قائمة المدونات الإلكترونية
تايم الأمريكية: فيلم "نوح" يتعارض مع قصص الكتب المقدسة قالت مجلة "تايم" الأمريكية، في تقرير على موقعها الإلكتروني، أن إن فيلم "نوح" المثير للجدل الذي يتربع على رأس قائمة "بوكس أوفيس" لمبيعات شبابيك التذاكر الأمريكية محققا 44 مليون دولار في أول أسبوع عرض ، يواجه انتقادات غاضبة من جانب المسيحيين والمسلمين ممن يرون أن الفيلم تضمن تحريفًا للنصوص المقدسة للديانتين. وانه يدق ناقوس خطر التغير المناخي الحديث في قالب من العهد القديم. وأضافت - المجلة عن أن دارين أرنوفسكي، مخرج الفيلم وهو رجل ملحد، لا يسعى إلى مطابقة حكاية فيلمه بالنصوص المقدسة، فشخصية "نوح" بطل الفيلم في عين مخرجه ليست بالضرورة الشخصية الدينية التي وردت في تلك النصوص الدينية، فالمخرج إنما يطرح رؤية علمانية للشخصية باعتبارها أول شخصية "بيئية" عرفها العالم. ونوهت المجلة إلى أنه على الرغم من أن قصة "الطوفان وسفينة نوح" إحدى ثوابت الديانات الإبراهيمية الثلاث، إلا أن الحكايات الخاصة بالفيضانات المدمرة وردت قبل ظهور الكتاب المقدس في العديد من حضارات العالم القديم: الهندية والمصرية والإسكندنافية وغيرها وهي مليئة بحكايات عن مياه مهلكة والنجاة منها باستخدام القوارب. وقال محلل نفسي مجري للمجلة إنه يعتقد أن الأساطير العالمية الخاصة بالفيضانات ترجع في الأصل إلى أسباب فسيولوجية، وليست تاريخية، مشيرا إلى أن الأحلام بالفيضانات تتراءى للإنسان في منامه عندما تكون مثانته مليئة بالمياه، وهو تفسير يزعج المتدينين من أبناء الديانات السماوية بحسب المجلة الأمريكية. ويقوم الفيلم على أساس قصة "سفينة نوح والطوفان العظيم" التي وردت في سفر التكوين بالكتاب المقدس، ورصدت "تايم" أنه فيما يواجه الفيلم انتقادا من بعض المسيحيين كونه يحيد عن نصوصهم المقدسة، فإن طائفة من الدول ذات الأغلبية المسلمة حظرت عرض الفيلم لأنه يجسد شخصية النبي نوح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم وهو أمر محظور في الشريعة الإسلامية. وأشارت المجلة إلى أن مصر لم تحظر الفيلم، لكن أندونيسيا وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة حظرته
يسار ويتبنى اسلوب الاخوان اسلوب الحطاب التبشيري الدعوي الاسلاميين هو ذاته الذي يتبناه العلمانيون والليبراليون واليساريون في الدول العربية .. ولدى التدقيق في المشهد وتعبيراته الفكرية والثقافية يبدو وكان جميع التيارات السياتسية العربية تخرجت على ايدي مدرسة جسن البنا التي تقول "تقوية المجتمع من الناحية الفكرية والأخلاقية والمعنوية والاجتماعية وتشكيل السياسة من خلال ذلك الطريق ". وبنفس المضمون نقرأ يوميا دعوات من قبل يساريين وعلمانيين وليبراليين ووطنيين ديمقراطيين الى ممارسة نفس الاسلوب باعتبار انه لا بد نت اعداد المجتمع (الجاهل) فكريا وثقافيا حتى يمكن بعد ذلك نطوير البلاد افتصاديا واجتماعيا . وللاسف الشديد ينادي هؤلاء بما وضعه الباكستاني ابو الاعلى المودودي