قائمة المدونات الإلكترونية

من يشعل النار فى مصر...وابو الغيط .قطر تريد الاستحواذ على الجزيره العربيه..وزويل اى مجد شخصى ابحث عنه بعد نوبل؟؟


من يشعل النار في مصر؟ ومن يقف وراءه؟ سؤالان يطرحهما كل من يطالع الصحف المصرية الصادرة ” الاثنين”، والبداية من ” الشروق” التي نشرت في صفحتها الأولى خبرا بعنوان” غارة إخوانية على الجامعات” جاء فيه أن طلاب جماعة الإخوان أشعلوا جامعة الأزهر أمس،  بعد أن انتقلت مظاهراتهم إلى خارج أسوار الجامعة، وقطعوا طريق النصر لعدة ساعات، رافضين محاولات قيادات القوات المسلحة والداخلية للتفاوض معهم لإعادة فتح الطريق، مما اضطر قوات الأمن للتعامل معهم، وتطور الأمر إلى اشتباكات عنيفة استمرت عدة ساعات.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع على طلاب الإخوان المتحصنين داخل الحرم الجامعي، ردا على إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف عليهم من داخل أسوار الجامعة، مما أسفر عن إصابة عشرات الطلاب بحالات إغماء، كما استخدمت قوات الأمن طلقات الخرطوش، لمواجهة زجاجات المولوتوف التي صنعها الطلاب داخل الحرم الجامعي.

أما ” الوطن” فكان مانشيتها الرئيسي” نار ودماء على ستار الأزهر” وأضافت ان طلاب الاخوان حاولوا دخول رابعة واشتبكوا مع الشرطة.

اقتحام الأمن الحرم الجامعي

أما رواية صحيفة الحرية والعدالة فتقول إن قوات الأمن الانقلابية اقتحمت الحرم الجامعي بجامعة الأزهر، واعتقلت خمسة طلاب، واستمرت المناوشات بين الطلاب وقوات الأمن، وبلغ عدد المصابين 7 حالات على الأقل، وأضافت الصحيفة أن قوات أمن الانقلاب من الجيش والشرطة أطلقت صباح أمس قنابل الغاز على طلاب جامعة الأزهر الذين خرجوا في التظاهرات رفضا للانقلاب العسكري، وللمطالبة بحق زملائهم الشهداء والمعتقلين في سجون الانقلاب.

ونقلت الحرية والعدالة عن شهود عيان أن بعض الجنود وجهوا السيارات للعودة وعدم الاقتراب من موقع الأحداث، وذلك لأن لديهم أوامر بإطلاق الرصاص الحي على الطلاب، إذا قاموا بمحاولة اجتياح الحاجز الأمني عند المنصة باتجاه رابعة العدوية.

اتحاد طلاب الأزهر يحمّل الطيب انتهاكات العسكر للحرم الجامعي

 وأشارت الحرية والعدالة إلى أن اتحاد طلاب جامعة الأزهر حمّل شيخ الأزهر أحمد الطيب مسؤولية انتهاك حقوق زملائهم ودمائهم التي نزفت على الأرصفة أمام جامعتهم بعد مباركته العسكر لما فعلوه بالبلاد عامة وبالجامعات خاصة، واتهم بيان للاتحاد  إدارة الجامعة بالتخاذل والتهاون في حقوق الطلاب وحرياتهم، بعد أن تم دهس طالبين من طلاب أزهرنا الأحرار من قبل سيارة لم يسمح حتى لزملائنا أن يوقفوها.

الداخلية: قناة الجزيرة كاذبة

وفي السياق نفسه، قالت “الأخبار”  إن مصدرا أمنيا مسؤولا بوزارة الداخلية صرح بأنه بتاريخ الأحد الموافق 20  وفي حوالي الساعة الواحدة ظهرا تجمع أكثر من 3000 طالب وطالبة من طلاب جامعة الأزهر خارج بوابة الجامعة، وقاموا بقطع طريق النصر أمام حركة السيارات والمواصلات العامة، وأكد المصدر – حسب الأخبار- أنه لا صحة لما بثته قناة الجزيرة القطرية حول اقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر، وأن ذلك الخبر عار تماما من الصحة.

مقتل 3 وإصابة 12 في هجوم مسلح على كنيسة العذراء بالوراق

 وفي ذات سياق العنف ننتقل إلى “الأهرام ” التي قالت في صفحتها الأولى إن مسلحين هاجما مجموعة من الأقباط أثناء وجودهم أمام كنيسة بمنطقة الوراق لحضور حفل زفاف، وقاما بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي، مما تسبب في مقتل سيدة ورجل وطفل عمره 3 سنوات، وإصابة 12 آخرين من الذين كانوا حاضرين حفل الزفاف، مما أثار حالة من الذعر بالمنطقة، وفر المتهمان هاربين.

 نموذج محجوب عبد الدايم في المجتمع المصري

قال د. حلمي القاعود رئيس قسم اللغة العربية الأسبق بآداب طنطا إن الانقلاب الدموي الفاشي كان فرصة كاشفة لحقيقة المثقفين المزيفين الذين ظلوا يجأرون بالحديث عن الديمقراطية والحرية والكرامة الانسانية، ثم تحولوا بين عشية وضحاها إلى خدام للبيادة وملمعين لها.

ووصف القاعود في مقاله بموقع “الإخوان أون لاين”  التجربة العسكرية التي حكمت مصر  على مدى 60 عاما بأنها بائسة ومريرة، وعرضت مصر لثلاث هزائم   في 56 وحرب اليمن 62- 67 وفي يونية 67.

وأضاف القاعود أن هناك نفرا من مثقفينا اللامعين يشبهون محجوب عبد الدايم (الشخصية المشهورة في المجتمع المصري والتي شخصها نجيب محفوظ في روايته، وعرضت في فيلم “القاهرة 30″ وهو الشاب الذي قايض الفقر بعرضه وشرفه، وهو في الرواية  ما زال يملك بقايا إحساس بالشرف ـ، يجعله يتمزق كلما تذكر سلوكه المشين وموقفه المخزي، بعكس المثقفين المصريين الذين لم يبالوا إلا بمناصبهم وجوائزهم وشهرتهم وأموالهم.

هويدي: البلطجية أصبحوا عيونا للأمن

وننتقل إلى “الشروق” ومقال الاستاذ فهمي هويدي “القاهرة تحت الاحتلال” والذي ذهب فيه إلى أن الشرطة فقدت قدرا لا يستهان به من هيبتها، وأشار إلى أن هناك اعتبارين أساسيين أسهما  في تنامي  ظاهرةغياب الشرطة عن الشارع، والجرأة التي جعلت  الجموع تتحدى اللوائح والقوانين، الاعتبار الأول – حسب هويدي – أنه منذ قيام الثورة والأجهزة الأمنية ظلت مشغولة بالمظاهرات والأمن السياسي، ولم تعد تكترث بمظاهر الخلل أو الفوضى، وإنما تركيزها كله على ملاحقة المظاهرات وتوابعها، الاعتبار الثاني المهم أن البلطجية والعاطلين الذين احتلوا الشوارع أصبحوا عيونا للأجهزة الأمنية وضمن أدواتها التي تستخدم في مواجهة المعارضين، ولذلك كان طبيعيا أن تغض الطرف عنهم.

أبو الغيط: قطر تريد الاستحواذ على الجزيرة العربية والمشرق او تحويلهما إلى دويلات وإلى “المصري اليوم” وحوارها مع وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط، وكان من أهم ما جاء فيه قوله “قطر لغز كبير، لأنها تسعى وترغب في أن تضع نفسها على الخريطة العربية وعلى الخريطة الدولية، وهي تدخل في تحالف مع العالم الغربي، وفي تحالف مع الولايات المتحدة، وتؤمن للولايات المتحدة مصالح في الخليج وفي المنطقة العربية، بهدف تأمين نفسها ضد أي تدخلات خارجية” وأضاف أبو الغيط: قطر صغيرة، وبالتالي إذا لم تتمكن من الاستحواذ على الجزيرة العربية والمشرق العربي، فلتحول الجزيرة العربية والمشرق العربي إلى دويلات، هذا هو ما يسعون  له، والعالم الغربي أصبح لا يرفض هذا المنهج، لأن العالم الغربي يتصور أن الاسلام السني من خلال مجتمعات كبيرة يمثل تهديدا.

وقال أبو الغيط إن استقالة البرادعي كانت ضربة قاصمة لثورة 30 يونيو.

زويل: أى مجد شخصي أبحث عنه بعد نوبل؟!

وإلى ط الوطن ” التي أجرت حوارا مع العالم المصري د. أحمد زويل، الفائز بنوبل، الذي رد على سؤال ك هل يؤلمك حديث البعض عن أن الدكتور زويل يريد بناء مجد شخصي من خلال وضع اسمه على المشروع القومي؟ أجاب زويل :أي مجد شخصي الذي أبحث عنه بعدما وصلت إليه بفضل الله، لو كان المجد هو ما أبحث عنه، لكنت بقيت في أمريكا والعالم الغربي، حيث التقدير بعد الحصول على جائزة نوبل و 50 دكتوراه فخرية من جامعات عالمية، وتقدير من مؤسسات دولية كان آخرها الأمم المتحدة، ودعوة أمينها العام لي للانضمام الى الفريق الاستشاري.

الأمر هنا يتعلق فقط برغبتي في تقديم شيء لمصر الغالية ورد الجميل لها.

واتهم زويل بعض رجال الأعمال وملاك مؤسسات إعلامية بمحاربتهم مدينة زويل، وأضاف أنه سيأتي اليوم الذي يكشف فيه عن الذين لا يريدون لمصر أن تتقدم وتنهض.

وقال زويل إن هناك فريق عمل يبحث الآن عن أسباب انخفاض متوسط عمر الإنسان المصري بـ 10 سنوات عن نظيره الأوروبي.

تحالف المحظورة يحمل الشرطة حادث الوراق

وننتقل إلى “بوابة الوفد” التي قالت إن التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أدان حادث الاعتداء على كنيسة العذراء بالوراق، وحمّل التحالف وزارة الداخلية المسئولية عن هذا الحادث، لعدم تفرغها لتحقيق الأمن للمواطن المصري، وانشغالها بملاحقة المتظاهرين.

الهوس بالسيسى ينتشر فى مصر وتركيا ودبلوماسية ايران والغرب؟؟


تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من قضايا منطقة الشرق الأوسط، ونشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا حول ما أطلقت عليه “هوس السيسي”، في إشارة إلى وسائل جديدة عَمَد إليها مواطنون مصريون للتعبير عن تأييدهم ودعمهم لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.

وتذكر الصحيفة، على سبيل المثال، متجر شوكولاتة راق في وسط القاهرة يعرض أصنافا تحمل صور قائد الجيش.

وبحسب التقرير، فقد وضعت صاحبة المتجر بهيرة جلال على أحد أصناف الشوكولاتة صورة للسيسي مرتديا نظارة شمسية، فيما كتبت على صنف آخر “نشكر السيسي من أعماق قلوبنا”.

ويقول التقرير – الذي أعده باتريك كينغزلي ومروة عوض – إن هذه الفكرة جاءت لصاحبة المتجر في أغسطس/آب بعدما قامت قوات الأمن المصرية بفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ما أسفر عن مقتل نحو 1000 شخص.

وفي مدينة السويس، سمّى أحد الآباء مولوده الجديد بـ”السيسي”، بحسب ما نقلته “الغارديان” عن إحدى الصحف.

كما تذكر الصحيفة أن أحد مطاعم كباب أطلق يبيع ما أطلق عليه “ساندويتش السيسي”.

ويرى مؤيدو السيسي أنه أنقذ البلاد من مرسي الذي يقولون إنه حاول سلب مصر سمتها المعتدلة.

ويريد بعض المصريين أن يترشح السيسي لمنصب الرئيس، خلفا لمرسي الذي ظل عاما واحدا فقط في سدة الحكم.

ونطالع في صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا لكاترينا دلاكورا – أستاذة العلاقات الدولية بكلية لندن للاقتصاد – حول التحول في موقف إيران تجاه برنامجها النووي المثير للجدل.

وتقول الكاتبة إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الدول الغربية وطهران على الملف النووي الإيراني سيعتقد الكثيرون أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حققت المراد منها.

وتوضح أن الإيرانيين انتخبوا الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني يحدوهم الأمل في تحسن أوضاعهم الاقتصادية.

وترى أن المرشد الأعلى على خامنئي أقر ولو بصورة جزئية بذلك عندما مد بغصن زيتون للمجتمع الدولي، والولايات المتحدة على وجه التحديد.

لكن البعد الاقتصادي مجرد جزء من الصورة الأوسع، بحسب الكاتبة.

وتشير إلى أن “طهران تخسر في مساعيها للتمتع بالنفوذ في منطقة الشرق الأوسط. كما أن محاولتها تزعم المقاومة المناهضة للغرب وإسرائيل لم تعد جذابة كما كانت.”

وتعتقد دلاكورا أن تراجع إيران على المدى الطويل في الشرق الأوسط يطرح فرصة لتحقيق السلام في المنطقة، لاسيما في سوريا.

نشرت “فايننشال تايمز” أيضا مقالا لمراسلها في اسطنبول دانيال بومبي حول العلاقات بين تركيا والغرب.

ويتساءل المراسل في مستهل مقاله: هل ابتعدت تركيا، عضو الناتو منذ 61 عاما، عن الغرب؟

ويشير إلى نية انقرة شراء نظام دفاع صاروخي من شركة صينية تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات، وهو ما أثار ردة فعل في واشنطن.

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن “قلقها البالغ” من تحرك تركيا هذا، مشيرة إلى أن هذا النظام لن يقبل تشغيله ضمن أنظمة الناتو، بحسب الصحيفة.

ويقول المراسل إن هناك أيضا قضية الحركات التابعة لتنظيم القاعدة، فتركيا في مطلع العام اشتكت من قرار الولايات المتحدة بوضع جبهة النصرة في سوريا على قائمة التنظيمات الإرهابية.

لكن الصحفي قال إن تركيا ردت على هذه النقاط بالتأكيد على أن صفقة منظومة الدفاع لم تتم بعد وإدانتها لأعمال جهاديين في سوريا، وهو ما يظهر أن أنقرة تثمن علاقتها مع حفائها في الغرب.

ويختم بأنه بالنسبة لهذه العلاقات فإن المهم هو الأفعال وليس الأقوال.