كلام جميل. و لكن العالم لا يهمه نهوضنا، و لا نعني له شيئاً، إلا ما قد يتدحرج من غبار الثورة نحو أجوائه. ما قاله الأخ (أحمد العربي) يصلح لمخاطبة عالم تتشكل سياساته على أسس أخلاقية، لا عالم معدوم الأخلاق.
هم يريدون أن يسمعوا منا ويتأكدوا من هذا الكلام، بما يسبق الفعل القول، بأننا سنحارب الإرهاب، و هم يعنون توجيه بنادقنا نحو بعضنا البعض، وبأننا سنقيم أحلى العلاقات التطبيعية مع ربيبته، التي جمع فيها ما هب و دب من شذاذ الآفاق. فهل أنت مستعد للتعهد بهذا دكتور برهان؟
وبصراحة لا بد من فدائي يتعهد لهم بذلك، إذا أردنا الخلاص بسرعة من هذا الطاعون الذي ابتلينا به من عصابة الاجرام الطائفية، التي تحتبس داخلها حقداً يكفيها للاستمرار بما تقوم به حتى فناء البلد.
أما إذا أردنا أن لا نفقد إستقلال قرارنا فنحتاج إلى رص الصفوف، و تقديم التضحيات الجسيمة، بدلاً من التناحر على فتات ما يلقيه هذا المجتمع الدولي من بقايا و فضلات موائده و مؤتمراته "لنصرتنا"".
هم يريدون أن يسمعوا منا ويتأكدوا من هذا الكلام، بما يسبق الفعل القول، بأننا سنحارب الإرهاب، و هم يعنون توجيه بنادقنا نحو بعضنا البعض، وبأننا سنقيم أحلى العلاقات التطبيعية مع ربيبته، التي جمع فيها ما هب و دب من شذاذ الآفاق. فهل أنت مستعد للتعهد بهذا دكتور برهان؟
وبصراحة لا بد من فدائي يتعهد لهم بذلك، إذا أردنا الخلاص بسرعة من هذا الطاعون الذي ابتلينا به من عصابة الاجرام الطائفية، التي تحتبس داخلها حقداً يكفيها للاستمرار بما تقوم به حتى فناء البلد.
أما إذا أردنا أن لا نفقد إستقلال قرارنا فنحتاج إلى رص الصفوف، و تقديم التضحيات الجسيمة، بدلاً من التناحر على فتات ما يلقيه هذا المجتمع الدولي من بقايا و فضلات موائده و مؤتمراته "لنصرتنا"".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اشكر الساده الاعضاء على تعليقاتكم ومقتراحتكم ولكم كل التقدير والاحترام...تحياتى محمد محسن
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.