قائمة المدونات الإلكترونية

الحلم الصهيونى..على ارض سيناء..



اتذكر كيف كان قلب الاسد الاسمر يُحرر اراضينا حربا و سلام .. و اليوم أرى بعيني حلم الصهيون يتحقق بأيدى أغفل مغتال ..

و أرى الفتنه تطيح بشعبى فانشطر عقلى نصفين .. و ما بين عيني و عيني انهارت دموعى السوداء .. 

الاولى بها نهر النيل و الاخرى بها نهر الفرات .. فسقطت من عينى انهار دماء الشهداء و رسمت على وجهى ملامح ارواح على ارض سيناء .. 

و بأسم الدين و الحرية انهارت ارض الامن و الامان .. هل جاء الموعد لنتقسم كأرواح جنود بلا اجساد .. 

فسحقا لرئيس أمة يسبح بنا فى بحر دماء .. و يسير بنا على ارض جهنم و يقول انها جنه الايمان .. 

و يحلم عبثا ببقاءه كخليفة على ارض دون حكم من السماء .. فليسقط كل نظام فاسد يقتلنا ونحن جميعا اموات .. و يحيى دينى 
و وطنى مادام بقلوبنا ايمان

أيها العرب..دولكم الخريف..أما الربيع فلا تحلموا به؟؟؟؟


رغم قوة أجهزتها الاستخباراتية الرهيبة، إلا أن الدول الغربية وأذنابها من طواغيت المنطقة فشلوا فشلاً ذريعاً في استشراف الثورات، أو حتى التنبؤ بها، بدليل أن الاستخبارات الأمريكية اعترفت بأنها فوجئت بالثورات العربية وسرعة اندلاعها. وبدورها لم تستطع الاستخبارات العربية في بلدان الربيع العربي استشعار الحراك المتصاعد الذي أدى أخيراً إلى زلزلة الأرض تحت أقدام الديكتاتوريات. وقد أنب أحد الزعماء العرب أجهزته الأمنية الرهيبة على فشلها في رصد الغليان الشعبي على مدى سنين. لا بل راح يستعيض عن الأجهزة بالجيش لضبط الأمور وتسييرها، بعدما خذلته الأجهزة.
لكن يجب الاعتراف أيضاً أن القوى المتحكمة بالمنطقة وعلى رأسها أمريكا وحلفاؤها من الطواغيت الساقطين والمتساقطين لم يألوا جهداً في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بعد فشلهم في الحيلولة دون اندلاع الثورات. وقد أظهرت الشهور القليلة الماضية كيف استطاعت أمريكا وفلول الأنظمة القديمة في عكس حركة الدومينو، لا بل تحويل الثورات إلى وبال على شعوب البلدان التي قامت فيها.
لقد ثارت الشعوب بالأصل من أجل التغيير والإصلاح، لكن أعداءها في الداخل والخارج عرفوا كيف يضعون العصي في عجلاتها، وحتى فرملتها، وجعلها تحن إلى أيام الطغيان الخوالي، مع الاعتراف طبعاً بأن هناك شريحة شعبية كبيرة ليست نادمة على الثورات مهما كانت التضحيات. لقد نجح الخارج والداخل المتحالف معه حتى الآن في حرف الثورات عن مسارها وتحويل كل واحدة منها باتجاه معين.
في مصر مثلاً عاد النظام السابق منتقماً إلى السلطة بقوة أكبر بكثير. وقد ساعده في ذلك الغضب الشعبي على القيادة الجديدة التي فشلت في تحسين أوضاع الشعب المصري، أو بالأحرى التي تم إفشالها من قبل الدولة العميقة المنتمية للنظام السابق بالتعاون مع قوى عربية وإقليمية ودولية وعلى رأسها أمريكا. بعبارة أخرى، يمكن القول إن الثورة المصرية الأولى التي اندلعت في 25 يناير تبخرت، وحلت محلها ثورة مضادة. ليس هناك أدنى شك أن الثورة المضادة اندلعت بتأييد شعبي كبير، لكن العبرة دائماً بالنتائج، فهل تحسنت الأوضاع بعد إسقاط محمد مرسي، أم أن مصر مقبلة على مستقبل مظلم نتيجة الصراع السياسي والتدهور الاقتصادي؟ لكن هذا الوضع لن يضير المنقلبين على الثورة في الداخل والخارج طالما أنهم أحبطوا الثورة، وجعلوا الشعب يحن إلى أيام الطغيان الخوالي. والسؤال الآن، هل سيقبل الشعب الخدعة التي تعرض لها، ليس دفاعاً عن محمد مرسي، بل لأنه وجد نفسه من جديد في مواجهة النظام القديم؟ لن تنته الأمور هنا، فالوضع يبقى سيالاً في كل الاتجاهات على تعاسته. لكن هذا لا ينفي أن الأمور تعقدت لصالح أعداء الثورة وضد مصالح الثوار.
