قائمة المدونات الإلكترونية

محمد محسن يكتب ؟؟سوريا بين مطرقة الاميركان .وسندان روسيا؟؟

قضيتان تشغلان الدبلوماسية الدولية بخصوص الوضع السوري: تطبيق الاتفاق الروسي الأمريكي حول نزع الاسلحة الكيماوية السورية وتدميرها. ومؤتمر جنيف ٢ الذي تسعى الأطراف الروسية والأمريكية من ورائه إلى رمي الكرة في ملعب السوريين، والهرب من التزاماتها الدولية تجاه حماية الشعب السوري، كما تنص على ذلك مواثيق الامم المتحدة. مايريده الشعب السوري، أو إذا شئنا بالمصطلحات الدبلوماسية، الأجندة الخاصة بالشعب السوري هي وقف القتل والتشرد والعذاب الذي يسببه لشعبه نظام حكم تحول إلى استعمار يجثم على صدر سورية والسوريين منذ نصف قرن، والذي تزدادا تكاليف بقائه كل يوم، ولم يعد بإمكانه الاستمرار إلا بسفك المزيد من الدماء وتدمير المزيد من الأحياء والمدن. 

نزع السلاح الكيماوي لا يكفي لوقف آلة القتل والخراب والتدمير. وجر الأطراف السورية إلى طاولة مفاوضات جنيف٢ لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق لنقل السلطة إلى حكومة كاملة الصلاحيات، على طريق نقل البلاد إلى حكم ديمقراطي جديد. 
هذا يحل مشكلة المجتمع الدولي العاجز أو غير الراغب في الانخراط إلى جانب الشعب السوري، لكنه لا يقدم جوابا على مأساة الشعب السوري. فالفرق كبير بين الهرب من المشكلة والتصميم على مواجهتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشكر الساده الاعضاء على تعليقاتكم ومقتراحتكم ولكم كل التقدير والاحترام...تحياتى محمد محسن

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.