قائمة المدونات الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار عالميه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار عالميه. إظهار كافة الرسائل

حياة بومدين وزوجها شارطا بتنفيذ عملية الارهاب بباريس من البكيني الى الداعشية

حياة بومدين (26 سنة).اسم برز الى جانب اسم أميدي كوليبالي، زوجها، محتجز الرهائن في متجر لبيع الأطعمة ليهودية في منطقة فينسين، والذي قتل في عملية دهم نفذتها الشرطة الفرنسية متزامنة مع عملية أخرى، قتلت خلالها الأخوين سعيد وشريف كواشي. نشر الاسمان في تحذير عممته الأجهزة الامنية فرنسية امس، تنبه الفرنسيين بوجود رجل وامرأة "خطيرين" في جنوبي باريس.
هذان الزوجان عاشا بشكل طبيعي قبل أن يتحولا الى ارهابيين مطاردين من قبل الشرطة، ففي احدى الصور بدا الزوجان سعيدين على شاطئ البحر، اذ ظهرت حياة، الجزائرية الأصل، بلباس البحر "البيكيني"، وأمدي عاري الصدر، غير أن حياة بدأت بارتداء البرقع في العام 2009 بعد لقائها "حبيبها" وزواجها منه.

مسلمو أوروبا يخشون سيل كراهية «يجرف الجميع»


عاداته في عبور محطة القطارات، في لندن، تغيرت بعد الضجة العالمية التي أحدثها اعتداء باريس. يحدث ذلك مع أنه أستاذ في جامعة شهيرة، يسير بأناقته المعهودة، لكنه يعرف أن ملامحه الشرق أوسطية تكشف خلفيته. ويقول، بلهجة ساخرة، «اعتدت على التلفت كثيرا حولي خلال عبوري أي مكان. رأيت حركة الشرطة، أحسست فورا بالتوجس، وعفوياً فتحت سحاب السترة، وصار نظري لا يحيد عن أمامي».
لكن لماذا على شخص، يتمتع بمكانة مرموقة، أن يقلق؟ يجيب بأنه يكفي لمعرفة السبب رؤية المشهد الذي تابعه الملايين. كان يشير إلى ما حصل مع مراسل قناة «الجزيرة» في باريس نور الدين بوزيان، حين غص بالدموع وهو يحذر من تداعيات اعتداء باريس الإرهابي على المسلمين في فرنسا.
لكن مؤشرات اللحظات الصعبة لم تعد مجرد تخمينات، مع تنامي خطاب الكراهية ضد المسلمين في العديد من الدول الأوروبية. هذا ما رصدته بدقة الشبكة الأوروبية لمكافحة العنصرية، التي تتخذ من بروكسل مقرا لها.
وبالتزامن مع الاعتداءات التي تعرضت لها مساجد في باريس، كانت وسائل التواصل الاجتماعي حافلة بانفعال من يتحدثون عن تهديد المسلمين. ويقول مدير الشبكة ميشيل بريفو، في حديث مع «السفير»، إنه «حالما حدث هجوم باريس أمسك المسلمون في أوروبا قلوبهم. صارت تعليقاتهم تنتشر على فايسبوك، وهم يقولون: إذا حدث أن مرتكب الجريمة هو مسلم فسيكون ذلك مريعا لنا»، قبل أن يضيف «لم يأخذ وقتاً طويلاً كي يثبت لهم ذلك».
ويتحدث بريفو عن تهديدات باعتداءات وصلت إلى منظمة فرنسية، مناهضة «للاسلاموفوبيا» وعضو في شبكتهم، رغم أنها أعلنت إدانتها للجريمة وتضامنها.
اعتداء باريس ليس كغيره، ومن شبهه بهجمات 11 أيلول لديه مبررات قوية. فلم يحصل في تاريخ أوروبا الحديث أن يستهدف هجوم إرهابي كادر تحرير صحيفة. الضحايا لهم رمزية كبيرة لما يسمى «القيم الأوروبية»، التي تشكل حرية التعبير أحد أهم عناصرها.
والعامل المهم الثاني أن قصة الجريمة مرتبطة بالجمهور المسلم، شاء ذلك أم أبى. وشاهد الأوروبيون معظم تقارير التغطية العالمية الكثيفة، كالتالي: صور من باريس للمهاجمين، الضجة والهلع في باريس، ثم صور لحشود من المسلمين يتظاهرون ضد الرسوم التي يعتبرونها مسيئة للنبي محمد. وفق هذا البناء، الذي لم يمكن مهنياً تجاوزه، بدت القضية مترابطة، ومن في الحشود صار لهم علاقة سببية بما حصل في باريس.
لذلك صار رجال الدين المسلمون مطالبين بالرد، وصار الحديث معهم يصل مباشرة إلى الموقف من الرسوم الساخرة. كثيرون منهم كانوا محرجين، وهم يحاولون الفصل بين إدانتهم الصريحة للجريمة، ورفضهم نهج صحيفة «شارلي إيبدو». صار المشاهدون الأوروبيون، في حالة الانفعال التي يعيشونها، أمام تحول النقاش إلى سلبية رفض المسلمين قيم أوروبا.
وهكذا أصبحت الدعوات إلى «إسلام أوروبي» محوراً رئيسياً، وبعض المنادين بذلك هم رجال دين مسلمون. القضية تحظى بتأييد عز الدين الزير، وهو إمام مدينة فلورنسا ورئيس الهيئات الإسلامية في إيطاليا. ويقول، في حديث مع «السفير»، «نحن نعمل على هذا منذ سنوات، أن نكون مسلمين أوروبيين، لأن واقعنا في أوروبا مختلف عن الواقع في العالم العربي، والفتوى تتغير مع الزمان والمكان والحال». وأبرز محاور العمل على هذه القضية في إيطاليا هو برامج تأهيل الأئمة «من الناحية اللغوية والثقافية».
وعن أهم ما يحاولون علاجه، يقول الزير، بلهجة متأسفة، «يجب أن نكون صريحين مع أنفسنا، بأن لدينا ثقافة العداء نحو الآخر. هذا لا يأتي من أصل ديني، بل من فهم خاطئ للدين»، مشدداً على أنه «يجب ونحتاج أن نعتبر الآخر كما كرّمه القرآن الكريم بالقول ولقد كرّمنا بني إنسان، بغض النظر عن الدين والجنس وغيره، وعلى هذا الأساس تُبنى أمور كثيرة».
وسط كل هذه الضجة، لم يكن مفاجئاً الشعبية التي حاولت أحزاب اليمين الأوروبي المتطرف اصطيادها، في دول أوروبية عديدة. هذه الأحزاب تكسب تأييداً متزايداً، وهي تدرك أنها فرصتها لجذب المقترعين إلى خطابها. وها هي تخطط الآن لتحرك مشترك في هولندا والدنمارك وايطاليا، بعدما وجدت عنواناً جامعاً هو تهديد «الأسلمة». وهناك مؤشرات على إمكانية امتداد هذه الموجة إلى دول أخرى، خصوصا أن السويد شهدت مسبقاً اعتداءات على ثلاثة مساجد في مدن مختلفة.
ويغذي هذه الموجة أيضا «الإلهام» الذي شكلته شعبية حركة «بيغيدا» في ألمانيا، بعدما رفعت شعار معاداة «أسلمة أوروبا». لم يكن مشهداً عادياً حين سار، لدعم شعاراتها، أكثر من عشرة آلاف في مدينة دريسدن، فيما يسعى ناشطوها إلى تظاهرات دورية عابرة للحدود. بعد جريمة باريس، قالت الشرطة الألمانية إن هناك مخاطر من تحول «بيغيدا» إلى «خلية إرهابية». لذلك تعترف الأجهزة الألمانية بأنها ستكون أمام «عبء كبير»، حين ستحاول حماية الفعاليات والمناسبات التي يقيمها المسلمون الألمان.
إن ظهور هذه الحركة لم يكن سوى ذروة جبل الجليد، كما ظهر من دراسة حول موقف الألمان من مواطنيهم المسلمين أجريت قبل اعتداء باريس. الدراسة نشرتها قبل أيام مؤسسة «برتلسمان» المعروفة، في إطار مشروع متواصل عنوانه «رصد الدين»، ونتائجها شكلت جرس إنذار حقيقياً.
وبيّن استطلاعها أن 61 في المئة من الألمان يرون أن الإسلام «لا يتناسب مع الحياة في الغرب»، فيما 57 في المئة يعتبرون الإسلام «تهديدا» لهم. وأكد معدو الدراسة أن حالة العداء لا تنتشر على هامش المجتمع، بل في الطبقة الوسطى، وبين أحزاب اليسار واليمين الوسطي، كما أن 46 في المئة من طلاب الجامعات عبّروا عنها أيضا.
مكملة رسم هذا الأفق الأسود، تخلص الدراسة إلى أن «معظم الألمان صاروا ينفرون نفوراً متزايداً من الإسلام، والنتيجة هي الإقصاء والمشقة لمسلمي البلاد». كما توقع الباحثون أن يؤدي اعتداء باريس إلى تفاقم هذا الواقع، على اعتبار أنه «سيزيد مشاعر الرفض عند الألمان للمسلمين».
وفي هذا السياق، يحذر بريفو من حقيقة أن أنصار هذه الحركات لم يعودوا فقط القلة الفاشية، معتبراً أن ذلك يجعل التحدي أكبر، لأن «المشكلة الآن أن مرتكب جريمة الكراهية يمكن أن يكون أي شخص، أحد الناس العاديين في الشارع يفرغ إحباطه بالمسلمين العابرين، وهذا ما يحصل فعلاً».
وكان باحثون قد حذروا من أن «بيغيدا» نمت نمواً عفوياً بين الناس، خارج الأطر الحزبية. هذا الأمر يشدد بريفو على خطورته، معتبراً أن «حركة مثل بيغيدا تعطي الناس شعورا بأن الكثيرين يفكرون بالطريقة نفسها، أن كل المسلمين إرهابيون يجب رفضهم وإبعادهم، وهذا يغذي ويزيد فرص جرائم التطرف».
وفي هذه الأثناء تجري مبادرات عاجلة لتحريك الشارع المسلم. هذا ما تفعله مجموعة مثقفين مسلمين عقدوا سلسلة اجتماعات مع أئمة ورجال دين في مدينة أنتويرب البلجيكية. أحد قادة المبادرة هو البروفسور عبيد السليمان، رئيس قسم الترجمة العربية في جامعة «لوفن» العريقة. ويشرح، في حديث مع «السفير»، أنهم يريدون «تحريك السواد الأعظم الذي يلزم عادة الصمت»، كي يعبروا عن مواقف الإدانة للجريمة والتضامن مع الضحايا، مضيفا «صحيح أن ما حدث فعله مجرمون، لكن مسؤوليتنا هي عدم ترك الساحة لهم ولغيرهم من المتطرفين».
ويستهدف التحرك أيضا دفع رجال الدين إلى إظهار أن «ما وقع هو جريمة من الناحية الشرعية الدينية»، وهذا ما يحرك مخاوف بعضهم من ردود فعل التيار السلفي الحاضر في أنتويرب. فثاني أكبر مدن بلجيكا لا تزال تشهد فصول محاكمة عشرات «الجهاديين» المرتبطين بالقتال في سوريا، ومن المنتظر أن يصدر الحكم الأسبوع المقبل.
ويقول السليمان عن هذه المجموعة «نحن نسميهم التيار التلفي، المنتشر للأسف مع رموز له ومريدين». لكن ما قبل اعتداء باريس ليس كما بعده، ولا مجال للصمت كما يشدد الأكاديمي بنبرة متأثرة «لقد بلغ السيل الزبى، وبدأ التطرف يجرفنا جميعا، المعتدلين والمتصوفين وغير المتدينين

آلاف إمرأة إيزيدية بقبضة "داعش" سبايا باسم رب العالمين ..


أكد وفد من الأقلية الإزيدية خلال لقاء عقده مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بغداد الأربعاء 7 يناير/ كانون الثاني أن هناك أكثر من 3 آلاف امرأة أيزيدية ما تزال في قبضة "داعش".
وناقش الوفد مع الرئيس العراقي الوضع المأساوي للنساء الإيزيديات المختطفات وأوضاع اللاجئين.
ومن جانبه، دعا معصوم إلى الاستعداد لتحرير سنجار والمناطق المحيطة بها.
وأضاف الرئيس العراقي أن أوضاع الإيزيديين ومعاناتهم "مؤلمة جدا"، مؤكدا أن الإيزيديين تعرضوا تاريخيا إلى اضطهاد لا يقارن بما يتعرضون له على يد عصابات داعش حاليا

شيرين عادل تلتقط صورة مع توم كروز.. و«انستجرام»: «هي مبسوطة كدة ليه؟

نشرت الفنانة شيرين عادل، صورة تجمعها بالنجم العالمي توم كروز، عبر حسابها على «إنستجرام»، أثناء افتتاح مهرجان دبي السينمائي في دورته الثامنة.
وظهرت شيرين عادل وهي مبتسمة، ما دفع أحد متابعي حسابها إلى طرح سؤال: «هي مالها فرحانه أوي كده؟ دي حاجة بتقلل منها كممثلة مشهورة».
ورد «تيتو» على منتقدي «شيرين» بسبب سعادتها: «يا جدعان ده توم كروز أكيد يعني لازم تفرح».
وافتتح توم كروز مهرجان دبى السينمائي لدورته الثامنة، واستقبله الجمهور استقبالا حافلا عند حضوره، وتم العرض الأول للجزء الرابع لفيلمه «المهمة المستحيلة»

معاذ الكساسبة يجيب على أسئلة إعلامية لمجلة “دابق”: نعم ستقتلوني..وتعليمات الطيران تاتي من غرفة عمليات في قطر

أظهر الطيار الأردني المحتجز لدى تنظيم الدولة الاسلامية منذ ستة أيام معاذ الكساسبة معظم تفاصيل “طلعته” الجوية يوم احتجازه، إذ أيّد ما تحدث عنه التنظيم من كونه “أسقط الطائرة بصاروخ حراري” مفصلا ملابسات الحادث.

وقال معاذ- في مقابلة نسبت إليه- مع مجلة “دابق” التابعة لذات التنظيم، إنه تم إعلامه وزملاؤه بالمهمة الساعة الرابعة عصرا من يوم الثلاثاء (23 كانون أول الحالي)، وأن دورهم في المهمة كان مسح المناطق وتوفير تغطية للمقاتلات الأخرى المهاجمة، مبينا أنهم قاموا بمسح المنطقة بهدف تدمير أي أسلحة مضادة للطائرات، وتوفير تغطية في حال ظهرت “طائرات العدو”.

وتحدث في المقابلة االتي أثارت جدلا شعبيا في الأردن، تحفّظت فيه وسائل الإعلام، عن كيفية تنسيق الطلعات الجوية، والقواعد المستخدمة للطلعات وكل الذين شارك معهم في طلعاته، مفصّلا أنواع الطائرات المشاركة والدول التابعة لها إلى جانب دور كل جهة فيها.

وعن ملابسات الحادث قال الكساسبة العشريني إنه وزملاؤه وصلوا لمنطقة انتظار عند الساعة (7:55) صباحا، حيث قابلته مجموعة طائرات سعودية وإماراتية ومغربية ليدخلوا المنطقة من الرقة لتنفيذ مهمة المسح، مضيفا “طائرتي أصيبت بصاروخ حراري، سمعت صوته وأحسست به، الطيار الأردني الآخر في المهمة، صدام مارديني، تواصل معي من طائرته وقال لي إنه يرى الدخان يتصاعد من المحرك وتحققت من الأنظمة التي أشارت لي بأن المحرك يحترق وقد تضرر وبدأت الطائرة بالانحراف عن مسارها عندها قفزت خارج الطائرة، وهبطت في نهر الفرات بمظلتي وعلق مقعدي وظللت مقيدا إلى أن قبض علي من قبل جنود الدولة الإسلامية”.

وقال الكساسبة في المقابلة المذكورة والتي أظهرت صورته في بدلة برتقالية اللون تبدي على ملامحه الكثير من الحزن، إن الدول المشاركة في الحملة “الصليبية” كما دعاها التنظيم في المجلة هي: الأردن بطائرات F16s والإمارات والسعودية بطائرات الـ F16sالمطورة والمزودة بقنابل موجهة عبر الليزر، والكويت بطائرات لتزويد الوقود، البحرين والمغرب بطائرات F16s المطورة، إلى جانب قطر وعُمان.

وكان من المفترض أن تذهب المقاتلات المزودة بأسلحة موجهة بالليزر للقيام بدورها في المهمة، بعد مسح المنطقة عبر طائرات الكساسبة ورفاقه.

وأوضح الكساسبة لمن أجرى معه المقابلة من تنظيم الدولة أن المقاتلات الأردنية تنطلق من الأردن، بينما تنطلق المقاتلات الخليجية بشكل عام من الكويت والسعودية والبحرين، وهناك مطارات مهيأة لحالات الهبوط الاضطراري مثل الأزرق في الأردن وعرعر في السعودية ومطار بغداد الدولي وبغداد الكويت الدولي ومطار في تركيا “نسي الكساسبة اسمه” يبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود السورية.

وبدا الكساسبة مرتديا الزي البرتقالي الذي يلبسه بالعادة التنظيم المعروف بـ”داعش” لمحكومي الإعدام لديهم.

وتحدث الكساسبة عن القواعد الجوية التي يستخدمها “الصليبيون”، بقوله “بعض المقاتلات الأمريكية والفرنسية تنطلق من قاعدة موفق السلطي بالأردن، إلى جانب قواعد في تركيا”.

وأجاب الشاب الطيار والذي أصرت المجلة على تسميته “المرتد” عن سؤال حول كيفية تنسيق الطلعات الجوية، بقوله إنه يتم عبر “قاعدة أمريكية في قطر حيث يتم التخطيط للمهمة وتحديد الأهداف وتوزيع المهام، وترسم مهام كل دولة مشاركة في هذه الحملة قبل يوم من تنفيذها، يقوم الأمريكيون بطلعات جوية بطائرات دون طيار تنطلق من الخليج والأقمار الصناعية والجواسيس لتحديد ودراسة الأهداف، ويتم تزويدنا بخريطة وصور للأهداف”.

وعن مقابلته للأمريكيين أو “الصليبيين” كما جاء في نص المقابلة المنشورة في المجلة التابعة للتنظيم، قال المحتجز الكساسبة إنه “بالطبع″ قابلهم، موضحا أن هناك نحو 200 أمريكي في قاعدة موفق السلطي ومن بينهم 16 طيارا منهم فتاة، والباقي مهندسون وتقنيون وآخرون يقومون بأدوار دعم.

الشاب الذي بدا مرتاحا في الإجابة عن السؤال أضاف “بعض الأمريكيين يتناولون الطعام معنا ويحبون المنسف ولكن دون الحديث عن المهام حفاظا على السرية”، مضيفا أن أحد الجنود الأمريكيين قتل خلال مهمته في أوائل ديسمبر، إذ انطلق من قاعدة موفق السلطي باتجاه العراق، وعندها واجه مشكلة في معدات الهبوط في جو ضبابي لتسقط طائرته في الأردن ويقتل.

وختم اللقاء الشخص الذي قابل الكساسبة بسؤالين بدييا كالأكثر إثارة إذ سأله إن كان شاهد مقاطع مصورة سابقة من انتاج الدولة الإسلامية، الأمر الذي أجاب عنه الشاب الأردني بـ”لا”، لييتبع من قابله بسؤال “هل تعلم ماذا ستفعله الدولة الإسلامية بك؟”، ويجيب الشاب بآخر ثلاث كلمات في المقابلة “نعم، ستقوم بقتلي”.
alymohesn.blogspot.com