وحدث ولا حرج عن الوضع في سوريا، فنجاح أعداء الثورة في مصر صب في صالح النظام في سوريا رغم أن النظام السوري من المفترض أنه على عداء مع نظام مبارك في مصر. لكن مع ذلك، نرى الآن أن هناك ما يشبه التحالف غير المعلن بين الانقلابيين في مصر والنظام في سوريا على اعتبار أن الطرفين يواجهان الإسلاميين. أضف إلى ذلك أن إدخال السلاح الكيماوي على خط الثورة السورية نجح في اختزال الثورة السورية في المسألة الكيماوية والجماعات المتطرفة وسط فرحة كبيرة من قبل النظام ومؤيديه.
والأمر الأخطر أن حجم الدمار الذي تسبب به النظام في البلاد جعل الشعب والثوار يتجرعون كماً هائلاً من المرارة، لا بل جعل البعض يلعن الساعة التي طالب فيها بالإصلاح والتغيير. ليس هناك أدنى شك أن الثورة السورية تعرضت لضربات مؤلمة جداً من أعدائها في الداخل والخارج على حد سواء لإجهاضها وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء. لكن من المستحيل أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة، فالتحول قد حدث، ولا يمكن لأحد أن يحكم الشعب السوري بالطريقة القديمة كائناً من كان، مع الاعتراف أن الثمن الذي دفعه السوريون باهظ جداً عقاباً لهم على ثورتهم.
وفي ليبيا، صحيح أن الخارج ساعد الليبيين في القضاء على نظام القذافي، لكن هذا لا يعني أنه سيساعدهم في بناء بديل أفضل. على العكس من ذلك، فالانتقام من الثورة الليبية يحدث بطرق مختلفة، وعلى رأسها شرذمة البلاد قبائلياً ومناطقياً وتقطيع أوصالها، بحيث لا تصل الثورة إلى أهدافها. والسؤال: هل يستطيع الشعب الليبي أن يحبط مخططات تحويل الثورة إلى وبال على الليبيين؟ الأمر ليس صعباً.
وفي تونس حاول أعداء الثورة في الداخل والخارج أن يلعبوا اللعبة المصرية بإثارة صراع مرير بين الإسلاميين والعلمانيين وذلك من خلال اغتيال بعض الشخصيات العلمانية، لعل ذلك يشعل فتيل حرب أهلية تجعل الشعب التونسي يكفر بالثورة. لكن أعداء الثورة لم ينجحوا حتى الآن، مع الاعتراف أن الوضع في تونس يبقى سيالاً.
وفي اليمن يختلف الوضع، لكن أهداف إجهاض الثورة وإحباطها كانت موجودة في الطريقة التي تم فيها نقل السلطة من علي عبد الله صالح إلى الرئيس الجديد. لا عجب أن بعض الثوار ردد قائلاً: "وكأنك يا بو زيد ما غزيت"، وذلك تدليلاً على أن التغيير المنشود لم يحصل كما هو مطلوب، وأن ما حصل هو مجرد جائزة ترضية للثوار. لكن أيضاً في اليمن، اللعبة لم تنته. والأيام قد تكون حبلى بالمفاجآت.
ليس غريباً أبداً أن يتكالب القاصي والداني على الثورات العربية، فمنطقتنا مبتلية بثنائي لا يمكن أن يقبلا بأن تمسك الشعوب بزمام أمورها، فإسرائيل تفضل وجود ديكتاتوريات عربية تحميها من غضب الشعوب. وأمريكا تجد أن النفط أغلى بكثير من أن يترك لشعوب المنطقة كي تتصرف به كما تشاء بعيداً عن الأيادي الأمريكية. لهذا فالمطلوب من الشعوب الآن: إما أن تقبل بالموجود، أو أن القوى الكبرى وأذيالها وعملاءها في الداخل مستعدون أن يحولوا حياة البلدان التي ثارت على الطغيان إلى جحيم. طبعاً يجب ألا نستهين أبداً بحجم المؤامرات على الربيع العربي من أعدائه في الداخل والخارج. لكن من المستحيل أن تعود المنطقة إلى ما كانت عليه قبل الثورات بعد أن كسرت جدران الخوف وعرفت أعداءها الحقيقيين داخلياً وخارجياً.

