قائمة المدونات الإلكترونية
تحليل سياسي قدمه ابن خلدون قبل الف سنة
طبيعة انظمة الحكم ما قبل الديمقراطية
وعليه قيسوا اوضاع بلادكم
أن الملك كما قدمناه إنما هو بالعصبية و العصبية متألفة من عصبات كثيرة تكون واحدة منها أقوى من الأخرى كلها فتغلبها و تستولي عليها حتى تصيرها جميعاً في ضمنها و بذلك يكون الاجتماع و الغلب على الناس و الدول و سره أن العصبية العامة للقبيل هي مثل المزاج للمتكون و المزاج إنما يكون عن العناصر و قد تبين في موضعه أن العناصر إذا اجتمعت متكافئةً فلا يقع منها مزاج أصلاً بل لا بد من أن تكون واحدة منها هي الغالبة على الكل حتى تجمعها و تؤلفها و تصيرها عصبيةً واحدةً شاملةً لجميع العصائب و هي موجودة في ضمنها و تلك العصبية الكبرى إنما تكون لقوم أهل بيت و رئاسة فيهم، و لا بد من أن يكون واحد منهم رئيساً لهم غالباً عليهم فيتعين رئيساً للعصابات كلها لغلب منبته لجميعها و إذا تعين له ذلك فمن الطبيعة الحيوانية خلق الكبر و الأنفة فيأنف حينئذ من المساهمة و المشاركة في استتباعهم و التحكم فيهم و يجئ خلق التأله الذي في طباع البشر مع ما تقتضيه السياسة من انفراد الحاكم لفساد الكل باختلاف الحكام لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فتجدع حينئذ أنوف العصبيات و تفلح شكائمهم عن أن يسموا إلى مشاركته في التحكم و تقرع عصبيتهم عن ذلك و ينفرد به ما استطاع حتى لا يترك لأحد منهم في الأمر لا ناقة و لا جملاً فينفرد بذلك المجد بكليته و يدفعهم عن مساهمته و قد يتم ذلك للأول من ملوك الدولة و قد لا يتم إلا للثاني و الثالث على قدر ممانعة العصبيات و قوتها إلا أنه أمر لابد منه في الدول...
طبيعة انظمة الحكم ما قبل الديمقراطية
وعليه قيسوا اوضاع بلادكم
أن الملك كما قدمناه إنما هو بالعصبية و العصبية متألفة من عصبات كثيرة تكون واحدة منها أقوى من الأخرى كلها فتغلبها و تستولي عليها حتى تصيرها جميعاً في ضمنها و بذلك يكون الاجتماع و الغلب على الناس و الدول و سره أن العصبية العامة للقبيل هي مثل المزاج للمتكون و المزاج إنما يكون عن العناصر و قد تبين في موضعه أن العناصر إذا اجتمعت متكافئةً فلا يقع منها مزاج أصلاً بل لا بد من أن تكون واحدة منها هي الغالبة على الكل حتى تجمعها و تؤلفها و تصيرها عصبيةً واحدةً شاملةً لجميع العصائب و هي موجودة في ضمنها و تلك العصبية الكبرى إنما تكون لقوم أهل بيت و رئاسة فيهم، و لا بد من أن يكون واحد منهم رئيساً لهم غالباً عليهم فيتعين رئيساً للعصابات كلها لغلب منبته لجميعها و إذا تعين له ذلك فمن الطبيعة الحيوانية خلق الكبر و الأنفة فيأنف حينئذ من المساهمة و المشاركة في استتباعهم و التحكم فيهم و يجئ خلق التأله الذي في طباع البشر مع ما تقتضيه السياسة من انفراد الحاكم لفساد الكل باختلاف الحكام لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فتجدع حينئذ أنوف العصبيات و تفلح شكائمهم عن أن يسموا إلى مشاركته في التحكم و تقرع عصبيتهم عن ذلك و ينفرد به ما استطاع حتى لا يترك لأحد منهم في الأمر لا ناقة و لا جملاً فينفرد بذلك المجد بكليته و يدفعهم عن مساهمته و قد يتم ذلك للأول من ملوك الدولة و قد لا يتم إلا للثاني و الثالث على قدر ممانعة العصبيات و قوتها إلا أنه أمر لابد منه في الدول...
صدور قرار امريكه بتجميد مساعدات عسكريه واقتصاديه لمصر ..وجون كير يرد واشنطن لاتريد قطع العلاقات مع مصر...
أعرب مجلس الوزراء المصري عن ” استغرابه من قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتجميد بعض المساعدات العسكرية لمصر”، فيما قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الخميس ان قرار الولايات المتحدة تعليق تسليم معدات عسكرية الى مصر “ليس انسحابا” من علاقة الصداقة الاميركية المصرية، ويمكن ان يلغى “اعتمادا على اداء” السلطات المصرية.
واضاف كيري “هذا ليس مطلقا انسحابا من علاقاتنا (مع مصر) او انهاء لالتزامنا الجدي بمساعدة” الحكومة في الانتقال الى الديموقراطية.
وقال المجلس في بيان له اليوم الخميس، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه ، إن هذا القرار جاء في توقيت حيوي، تخوض فيه مصر حربا ضد ما أسماه بـ”الإرهاب”.وقررت الولايات المتحدة الأمريكية أمس الأربعاء، حجب تسليم دبابات وطائرات مقاتلة ومروحيات وصواريخ، ومساعدة نقدية بنحو 260 مليون دولار، إلى الحكومة المصرية المدعومة من الجيش، انتظارا للتقدم بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقال مجلس الوزراء المصري إنه سيواصل ” تنفيذ بنود خارطة الطريق التي وضعتها قوى الشعب، بالتوازي مع الاستمرار في مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، في ظل إرادة حرة مصرية وتفويض شعبي جارف من شعب مصر، من أجل دحر قوى الإجرام والإرهاب”.
وسنويا، تقدم واشنطن إلى القاهرة حوالي 1.3 مليار دولار في شكل مساعدات.ويلزم قانون أمريكي الإدارة الأمريكية بعدم تقديم مساعدات عسكرية لأي دولة تشهد “انقلابا عسكريا”، وتتجنب إدارة أوباما توصيف عملية الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي بالانقلاب.
وتشهد العلاقة بين واشنطن والقاهرة توترا بشأن الأحداث الأخيرة، حيث تركز الإدارة الأمريكية تصريحاتها على إدانة كافة أشكال العنف في مصر.وبصفة دائمة، منذ يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، تطالب واشنطن القاهرة بالإفراج عن كافة المعتقلين، وتطالب بعملية سياسية تشارك فيها جميع الأطراف السياسية، مستخدمة في ذلك السياق التلويح بمسألة المساعدات والمعونة السنوية.
وفي ذلك اليوم، أطاح وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قوى سياسية ودينية، بالرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.ويؤيد قطاع من المصريين ما أقدم عليه قائد الجيش؛ بدعوى أن أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، فشل في إدارة شؤون البلاد.
بينما يعتبر قطاع آخر من المصريين الإطاحة بمرسي “انقلابا عسكريا”، ويشارك هؤلاء في احتجاجات يومية تطالب بعودة الرئيس المعزول، الذي يتحفظ عليه الجيش في مكان غير معلوم، إلى منصبه.(الاناضول)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
