روح بناءة تسود الحوار الروسي الامريكي
يتواصل تدفق الانباء التي تشير الى الميل المتزايد لدى المجتمع الدولي بالتوصل الى انهاء الازمة السورية ووقف شلال الدم المستمر منذ سنتين ونصف
فقد افادت الانباء الصادر من مقر الامم المتحدة عن وجود مناخ ايجابي وروح توافق بين الولايات المتحدة وروسيا وان الروح الايجابية خيمت على المناقشات والحوارات بشان الملف السوري .
وان الخطاب الفرنسي العنيف ومحاولة فرنسا اصدار قرار يتضمن تطبيق البند السابع لم يجد له صدى في المجتمع الدولي .
وقالت الانباء ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف عملا "بروح بناءة" على مشروع قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن اسلحة سوريا الكيميائية وانهما عقدا اجتماعا استمر ساعة ونصف على هامش القمة السنوية لزعماء العالم .
وفي نفس الوقت تجري الدول الخمس الدائمة العضوية التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين) مناقشات حول اصدار قرار للمطالبة بتدمير ترسانة سوريا من الاسلحة الكيميائية يستجيب للاتفاق الامريكي الروسي.
وتؤكد المعلومات ان الوزيران (الامريكي – الروسي) يتواصلان بروح ايجابية وان اتفاقهما هو الذي سوف يصدر (كنص لقرار اممي).
وكانت روسيا قد اكدت انها لن تقبل قرارا أوليا تحت البند السابع وان أي اجراءات عقابية لن تأتي إلا في حالة وجود أدلة واضحة على عدم إلتزام سوري .
فيما تقول الولايات المتحدة "نحتاج لقرار يكون ملزما بشكل واضح ... ويمكن فرضه والتحقق من تنفيذه." .
وتقوم السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سامانتا باور والسفير الروسي فيتالي تشوركين بمزيد من العمل لصياغة النص الذي سيكون هو مضمون القرار الدولي بخصوص ترسانة سوريا الكيماوية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر توصلت روسيا والولايات المتحدة الي اتفاق في جنيف ينص على ان تقدم سوريا معلومات وافية عن اسلحتها الكيميائية وازالة وتدمير ترسانتها من تلك الاسلحة بالكامل بحلول منتصف 2014 .
كما انضمت سوريا الي اتفاقية حظر انتشار الاسلحة الكيميائية تماشيا مع الاتفاق الامريكي الروسي الذي تم التوصل اليه
يتواصل تدفق الانباء التي تشير الى الميل المتزايد لدى المجتمع الدولي بالتوصل الى انهاء الازمة السورية ووقف شلال الدم المستمر منذ سنتين ونصف
فقد افادت الانباء الصادر من مقر الامم المتحدة عن وجود مناخ ايجابي وروح توافق بين الولايات المتحدة وروسيا وان الروح الايجابية خيمت على المناقشات والحوارات بشان الملف السوري .
وان الخطاب الفرنسي العنيف ومحاولة فرنسا اصدار قرار يتضمن تطبيق البند السابع لم يجد له صدى في المجتمع الدولي .
وقالت الانباء ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف عملا "بروح بناءة" على مشروع قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن اسلحة سوريا الكيميائية وانهما عقدا اجتماعا استمر ساعة ونصف على هامش القمة السنوية لزعماء العالم .
وفي نفس الوقت تجري الدول الخمس الدائمة العضوية التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين) مناقشات حول اصدار قرار للمطالبة بتدمير ترسانة سوريا من الاسلحة الكيميائية يستجيب للاتفاق الامريكي الروسي.
وتؤكد المعلومات ان الوزيران (الامريكي – الروسي) يتواصلان بروح ايجابية وان اتفاقهما هو الذي سوف يصدر (كنص لقرار اممي).
وكانت روسيا قد اكدت انها لن تقبل قرارا أوليا تحت البند السابع وان أي اجراءات عقابية لن تأتي إلا في حالة وجود أدلة واضحة على عدم إلتزام سوري .
فيما تقول الولايات المتحدة "نحتاج لقرار يكون ملزما بشكل واضح ... ويمكن فرضه والتحقق من تنفيذه." .
وتقوم السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سامانتا باور والسفير الروسي فيتالي تشوركين بمزيد من العمل لصياغة النص الذي سيكون هو مضمون القرار الدولي بخصوص ترسانة سوريا الكيماوية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر توصلت روسيا والولايات المتحدة الي اتفاق في جنيف ينص على ان تقدم سوريا معلومات وافية عن اسلحتها الكيميائية وازالة وتدمير ترسانتها من تلك الاسلحة بالكامل بحلول منتصف 2014 .
كما انضمت سوريا الي اتفاقية حظر انتشار الاسلحة الكيميائية تماشيا مع الاتفاق الامريكي الروسي الذي تم التوصل اليه