اسرائيل تحاول تجنيد سوريين لجهازها العسكرى تدريجيآ...


تُحاوِل اسرائيل مُنذ اعوام أن تُجند العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (عرب 48) في جهازها الأمني عن طريق مشروع مُتنكِر بطابع مدني يحمل اسم “الخدمة المدنية”، والذي ظاهره التطوّع في مؤسسات الدولة المدنية لصالح الجمهور لأبناء الشبيبة مُقابل بعض الامتيازات المالية، إلا أن المشروع لاقى رفضًا صَدًا من كافة القيادات الوطنية، خصوصًا أن مُفعّل المشروع هي وزارة الأمن الإسرائيلي التي تتواجد تحت مظلتها كافة الاجهزة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك مؤسسة الجيش والشاباك والموساد، وبالتالي تُعتبر هذه الفكرة “الخدمة المدنية” مُقدمة لكي يتلاشى الحاجز بين اسرائيل وبين العرب الفلسطينيين في اسرائيل لكي يستدرجونهم لاحقًا ينخرطون في الاجهزة الأمنية الإسرائيلية الرسمية.

على الرغم من فشل المشروع لدى العرب الفلسطينيين في إسرائيل، إلا أن المؤسسة الإسرائيلية حاولت خلال الأسابيع الأخيرة تفعيل مُخطط الخدمة المدنية في الجولان السوري المحتَل والذي يعتبر أهله أنفسهم (وهُم من العرب الدروز) أنهُم سوريون ويناضلون من أجل  العودة للسيادة السورية، كما أنهُم في مناسبتهم الوطنية يحتفلون مع الشعب السوري، كما أنهُم يرفعون الأعلام السورية  فوق الكثير من أسطح بيوتهم ويتحدثون باللهجة العربية السورية أيضًا.

حيثُ حاولت الأجهزة الامنية الإسرائيلية في تسويق فكرة “الخدمة المدنية” بين أبناء الجولان السوري المُحتل عن طريق فعاليات وبرامج لأبناء الشبيبة، مثل دورات في تعليم الحاسوب وفعاليات أخرى ذات طابع بريء، ومن هُناك تدريجيًا بدأن مُحاولات إقناع بعض الشُبان الانخراط في مشروع  “الخدمة المدنية”، مُحاولين بذلك تسويقه على أنه فكرة يخدم فيها الشاب مُجتمعه ويعطي محيطة الاجتماعي، إلا أن الوعي الوطني وانفضاح هذه المُخططات وفشلها في بلدات عربية أخرى في الداخل الفلسطيني جعل اكتشاف ما يحدُث في الجولان السوري المُحتل أمرًا سهلا وسريعًا، حيثُ بدأت مجموعة  من الشباب السوري المُحتل بمناهضة الفكرة في الشارع  وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل حاد جعل الفكرة تتقهقر سريعًا.

من جانب آخر، كان موقف رجال الدين الدروز في الجولان حازمًا جدًا، إذ أجريت لقاءات بين رجال دين أعلنوا فيها ما يُسمى “بالحرمان الديني والوطني” على كُل شاب أو شابة يُقرر الانخراط في مثل هذه المُخططات، حيثُ تشمل هذه المقاطعة، مقاطعة اجتماعية ومقاطعة دينية تمنع الزواج منه ومُشاركته أفراحه وأحزانه، وهي عمليًا نَبذ كامِل من المجتمع بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.

خامئنى يكشر على أنيابه ..ويقول لروحانى من هو الزعيم ..بعد مكالمة الاخير مع أوباما..


الانتقادات القوية التي وجهها اليوم السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية للمكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس حسن روحاني مع الرئيس الامريكي باراك أوباما، ودون أن يسميها، تكشف مجددا، أن السيد خامنئي، هو صاحب الكلمة الاولى والأخيرة في إيران فيما يتعلق بالقضايا الاستراتيجية والنووية على وجه الخصوص.

بعد هذه التصريحات للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية يمكن أن نستنتج انه هو الذي منع السيد روحاني من الإلتقاء بالرئيس أوباما، وهو اللقاء الذي كان مرتبا في أثناء وجود الأثنين في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجرى استبداله بالمكالمة الهاتفية التي استغرقت نصف ساعة.

وربما ينطبق الشيء نفسه على الدعوة التي وجهها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى الرئيس الإيراني روحاني لاداء فريضة الحج، وهي الدعوة التي قبلها الأخير، وجرى الغاؤها بطريقة غامضة ملتبسة بعد ساعات وسط حالة من البلبلة.

السيد خامنئي قليل التصريحات، ولجوئه إلى موقعه في “الفيسبوك” لطرح وجهة نظره هذه، وفي مثل هذا التوقيت، أنما أراد أن يقول للجميع أنه من يرسم السياسة الإيرانية، ومن يحسم الأمور في القضايا الإستراتيجية، وأن الرئيس مجرد منفذ وليس صاحب قرار.

***

وليس من قبيل الصدفة أن تسبق تصريحات السيد خامنئي هذه بيومين، هجوم شرس من قبل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري على المكالمة الهاتفية نفسها بين الرئيسين الأمريكي والإيراني، مما يؤكد مجددا أن الجناح المتشدد المحافظ في إيران هو الذي يمسك بزمام الأمور في البلاد.

وربما يجادل البعض بأن الهجوم الشرس الذي شنه السيد خامنئي على أمريكا وقال فيه أنه لا يثق بها ويعتبرها “مجتاحة” من قبل الشبكة الصهيونية العالمية، وانتقاداته التي تحدثنا عنها لبعض جوانب مبادرة روحاني الدبلوماسية، هي كلها عبارة عن عملية تبادل أدوار متفق عليها مسبقا، ولامتصاص غضب الجناح المتشدد في القيادة الإيرانية الذي عبر عن استيائه من هذه الهجمة الديبلوماسية، وربما يكون هذا الجدل صحيحاً في محله وربما يكون عكس ذلك، وفي جميع الأحوال فان تبادل الادوار، وان صح، يعكس دهاء سياسياً يستحق التوقف عنده بنظرة متعمقة.

القيادة الإيرانية تشعر بان ادارتها لأزمات المنطقة، خاصة في الملفين النووي والسوري، كانت موفقة وناجحة، الأمر الذي اعطاها المزيد من الثقة. فاعداؤها هم الذين يعيشون حالة من العزلة هذه الأيام، وفي منطقة الخليج خاصة، بعد جنوح الإدارة الأمريكية للحلول السياسية في الملفين المذكورين، وتخلت ولو مؤقتاً عن تهديداتها العسكرية.

***

ولعل حالة الإرتباك التي يعيشها بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل هذه الأيام والتي انعكس في تصريحاته الجوفاء بقدرته من شن هجوم منفرد ضد إيران، ثم التراجع عنها واعلانه استعداده للحوار معها، هذا الارتباك يؤكد ما قلناه سابقاً.

نتنياهو لا يجرؤ من مهاجمة قطاع غزة المحاصر، ولا جنوب لبنان، فكيف يجرؤ على مهاجمة إيران التي تملك ترسانة ضخمة من الصواريخ، ودون دعم واضح وصريح من الولايات المتحدة الأمريكية.

لا شك ان الحصار اوجع الإيرانيين، واحدث حالة من الشلل في اقتصاد بلادهم، ولكن الا تعيش أمريكا نفسها التي فرضت هذا الحصار حالة من الشلل بفعل الخلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين حول الميزانية العامة، ادى الى انخفاض حاد في سعر الدولار، ويهدد بنسف الانتعاش الاقتصادي الخجول المتواضع؟

من هو نتنياهو حتى يهدد… وما هو ثقله الذي يرتكز عليه، سواء عندما يهدد او يعرض التحاور مع القيادة الإيرانية، فبدون أمريكا ودعمها ليس له أي قيمة فعلية.

وعندما يقف وزراء خارجية الغرب بزعامة جون كيري وزير الخارجية الأمريكي في طابور طويل امام غرفة السيد محمد جواد ظريف نظيرهم الإيراني طالبين الحوار، فمن سيتحاور مع نتنياهو؟!


محمد محسن يكتب!!!!!!!!!!!!تجاوزات سخيفة لكأس العالم 2020 فى دولة العبيد...


 تناولت العديد من الصحف الجدل المحتدم في شأن استضافة قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022، والاتهامات التي توجه للاتحاد الدولي بهذا الخصوص، إضافة الى موضوعات أخرى.

نشرت صجيفة الغارديان مقالا تنتقد فيه الكاتبة، مارينا هايد، الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ورئيسه السويسري سيب بلاتير لحصره مساوئ احتضان قطر نهائيات كأس العالم في الحرارة المرتفعة في فصل الصيف.

تقول الكاتبة إن كأس العالم 2022 يبني منشآتها العبيد في دولة غير ديمقراطية، ولكن هذه ليست القضية المهمة بالنسبة لسيب بلاتير ومعاونيه، فهم يتصرفون كأن المشكل الأكبر هو حرارة الجو.

وتضيف، أعتقد أن ما يهم هؤلاء الناس هو تأثير تنظيم كأس العالم في فصل الشتاء على دوري أبطال أوروبا، ولا يهمهم إطلاقا ما إذا كانت المنشآت تبنى بسواعد العبيد في دولة غير ديمقراطية.

وتصف مارينا هايد في مقالها الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنه هيئة طفيلية تنزل ضيفا على الدولة المنظمة كل أربعة أعوام وتحصل على مليارات الدولارات على شكل أرباح من دون ضرائب، وتدوس على قوانينها ومبادئها من أجل ذلك.

وتنقل عن الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، جيروم فولك، قوله في شهر أبريل/نيسان “إن ضعف الديمقراطية في بعض الأحيان مفيد أكثر في تنظيم كأس العالم”، وهو تصريح تراه الكاتبة عبثيا يسير عكس قدرة كرة القدم على تحسين وضع العالم.

خصصت صحيفة الاندبندنت مقالا لقضية الهجرة في بريطانيا، وما أثاره حزب استقلال المملكة المتحدة يوكيب، المتشدد سياسيا، الذي يقترح تجميد الهجرة 5 أعوام.

يقول بول كوليي في مقاله: لا أفهم معنى “تجميد” التي يقصدها حزب يوكيب بشأن الهجرة. وبغض النظر عن التأويل القانوني فإن هذا لا يعني إغلاق باب الهجرة تماما.

ويضيف علينا أن نفتح الباب واسعا للطلبة الأجانب للدراسة في بريطانيا، لأن هذا يجلب لنا الفائدة في كل المجالات. وإغلاق الباب أمام الطلبة سيؤدي إلى إفلاس جامعاتنا.

فالمهاجرون ذوو المهارات العالية يحفزون الابتكار، ومنع دخولهم سيضر باقتصاد البلاد.

ولكن كوليي يرى أن تقليص تدفق المهاجرين تدريجيا ممكن، لأن أصحاب الشركات والأعمال البريطانيين أهملوا إعداد الشباب، فتشغيل المهاجرين المؤهلين أسهل بالنسبة لهم.

ويتجاوز هذا الوضع القطاع التقني إلى قطاع الصحة. ويقول من السخيف أن مجتمعا متطورا كمجتمعنا يعتمد على أطباء من دول في غاية الفقر مثل السودان.

ويختم الكاتب تعليقه بشأن مقرح يوكيب عن الهجرة بالقول إن ربع الناخبين في بريطانيا يضيعون أصواتهم على حزب يقدم مثل هذه الاقتراحات.

خصصت صحيفة الدايلي تلغراف تقريرا عن وفاة الجنرال جياب، القائد العسكري الفيتنامي الذي ذاع صيته في حروب فيتنام ضد فرنسا والولايات المتحدة واليابان.

وكتبت الصحيفة تقول إن جياب الذي رحل عن عمر تجاوز المئة عام، كان قائدا عسكريا فذا، وخبيرا متميزا في الخطط الحربية، كسر أنف جيوش فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان، وأخرجها من بلاده.

وعرف جياب بأسلوب حرب العصابات، الذي تميز به وجعله يتفوق على الجيوش الكلاسيكية، المجهزة تجهيزا ثقيلا، وقد حقق نجاحه بهذا الأسلوب، وإن كانت تكلفته عالية، من حيث الخسائر البشرية.

وقضى جياب أيامه الأخيرة مقيما في مستشفى عسكري في العاصمة هانوي.


محمد محسن يكتب؟؟القدس عروس عروبتكم..ماأوسخنا

القدس عروس عروبتكم

من باع فلسطين وأثرى بالله

سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام

ومائدة الدول الكبرى ؟

فإذا أجن الليل

تطق الأكواب بان القدس عروس عروبتنا

أهلا أهلا أهلا

من باع فلسطين سوى الثوار الكتبة ؟

أقسمت بأعناق أباريق الخمر وما في الكأس من السم

وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت

تكرش حتى عاد بلا رقبة

أقسمت بتاريخ الجوع ويوم السغبة

لن يبقى عربي واحد إن بقيت حالتنا هذي الحالة

بين حكومات الكسبة

القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟

ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

فما أشرفكم

أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ؟

أولاد القحبة

لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم

إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم

تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم

لا تهتز لكم قصبة

الآن أعريكم

في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي

في كل زقاق أجد الأزلام أمامي

أصبحت أحاذر حتى الهاتف

حتى الحيطان وحتى الأطفال

أقيء لهذا الأسلوب الفج

وفي بلد عربي كان مجرد مكتوب من أمي

يتأخر في أروقة الدولة شهرين قمريين

تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية كي تحكم فينا

أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم. يا شرفاء المهزومين

ويا حكام المهزومين

ويا جمهورا مهزوما

ما أوسخنا .. ما أوسخنا.. ما أوسخنا ونكابر

ما أوسخنا

لا أستثني أحدا. هل تعترفون

أنا قلت بذيء

رغم بنفسجة الحزن

وإيماض صلاة الماء على سكري

وجنوني للضحك بأخلاق الشارع و الثكنات

ولحس الفخذ الملصق في باب الملهى

يا جمهورا في الليل يداوم في قبو مؤسسة الحزن

سنصبح نحن يهود التاريخ

ونعوي في الصحراء بلا مأوى

هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية ؟

هذا وطن أم مبغى ؟

هل أرض هذه الكرة الأرضية أم وكر ذئاب ؟

ماذا يدعى القصف الأممي على هانوي ؟

ماذا تدعى سمة العصر و تعريص الطرق السلمية ؟

ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم

وشرب الأنخاب مع السافل (فورد) ؟

ماذا يدعى تتقنع بالدين وجوه التجار الأمويين ؟

ماذا يدعى الدولاب الدموي ببغداد ؟

ماذا تدعى الجلسات الصوفية قي الأمم المتحدة ؟

ماذا يدعى إرسال الجيش الإيراني إلى (قابوس) ؟

وقابوس هذا سلطان وطني جدا

لاتربطه رابطة ببريطانيا العظمى

وخلافا لأبيه ولد المذكور من المهد ديمقراطيا

ولذلك فتسامح في لبس النعل ووضع النظارات

فكان أن اعترفت بمآثره الجامعة العربية يحفظها الله

وأحدى صحف الإمبريالية

قد نشرت عرض سفير عربي

يتصرف كالمومس في أحضان الجنرالات

وقدام حفاة (صلالة)

ولمن لا يعرف الشركات النفطية

في الثكنات هناك يراجع قدراته العقلية

ماذا يدعى هذا ؟؟

ماذا يدعي أخذ الجزية في القرن العشرين ؟

ماذا تدعى تبرئة الملك المرتكب السفلس ؟

في التاريخ العربي

و لا يشرب إلا بجماجم أطفال البقعة

أصرخ فيكم

أصرخ أين شهامتكم..؟

إن كنتم عربا.. بشرا.. حيوانات

فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها

و الكلبة تحرس نطفتها

و النملة تعتز بثقب الأرض

وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم

أهلا..

القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها

ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب

لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

فأي قرون أنتم

أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا

خلوها دامية في الشمس بلا قابلة

ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم

ستقيء الحمل على عزتكم

ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم

ستقيء الحمل عليكم بيتا بيتا

وستغرز أصبعها في أعينكم

أنتم مغتصبي

حملتم أسلحة تطلق للخلف

وثرثرتم ورقصتم كالدببة

كوني عاقرة أي أرض فلسطين

كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن

فهذا الحمل من الأعداء

ذميم ومخيف

لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية

يا أمراء الغزو فموتوا

سيكون خرابا.. سيكون خرابا

سيكون خرابا

هذي الأمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب !!.


محمد محسن يكتب؟؟ الثوره والثوله..والثوره الحقيقيه هى ثورة القيم..

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻫﻲ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﻢ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﻗﺪ ﺗﺨﻠﻒ ﻟﻘﺮﻭﻥ ﻋﺪﻳﺪﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ
ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺩﻧﺎ ﺍﻥ ﻧﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻥ ﻧﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻗﻤﺔ ﺑﺎﻳﺪﻳﻨﺎ, ﻭ ﺍﻥ ﻧﻘﻠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﻭﺟﻪ ﻟﺤﻀﺎﺭﺗﻨﺎ ﻧﺤﻦ
ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﻜﻨﻪ.
ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺯﺍﻳﺘﺠﺎﻳﺴﺖ ﻫﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﺮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺎﻧﻨﺎ ﻧﺘﻘﺎﺳﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭ ﺍﻧﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﺤﻜﻮﻣﻮﻥ ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ
ﻳﻤﺘﺪ ﺃﺑﻌﺪ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻨﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﺗﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻧﻴﺔ ﻭ ﺗﺮﺍﺑﻄﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻳﺆﻛﺪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﺟﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﺤﻮﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻳﺠﺐ
ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ
ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ
ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ. ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺴﻴﺮ
ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻪ ﻭ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻧﻲ. ﻭﺍﻷﻣﺮ
ﻣﺘﺮﻭﻙ ﻟﻨﺎ

محمد محسن يكتب؟؟ الانانيه والسلوك الجماعى....

اﻻﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻼﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ.
ﺍﻥ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ. ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺍﻥ
ﻳﺤﻘﻘﻮﺍ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺍﻥ ﺍﺷﺒﺎﻉ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ. ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻨﺎ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻗﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺎﺱ. ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
ﻭ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ
ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ
ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ.
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻫﻮ ﻧﻈﺎﻡ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ. ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺑﺸﻜﻞ
ﻓﺮﺩﻱ ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻠﻪ ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻛﻴﺎﻥ
ﻣﺘﺮﺍﺑﻂ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻻﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﻏﺎﻳﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ
ﺟﻤﻴﻌﺎ.
ﺍﻥ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ
ﻳﻘﺎﺭﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﺑﺸﺮ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ
ﻇﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻨﺎﻓﺴﻲ ﻓﺮﺩﻱ ﺗﻢ ﺗﺮﻭﻳﻀﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﺳﺎﺳﻪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺿﺪ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ, ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﻓﺮﺩﻳﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ
ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺳﻴﻔﺸﻞ
ﺑﺎﻟﺘﺎﻛﻴﺪ ﺍﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ
ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻛﺎﻓﺮﺍﺩ ﻻﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ. ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻨﻌﻴﺪ ﺗﺼﻤﻴﻢ
ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻻﺷﺒﺎﻉ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭ
ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻧﺎ ﻭ
ﺳﻠﻮﻛﻨﺎ ﻭ ﺗﺮﺑﻴﺘﻨﺎ ﺑﺎﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﻛﺎﻓﺮﺍﺩ ﻻﺟﻞ ﺍﺷﺒﺎﻉ
ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ.
ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ؟؟
ﻧﻌﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺧﻼﻗﻲ ﻭ
ﻓﻜﺮﻱ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ, ﻛﻼ ﺑﺎﻟﺘﺎﻛﻴﺪ
ﻓﻼﺟﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ
ﻭﺍﻗﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻱ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻭ ﺫﺍﻙ. ﻓﺎﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻦ
ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺪﻳﻪ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ. ﻭﻫﻮ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﺪﻳﻪ
ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺪﻓﻌﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ
ﺑﺎﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﺳﺮﻩ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺳﺮﺓ
ﻭﺍﺣﺪﺓ, ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﺳﺮﻩ ﺑﻴﺖ ﻭ ﻣﻨﺰﻝ ﺷﺨﺼﻲ.
ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﺆﺳﺲ ﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ
ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭ
ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺤﻤﻠﻬﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺑﻞ ﻻﻥ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺳﺘﺠﻌﻠﻬﻢ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ
ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻭﺍﺻﺮ
ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻻﻟﻔﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ.
ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺍﻵﻥ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻛﺎﻓﺮﺍﺩ؛ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻨﺮﺑﻲ ﺍﻃﻔﺎﻟﻨﺎ
ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ....

محمد محسن يكتب؟؟الحريه ليست برلمانات وانتخابات؟؟

اﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ..
ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻥ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ
ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ. ﺍﻥ ﻳﻌﺘﻨﻲ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﺣﺮﺍﺭ ﺑﺤﻖ ﺳﺘﺨﺘﻔﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﻴﺲ ﻭ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ. ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﺳﻮﻯ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻧﺎ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ
ﺗﺰﻭﻝ ﻧﻘﺎﺋﻀﻬﺎ..
ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻛﻬﺬﺍ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻻﻥ... ﻧﺤﻦ ﻓﻘﻂ
ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻤﺸﺎﻛﻠﻨﺎ .. ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ
ﺍﻟﻰ ﺛﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻧﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ

محمد محسن يكتب؟؟؟لاتخلص من الشرطى الذى فى رأسك؟؟استيقظ

لاﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻫﