قائمة المدونات الإلكترونية

معاذ الكساسبة يجيب على أسئلة إعلامية لمجلة “دابق”: نعم ستقتلوني..وتعليمات الطيران تاتي من غرفة عمليات في قطر

أظهر الطيار الأردني المحتجز لدى تنظيم الدولة الاسلامية منذ ستة أيام معاذ الكساسبة معظم تفاصيل “طلعته” الجوية يوم احتجازه، إذ أيّد ما تحدث عنه التنظيم من كونه “أسقط الطائرة بصاروخ حراري” مفصلا ملابسات الحادث.

وقال معاذ- في مقابلة نسبت إليه- مع مجلة “دابق” التابعة لذات التنظيم، إنه تم إعلامه وزملاؤه بالمهمة الساعة الرابعة عصرا من يوم الثلاثاء (23 كانون أول الحالي)، وأن دورهم في المهمة كان مسح المناطق وتوفير تغطية للمقاتلات الأخرى المهاجمة، مبينا أنهم قاموا بمسح المنطقة بهدف تدمير أي أسلحة مضادة للطائرات، وتوفير تغطية في حال ظهرت “طائرات العدو”.

وتحدث في المقابلة االتي أثارت جدلا شعبيا في الأردن، تحفّظت فيه وسائل الإعلام، عن كيفية تنسيق الطلعات الجوية، والقواعد المستخدمة للطلعات وكل الذين شارك معهم في طلعاته، مفصّلا أنواع الطائرات المشاركة والدول التابعة لها إلى جانب دور كل جهة فيها.

وعن ملابسات الحادث قال الكساسبة العشريني إنه وزملاؤه وصلوا لمنطقة انتظار عند الساعة (7:55) صباحا، حيث قابلته مجموعة طائرات سعودية وإماراتية ومغربية ليدخلوا المنطقة من الرقة لتنفيذ مهمة المسح، مضيفا “طائرتي أصيبت بصاروخ حراري، سمعت صوته وأحسست به، الطيار الأردني الآخر في المهمة، صدام مارديني، تواصل معي من طائرته وقال لي إنه يرى الدخان يتصاعد من المحرك وتحققت من الأنظمة التي أشارت لي بأن المحرك يحترق وقد تضرر وبدأت الطائرة بالانحراف عن مسارها عندها قفزت خارج الطائرة، وهبطت في نهر الفرات بمظلتي وعلق مقعدي وظللت مقيدا إلى أن قبض علي من قبل جنود الدولة الإسلامية”.

وقال الكساسبة في المقابلة المذكورة والتي أظهرت صورته في بدلة برتقالية اللون تبدي على ملامحه الكثير من الحزن، إن الدول المشاركة في الحملة “الصليبية” كما دعاها التنظيم في المجلة هي: الأردن بطائرات F16s والإمارات والسعودية بطائرات الـ F16sالمطورة والمزودة بقنابل موجهة عبر الليزر، والكويت بطائرات لتزويد الوقود، البحرين والمغرب بطائرات F16s المطورة، إلى جانب قطر وعُمان.

وكان من المفترض أن تذهب المقاتلات المزودة بأسلحة موجهة بالليزر للقيام بدورها في المهمة، بعد مسح المنطقة عبر طائرات الكساسبة ورفاقه.

وأوضح الكساسبة لمن أجرى معه المقابلة من تنظيم الدولة أن المقاتلات الأردنية تنطلق من الأردن، بينما تنطلق المقاتلات الخليجية بشكل عام من الكويت والسعودية والبحرين، وهناك مطارات مهيأة لحالات الهبوط الاضطراري مثل الأزرق في الأردن وعرعر في السعودية ومطار بغداد الدولي وبغداد الكويت الدولي ومطار في تركيا “نسي الكساسبة اسمه” يبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود السورية.

وبدا الكساسبة مرتديا الزي البرتقالي الذي يلبسه بالعادة التنظيم المعروف بـ”داعش” لمحكومي الإعدام لديهم.

وتحدث الكساسبة عن القواعد الجوية التي يستخدمها “الصليبيون”، بقوله “بعض المقاتلات الأمريكية والفرنسية تنطلق من قاعدة موفق السلطي بالأردن، إلى جانب قواعد في تركيا”.

وأجاب الشاب الطيار والذي أصرت المجلة على تسميته “المرتد” عن سؤال حول كيفية تنسيق الطلعات الجوية، بقوله إنه يتم عبر “قاعدة أمريكية في قطر حيث يتم التخطيط للمهمة وتحديد الأهداف وتوزيع المهام، وترسم مهام كل دولة مشاركة في هذه الحملة قبل يوم من تنفيذها، يقوم الأمريكيون بطلعات جوية بطائرات دون طيار تنطلق من الخليج والأقمار الصناعية والجواسيس لتحديد ودراسة الأهداف، ويتم تزويدنا بخريطة وصور للأهداف”.