من افكار تبناها البنا واصبحت قران الاخوان المسلمين ويهم يعتقدوا انهم انما يتمثلون بالثورة الفرنسية والاوروبية التي يعتقدون خطا ان من فجرها هو الوعي والتثقافة التي قام بها مجموعة مثقفين . ويبدو ان معظم هؤلاء لايعلموا ان الاكتشافات الجعرافية التي نحققت لاسباب اقتصادية تجارية وما ترتب عليها من ثراء في اوربا ودخول طبقة جديدة تجارية الى طبقة اصحاب الثروات هو الذي دمر الكنيسة ورهبانها وحطم سطوة البابوات وسلطانهم ويبدو ان الكثير جدا من المثقفين العرب لا يعلموا ان النهضة الازوروبية بدات ملامحها الاولى في ايطاليا (جنوا ونابولي) وليس في فرنسا
لا الدعاء ولا الرجاء ليس بالدعاء ولا بالرجاء ولا بكثرة الصلاة او الالتزام بالصيام يبنى الاوطان وتصان ويحترم الانسان ويأمن على نفسه ويحصل على رزقه حتى لو تعلق بجدران الكعبة وعتبات المسجد الحرام . فلو ان الدعاء والرجاء والايمان كما يقول البعض ان ما تمر به بلادنا سببه بعدنا عن الاسلام والايمان .. لو كان ما يقولوه صحيحا لما قتل الخليفة عمر وهو يؤدي الصلاة ومثله قتل الخليفة عثمان وهو يؤدي الصلاة وللغاربة ان الخليفة علي ايضا قتل وهو ذاهب للصلاة .. فهؤلاء ثلاثة من المبشرين بالجنة ومن خلاصة صحابة رسول الله ولا اظن ان احدا ينافسهم او يضاهيهم ايمانا وورعا وتقوى وقد قتلوا غيلة كما تقول مستندات التاريخ اليس هذا كافيا للعرب المسلمين ان يدركوا ان الايمان لا يحميهم ولا يطور بلادهم ولا يحقق امانيهم . وانما بالعمل والمثابرة والجد والاجتهاد والمغامرة يتم بناء الاوطان وتعلو قيمة الشعوب وتزدهر حياة الأمة . فلا تصدقوا بياعي الورع والتقوى ودعواهم لكم بالصبر وان الصبر مفتاح الفرج كلها حبوب مخدرة .. فانطلقوا للعمل ولا تكترثوا بما يديعيه اصحاب العمائم ودراويش المساجد
الإعدام بتهمة "الضَّعْف" سأله الطاغية عن آخر رغباته قبل أن يُعْدَم (!!) فقال: بلِّغْ شعبي أنك بريء من دمي أيها الطاغية (!!) لا أريده أن يُخْطئَ ويَضِلَّ، فينتقِم (!!) إن الثورةَ ثأرا وانتقاما (!!) بؤسٌ لا أرضاه لشعبٍ أموت لأجله مبادرةً وإقداما (!!) يكفيني أن يكونَ دمي وصفَة ندمٍ تُطَهِّر فتعلِّم، ثم تُقَويِّ فتُثوِّر (!!) لكنه رحل ولم يرحل الضعف (!!) رحل ولم يَحِل الندم (!!) رحل ولم تُسْتَحَضرَ الطهارة (!!) رحل ولم تولد القوة (!!) وعندما أطلَّ عليهم من برزخه، يراقب ما يفعلونه بعده (!!) فهمَ السَّبَب (!!) إنهم كما كانوا دائما، ما يزالون (!!) يُصِرون على ألا يَلْبِسوا الوطنَ الذي ضاق ذرعا بمن هم جميعا أصغرُ منه (!!) فاعتصروه حتى اختنق (!!) وفرضوا عليه أن يلبِسَهم هو، بعد أن ضاقوا به هم (!!) فأرادوه جميعا، أصغر من كلِّ واحد منهم منفردا (!!) لم يندم على موته (!!) ولم يستعجل قيامَتَه (!!) ولا طالب بعودته (!!) وإنما بدأ يستطلع ضحايا الطاغية في مراقدهم، ويحدثهم، ويسألهم (!!) كي يعرفَ الحقيقة (!!) أذهلته النتيجة عندما اكتشف أن قتلى الطاغية هم قتلى فاقديهم (!!) وليسوا قتلى الطاغية الذي كان ينفذُ فيهم حكم الموت، وفق ما يمليه قانون الطبيعة، بتهمة "الضعف" (!!) عندئذٍ فقط فهم قول الطاغية له قبل إعدامه: إن ضعفَ شعبك هو قاتلك ولستَ أنا (!!) ليس هناك في هذا البلد من هو أعدل مني (!!) فأنا أنفذُ فيكم حكمَ "الضعف" الذي هو حقيقةُ "إرادتكم" وواقعُ "حالكم" (!!) فمادمتُ قادرا على قتلكم، فما أزال أجسِّدُ "إرادةَ ضعفكم" (!!) وبالتالي فما أزال أمثلكم (!!) وحتى عندما أتوقف عن قتلكم (!!) فأنا إنما ألتزم بتجسيد "إرادة قوتكم"، التي ستعرفون كيف تدافعون بها عن أبطالكم (!!) فأنا دائما أجسِّد إرادة هذا الشعب (!!) فهو الذي يقتلكم، وهو الذي يحميكم (!!) وما أنا إلا أداة في يد أيٍّ من صِفَتَيْه "الضعف" و"القوة" (!!) كم نصحتك أيها الواهم (!!) قبل أن تدعي أنت وأمثالك تمثيل هذا الشعب (!!) امنحوه القوة، كي يُفقِدَني القدرة على قتلكم (!!) فأنتم لن تمثلوه إذا كنتم عاجزين عن جعله يحميكم من أعواد مشانقي (!!) لأن مشانقي هي التي تمثُّل ضعفَه (!!) فأنتم تمثلون قوة افترضتموها فيه فخذَلَتكم (!!) أما أنا فأمثل ضعفا رأيته فيه فنصَرَني (!!) الشعب لا يخذل من يُمَثِّلُه (!!) وأنا وحدي من يمثله مادام ضعيفا (!!) وأنتم وحدكم من تتحملون مسؤولية ضعفه (!!) مادمتم تطالبونه بقوةٍ لم تمنحوها له ولا هيأتموه لها
في إطار الحرب النفسيّة التي تقوم بها ماكينة الدعاية الصهيونيّة بهدف كيّ الوعيّ العربيّ من المحيط إلى الخليج، قام الموقع الرسميّ لجيش الاحتلال الإسرائيليّ باللغة العربيّة بنشر قصة المجندّة الإسرائيليّة، وهي من أصول مصريّة، وصلت مع عائلتها إلى الدولة العبريّة قبل 10 أعوام، وممّا جاء في النشر: رولين عبد الله (23 عامًا) التي ولدت في مصر بحثت طويلاً عن انتماء، فوجدت هذا الانتماء في اليوم الذي تحولت فيه إلى دينا عوفاديا مواطنة ومجندة في دولة إسرائيل. تقول دينا: “عشت طفولتي في مدينة الإسكندرية المصرية تعلمت في مدارسها، وصادقت أبناءها وبناتها وترعرعت بينهم وتعلقت بهم لكنني شعرت في بعض الأحيان أنني مختلفة وأنّ شيئًا ما بالغ ألأهمية ينقصني وهو من أنا؟ لماذا يمنعني والدي من التعلق بدينٍ ما، وتُضيف: كنت أبحث دائمًا عن انتماء، لكي لا أشعر بالاختلاف لن أعرف عن نفسي وعن عائلتي شيء. في مرحلة ما، كنت اعتقد أنني انتمي لعائلة مسيحية علمانية ومع ذلك لم اسمع في المنزل أي مصطلح بشان الديانات والحضارات. عندما كانوا طلاب صفي يتكلمون عن حضارتهم وأديانهم كنت أتساءل طيلة الوقت عن هويتي وعن حضارتي مع ذلك تربيت على حب واحترام الغير أياً كان لم اسمع بتاتًا أي كراهية وغضب في المنزل بالرغم ما كنت أسمع وأرى في المدرسة والشارع والتلفاز حول الكراهية الموجهة للشعب اليهودي فعندما كنت أسال جدي ووالدي فلم أتلقّ إجابة كافية، على حدّ قولها. وتُضيف: لست مسيحية ولست مسلمة. فماذا أكون؟لم يتأخر الجواب بالوصول. فبعد أن قامت مجموعة من أتباع التيار السلفي في مصر باقتحام منزلي وبتهديدنا بالسلاح وبالعصي، بأن علينا مغادرة مصر خلال فترة قصيرة، لأننا عائلة يهودية، هنا تلقيت جزءاً من الجواب ولكن ليس الجواب بأكمله، كنت متأكدة أنهم لصوص لا أكثر. لن أنسى هذا اليوم فهو محفورًا في ذاكرتي. جلست في غرفتي للدراسة للامتحان في موضوع التاريخ وما بي اسمع صرخات أمي وخالتي من خلف جدران الغرفة وعند خروجي من الغرفة فوجدتهم يلقون بهما على الأرض ويبحثون عن والدي وعمي ولكن من حسن حظهم لم يكونوا في المنزل. قاموا بالصراخ في المنزل وبكسر كل ما وقع في أيديهم وبالصراخ بعائلة اليهود، لم يخطر في ذهني أنهم يقصدون ذلك، وعندما خرجوا قمت بتفقد المنزل وأدركت حينئذ أن هدفهم كان ليس سرقة شيء من بيتنا. فهم ليس لصوصًا فلماذا قاموا بفعل ذلك؟ وهنا جاءت المفاجأة الكبيرة، تقول دينا عوفاديا، عند قيام جدي بجمعنا في أعقاب الحادثة وبقوله إننا يهود وعلينا ترك مصر في أسرع وقت. بالنسبة لي لم أتخيل يوماً أنني ابنة لعائلة يهودية. أولاً لأن والدي لم يذكرا هذا الأمر أمامي في أي يوم من الأيام. وثانيا، لأنني تربيت طوال عمري في المدارس المصرية، على رواية القاتل، المحتل، والعدو… فكيف أصبح، أنا ذاتي، هذا “العدو” بين ليلة وضحاها؟! وأردفت: من هنا، لم تعد المسافة بين الإسكندرية وتل أبيب طويلة كما كانت تبدو. فخلال شهر من الحادثة، امتنعنا عن الخروج من المنزل، كما لم اذهب إلى المدرسة، لأننا كنا مهددين . وخلال هذا الشهر أردت زيارة صديقتي المقربة جدا “أمل” وطلبتُ من جدي الخروج وحين سمح لي كنت سعيدة للغاية كانت في مقام شقيقتي فوجئت عندما أقفلت باب المنزل في وجهي بل صُدمت. هذا الموقف ولدّ شعورًا لدي ولدى عائلتي أن مصر كلها أغلقت الباب في وجهي ووجه عائلتي. ومع انهيار آخر حاجز نفسي أصبحت تل أبيب أقرب من الإسكندرية إلى قلبي، ولو أن طريق الرحلة إلى إسرائيل مرّت عبر إسطنبول. اليوم، وبعد أن أنهيت دراسة الثانوية في مدرسة دينية في أورشليم القدس (هكذا في المصدر)، قمت بالتجند للخدمة العسكرية الإلزامية في وحدة الناطق بلسان جيش الدفاع أعمل تحت القائد أفيخاي أدرعي, نعم أفيخاي ادرعي تقبلني بحب واحترام وتقدير أعمل معه في مجال وسائل الاتصال المعاصرة (التواصل الاجتماعي) باللغة العربية، ونشر الأخبار على الشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك والتويتر وغيرها. وقالت أيضًا: أنا سعيدة بمهمتي واعتبرها مقدسة لأنها توصل للعالم كله، وللبلدان العربية خاصة، الصورة الحقيقية والإنسانية، عن جيش الدفاع الإسرائيلي ودولة إسرائيل، وتساهم في تغيير الصورة النمطية الخاطئة التي يتربى عليها أبناء الدول العربية في المدارس حول إسرائيل وجيشها. نتلقى يوميًا المئات من ردود الفعل الإيجابية والمشجعة على ما نكتبه في الصفحات المخصصة لذلك، ومن كل الدول العربية مما يجعلني فخورة بتأثيري على الكثير وإظهار الحقيقة. وتخلص الجنديّة ذات الأصول المصريّة إلى القول: نعم كانت هناك فترة مؤلمة في مصر، ولكن هذا لا يعني إنني لا احن إلى زيارة الإسكندرية ورؤية منزلي وأصحابي وجيراني، ولكن المرة أرغب أن تكون هذه الزيارة بلباسي العسكري الكامل، والقول: إسرائيل ليست دولة سيئة. كل ما نقوم به هو الدفاع عن أنفسنا وعن دولتنا، لا أكثر، رسالتي إلى أمل وغيرها من أصحابي في الماضي: الكراهية ليست بطبعي، أنا لا أكرهك بالرغم من أنّك أغلقت باب محبتي لك في يوم ما، كوني مختلفة الديانة. أنا أحبك جدًا وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تقومي فيه بزيارتي في بيتي في أرض إسرائيل وان يعم السلام الحقيقي بيننا. فمني إليكم: قبل أنْ تحكم على إنسان اسمع منه لا تسمع عنه، على حدّ قولها
توقعت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أن يشهد العام 2015، حسم مصير الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي. وفي مقابلة نادرة وغير مسبوقة أجرتها معها النسخة العبرية لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” مساء الاثنين، قالت العقيد رويطال قائدة “جبهة مصر والأردن” في لواء الأبحاث التابع لـ “أمان”، إنه في حال لم يتم تقديم دعم مالي هائل لإدارة السيسي بعد توليه الرئاسة فإن نظامه سينهار بشكل محتم. ويذكر أن لواء الأبحاث في “أمان” هو المسؤول – بحكم القانون – عن بلورة التقديرات الاستراتيجية وتقديمها لصناع القرار في “إسرائيل”، ويحافظ قادة الجبهات داخله على اتصال مباشر مع كل المستويات السياسية والتنفيذية، ابتداءً من رئيس الوزراء ومرورا بوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وانتهاءً بقادة الوحدات السرية المقاتلة. وأعادت رويطال للأذهان حقيقة، أن مصر تضم 87 مليون نسمة، بحيث أن جنيناً يولد كل 16 ثانية، منوهة إلى حقيقة أن ثورة يناير تفجرت لدواع اقتصادية اجتماعية وليس لدواع أيدلوجية ودينية. وأوضحت رويطال أن المصريين سيمنحون السيسي فترة محدودة جدا من الوقت، وفي حال لم يُحدث تحولاً في مستوى الحياة المتدهور فإنهم لن يسمحوا له بالبقاء في الحكم. وأشارت رويطال إلى أن الأنظار تتجه إلى السعودية ودول الخليج، على اعتبار أنها الطرف الذي بإمكانه ضمان بقاء السيسي، لكنها رفضت تأكيد أو نفي ما إذا كانت الدول الخليجية ستوافق على تغطية أي عجز مالي في مصر بغض النظر عن حجمه. وشددت رويطال على أن مصلحة “إسرائيل” تقتضي الحفاظ على حكم العسكر بقيادة السيسي، على اعتبار أن بقاء هذا الحكم يضمن مواصلة احترام اتفاقية “كامب ديفيد”، التي تمثل إحدى ركائز “الأمن القومي الإسرائيلي”. ونوهت رويطال إلى أن إنهاء حكم مرسي مثل أهم تطور “إيجابي” خلال العام 2013، مشيرة إلى أنه أعطى أملا في مواجهة تبعات الهزة التي شهدها العالم العربي في أعقاب تفجر الثورات العربية. وفسرت رويطال عزل مرسي وإنهاء حكمه، تم بقوة “البيروقراطية المصرية”، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة تحافظ على نسق عميق من التعاون للحفاظ على ذاتها، ما يقلص فرص المس بها، مشيرة إلى أن هذا يفسر قدرة نظام مبارك على الصمود.
قصة قصيرة بعنوان: تقرير الطب الشرعي أثبت أن سبب الوفاة هو "رعشة الكرامة" في المعتقل كانت التعليمات تقضي بأن يَخْرُجَ كلُّ سجين من باب زنزانته منحنيَ الظهر، كلما تمَّ استدعاؤه للتحقيق إمعانا في إذلاله (!!) المعتقل "......." لم يكن يلتزم بذلك، وكان يُصِرُّ على الخروج من زنزانته مستوِيَ الظهر مرفوعَ الرأس، رغم أن الحراس كانوا يضربونه لأجل أن يفعل ذلك بلا جدوى (!!) وعندما أخبر الحراس المحققين بذلك، قرروا تخفيض مستوى باب الزنزانة، كي يضطَّرَ المعتقل "......." إلى الانحناء عند مغادرة زنزانته (!!) فوجئ الحرس بأن "المعتقل "......." لم ينحنِ كما كان متوقعا، بل حنى ساقية نحو الأسفل ليتمكن من مغادرة الزنزانة مستوِيَ الظهر مرفوعَ الرأس (!!) نقل الحراس الصورة إلى المحققين، الذين أصابهم الغيظ مما يحدث، فأمروا بتخفيض مستوى باب الزنزانة أكثر كي لا ينفع المعتقل "........" ما يفعله، ويضطَّر هذه المرة إلى السجود والحبو ساجدا وليس إلى الركوع فقط كي يغادر الزنزانة (!!) ما كان من المعتقل "........." إلا أن أصاب فخذيه إصابات بليغة أدت إلى بترهما، كي يخرج من باب الزنزانة مستوِيَ الظهر مرفوعَ الرأس (!!) أصاب الذهول كل جهاز التحقيق، وما كان منهم إلى أن أمروا كلَّ الحراس بإجباره قهرا بعد أن أصابه هذا العجز على الانحناء وجره من الزنزانة منحنيا (!!) وفعلا، فقد فتح رهطٌ من الحراس باب الزنزانة، وبدأوا بجر المعتقل "........." الذي عرف غايتهم (!!) قاوم وقاوم وقاوم كي لا ينحني (!!) لكنهم قهروه فأحنوا ظهره ولامست جبهته الأرض، إلى أن غدا ساجدا وحذاء أحد الحرس فوق رأسه، وهم يجرونه إلى خارج الزنزانة، ودموع الإباء الصامت تغادر عينيه من شدة الإحساس بالقهر، وتبلل وجهه وثيابه والأرض (!!) وعندما انتهى الأمر، وأغلقوا باب الزنزانة ظانين أنهم أجبروه على الانحناء، طلبوا منه أن يستقيمَ بعد أن رفع الحارس حذاءه عن رأسه (!!) بقي المعتقل "........" ساجدا ولم يستجب ولا تحرك، والأرض قد بللتها الدموع (!!) نادوا عليه مرة واثنتين وثلاثا (!!) لم يرد ودائرة الدموع تتسع تحت رأسه (!!) دفعه أحد الحرس بحذائه (!!) وقع المعتقل "........." على جانبه الأيمن (!!) أسرع الحرس ليخبروا المحققين بأن المعتقل ".........." قد مات (!!) وبعد تشريح الجثة تبين في تقرير الطب الشرعي أن المعتقل ".........." مات قبل أن يغادر الزنزانة برعشة الكرامة، وأنهم لم يتمكنوا من إجباره على الركوع وهو على قيد الحياة (!!)
دعا زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، اليوم السبت، إلى قتال حزب الله اللبناني، وهاجم السعودية وإيران والرئيس السوري بشار الأسد، وانتقد التيارات الإسلامية في مصر، داعياً إلى “أسر” الأميركيين والغربيين. وقال الظواهري في الجزء الثاني من الحديث الذي نشرته “مؤسسة السحاب الإعلامية” التابعة لتنظيم “القاعدة”، إن حزب الله “عدو صائل على أنفس المسلمين وأعراضهم وحرماتهم وحليف لأشد النظم إجراماً (في إشارة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد)”. وأضاف أن “العدو الصائل يجب دفعه بكل وسيلة شرعية، ومن حسنات الجهاد أنه أظهر الصورة الحقيقية لما يسمى بحزب الله وزعيمه حسن نصر الله”. وأوضح الظواهري أن “سقوط نظام بشار الأسد سيذهب بأكثر من نصف قوة الحلف الإيراني الذي يسعى لإقامة دولة شيعية من أفغانستان إلى جنوب لبنان”. وقال “إنهم يعرفون أن الحركات الجهادية في الشام هي أكبر تهديد لإسرائيل ومع ذلك يدافعون باستماتة عن نظام الأسد الحامي لحدود إسرائيل منذ أكثر من 40 عاماً ويصفونه على عادته في الكذب نظام الممانعة والمقاومة”. وأشار إلى أن هناك “مشروعاً إيرانياً ـ صفوياً يهدف إلى التمدّد إلى جنوب لبنان، ويعادي بكل شراسة أي مسعى لإقامة دولة إسلامية مجاهدة في المنطقة”، معتبراً أن “السبيل في مواجهة ذلك هو إسقاط نظام الأسد المجرم “. وقال “لا يعقل أن يتحد الشيعة ويتقاتل أهل السنة فيما بينهم (في إشارة إلى التنظيمات والكتائب المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا)”. ودعا الظواهري المسلمين إلى أن “يأسروا من الغربيين وخاصة الأميركيين ما يستطيعون لمبادلتهم بأسراهم”. وهاجم الولي الفقيه في إيران، قائلاً إنه “لا يريد أن ينسب لأهل السنة أية فضيلة ويستعين على ذلك بما أؤتي من أكاذيب وإفتراء”، معتبراً أن “الشعب الإيراني لم يعد يتقبل النفقات الباهظة لمشاريع الولي الفقيه خارج إيران “. وقال إن “النظام الإيراني في تبادل مستمر للمصالح مع الأميركيين”، معتبراً أن “الأميركين باتوا مقتنعين بأن الإيرانيين يمكن أن يكونوا متعاونين معهم في تحقيق مصالحهم في الشرق الأوسط ووسط آسيا”. وتابع “لا أستبعد أن يتضمن الإتفاق الأميركي ـ الإيراني جوانب غير معلنة تتعلق بالأمور ذات الإهتمام المشترك مثل مصر والشام والعراق ومنابع النفط ومقاومة المد الجهادي في أفغانستان ووسط آسيا”. الى ذلك، أعرب الظواهري عن أسفه لأن “الكثير من المنتسبين للحركات الإسلامية في اليمن قد رضخوا للخطة الأميركية ـ الخليجية وقبضوا ثمن مشاركتهم فيها بحصص من المغانم والمناصب، وتواطؤا بالمشاركة أو بالصمت على الوجود العسكري الأميركي وعدوانه المتكرر ضد الشعب اليمني”. وقال “ها هم اليوم يجنون الثمار المرة السياسية”، وعتبر أن “الحكومة اليمنية تسعى لخدمة المصالح الأميركية”، داعياً اليمنيين إلى “مواجهة العدوانيين الأميركي ـ الإيراني”. واعتبر الظواهري أن “التركيبة السعودية المتناقضة تظاهر بالدفاع عن العقيدة، بينما هي تقدم خدمة متفانية للمشروع الأميركي”، واصفاً السعودية بأنها “أداة من أدوات السياسة الأميركية”. ورأى أن الحركات المنتسبة للإسلام في مصر “تحركها أموال الخليج”، وأشار الى أن أنصاره لم يلجأوا إلى القتال في مصر “إلا بعد أن انسددت كل طرق التغيير”، معتبراً أن “مصر هي بوابة فتح القدس″. وكان زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، هاجم في الجزء الأول من الحديث الذي نشر ليل الجمعة ـ السبت، “باكستان الرسمية”، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وصفه بـ”الخائن والبائع لوطنه”. كما هدّد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، داعياً أنصاره في مصر إلى تركيز عملياتهم على “الجيش المتأمرك” في إشارة الى الجيش المصري.
لا خطورة على الفن من الفن المُبتَذَل، أو حتى فن الإبتذال، الخطورة في إبتذال الفن. • دينا وصافيناز وغيرهن بنات عصرهن، وسعد الصغير والسبكي وغيرهم أولاد عصرهم ..... كلهم "ولاد العصر". • لا تنسى أن السبكي كان جزاراً، أي يبيع لك "اللحم" لتأكله أو ....... تنهشه. • لم أرى الفيلم لأنتقده، كما لم أرى الشيطان لأكره ....... كلاهما سمعته سابقاه. • الذين يحتجون بأن الفيلم مرآة للواقع، فأصلاً هيفاء وهبي "خيالية". • أول ما أفسده الفيلم هو المثل القائل بأن "الحلاوة حلاوة الروح". • لست ضد منع الفيلم، كما لست ضد عرض الفيلم ...... أنا ضد عمل الفيلم أصلاُ. • إزاء تلك المشاهد بالبرومو ليست هناك حرية رأي أو تعبير، فجميعنا لنا رؤية واحدة وطريقة تعبير محددة. • قد لا يكون دفاعاً عن الأخلاق أو الإلتزام أو حتى الطفولة، ولكن على الأقل دفاعاً عن أعصابنا. • وأخيراً حتى لا يظنوا أني نسيت : ما تفعله الجماعة في الأيام الأخيرة ... حلاوة روح ........ منتهى الإبتذال.
شهادة ميلاد للسيسى الجديدة تنسب نسله للنبى؟؟
قامت دعوة أهل المعية المحمدية الصوفية بمصر بتصميم شهادة ميلاد للمشير عبدالفتاح السيسي تحت اسم “شهادة ميلاد رجل مصر الرشيد وفتاها الذي كسر صنم هبل الخوان”.
وكتبت الطريقة الصوفية في الشهادة التي وزعتها على مريديها : الاسم الناصر صلاح الدين عبدالفتاح السيسي، وإسم الجد “سيدنا رسول الله الذي قال أنا جد كل تقى”، على حد قولهم.
كما جاء في الشهادة أن مكان الميلاد في رحاب الإمام الحسين بن على ابن رسول الله، ومحل السكن قلوب وأرواح كل المصريين، وجاء في خانة الديانة: مسلم أبا وأما قلبا وقالبا عقيدة حقة وعبادة خالصة
كما ذكرت الطريقة في الشهادة أن الوظيفة المرشح لها السيسي هي أنه أب وأم لكل المصريين بدرجة رئيس جمهورية مصر المجروسة ، وقائد اعلى لكل المصريين
زينه تفجر مفاجأه أمام النيابه حول ازمتها مع أحمد عز؟؟
فجرت زينة مفاجئة غير متوقعة عند أدلائها بأقوالها أمام النيابة حول أزمتها مع أحمد عز، والتي أدلت بها السبت.
فقد اعترفت بعدم امتلاكها أية أوراق رسمية تثبت زواجها من عز، وكشفت عن أن زواجهما كان “شفويا”.
وقالت زينة أمام النيابة إن الزواج الشفهي تم أمام مجموعة من الأقارب والأصدقاء، بعدما تطورت علاقتهما من الصداقة إلى الحب، وقد طلب منها عز الزواج بدون أوراق حتى يقوم بترتيب أموره وتسمح له الظروف بتوثيق الزواج.
وأضافت زينة إنها وافقت على طلب عز لأنها تحترمه وتثق في حديثه‘ على حد قولها.
وقالت زينة إنهما سافرا معا عدة مرات لشرم الشيخ والغردقة، وكانت علاقتهما جيدة، وبعد أن شعرت بالعلامات الأولى للحمل أخبرته، إلا أنها فوجئت به ينهرها بالقول ويقول إن الأمر مجرد نزوة، وإنه لا يريد الارتباط بها رسميا، وعليها القيام بعملية إجهاض.
وكانت الأزمة قد تفجرت بعدما أعلنت زينة عن إنجابهما لطفلين بالولايات المتحدة، وأن الفنان أحمد عز هو والدهما.
الفنانة رغدة تعلن عن وفاة والدها المخطوف..??
أعلنت الفنانة السورية المقيمة بمصر رغدة على صفحتها الشخصية بـ “فيس بوك” أن والدها توفى وهو في قبضة خاطفيه.
وتمَّ الإعلان منذ عامين تقريباً عن خطف والد الفنانة رغدة، بعد تصريحاتها المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وكتبت رغدة قصيدة نعي لوالدها معلنة أنها لن تتقبل العزاء فيه، قائلة:
لاعزاءْ
لاعزاء لك عندي
ووعدي …
أبا العز مازال يردد صداهُ
نيلٌ بمقربتي
يجتر علقمهُ
من سورها الشهباء
لاعزاءْ
أبا العز لا المعتز الذي
باعك قبل أبنائه
وكانت خاتمته مني دعاءْ
لاعزاء
قبل أن يقيموا لعشيرتهم
أينما حلّت عزاءْ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