وعن مقابلته للأمريكيين أو “الصليبيين” كما جاء في نص المقابلة المنشورة في المجلة التابعة للتنظيم، قال المحتجز الكساسبة إنه “بالطبع″ قابلهم، موضحا أن هناك نحو 200 أمريكي في قاعدة موفق السلطي ومن بينهم 16 طيارا منهم فتاة، والباقي مهندسون وتقنيون وآخرون يقومون بأدوار دعم.

الشاب الذي بدا مرتاحا في الإجابة عن السؤال أضاف “بعض الأمريكيين يتناولون الطعام معنا ويحبون المنسف ولكن دون الحديث عن المهام حفاظا على السرية”، مضيفا أن أحد الجنود الأمريكيين قتل خلال مهمته في أوائل ديسمبر، إذ انطلق من قاعدة موفق السلطي باتجاه العراق، وعندها واجه مشكلة في معدات الهبوط في جو ضبابي لتسقط طائرته في الأردن ويقتل.

وختم اللقاء الشخص الذي قابل الكساسبة بسؤالين بدييا كالأكثر إثارة إذ سأله إن كان شاهد مقاطع مصورة سابقة من انتاج الدولة الإسلامية، الأمر الذي أجاب عنه الشاب الأردني بـ”لا”، لييتبع من قابله بسؤال “هل تعلم ماذا ستفعله الدولة الإسلامية بك؟”، ويجيب الشاب بآخر ثلاث كلمات في المقابلة “نعم، ستقوم بقتلي”.
alymohesn.blogspot.com

مصادر: زيارة الرئيس للصين تستكمل المربع الذهبى لـ«نووى» الضبعة ..

قالت مصادر وزارية، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى الأخيرة إلى الصين استكملت أضلاع المربع الذهبى فيما يتعلق بمشروع المحطة النووية الأولى فى منطقة الضبعة.
وأضافت المصادر فى تصريحات لـ«الشروق» اليوم، إنه تم توجيه الدعوة حتى الآن لـ4 شركات بدول رئيسية فى مجال الطاقة النووية وهى «الصين وروسيا وكوريا الجنوبية وفرنسا»، وأن الأمر يتوقف الآن على الموافقة والقرار السياسى.
وكشفت المصادر عن اتجاه لدعوة أطراف المربع الذهبى فى مجال الطاقة النووية من أجل الترويج وطرح المشروع ولو بصفة مبدئية على مائدة المستثمرين فى مؤتمر مصر الاقتصادى فى مارس القادم لقياس مدى الاهتمام من جانب هذه الدول والشركات الاستثمارية الكبرى. مؤكدة أن هناك مجموعة من المقترحات الخاصة بعملية الطرح ثم الانشاء تقوم على البحث عن شركة عالمية فى مجال الطاقة النووية تساندها الدولة التى تتبعها تلك الشركة، ويكون الانشاء والتمويل طبقا لنوع من الشراكة بين مصر وهذه الدولة، أو الطرح فى مناقصة عالمية وبذلك تتحمل الحكومة المسألة من البداية حتى النهاية فيما يتعلق بالتمويل.
وقالت المصادر، إن الأسلوب الأول هو المفضل، على اعتبار أن ذلك من شأنه تقليل الأعباء المالية التى ستتحملها الحكومة فى حال الطرح فى مناقصة عالمية.

تواضروس: الحرية الزائدة "مضرة".. ويجب تشديد الرقابة على الإنترنت..

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن تجنيد المقاتلين الأجانب في صفوف الجماعات المتطرفة، يأتي عبر التكنولوجيات الجديدة، مشددًا على أنه يجب زيادة الرقابة على الإنترنت، لأن تعاطي جرعات زائدة من الحرية "مضر".
وأضاف البابا، في حواره مع صحيفة "الموندو" الإسبانية أمس، أن مصر قد تستغرق 20 عامًا للوصول إلى الديمقراطية الكاملة، وأن بناء الديمقراطية يأتي من أسفل وليس من قمة الهرم، عبر تعزيزها في الفصول الدراسية، من خلال جرعات صغيرة تتزايد تدريجيًا، وأنه ليس هناك وصفة عامة لجلب الديمقراطية الانتصار في جميع البلدان، لأن كل دولة لها ظروفها، ومصر في حاجة إلى إصلاح التعليم والعدل والإعلام.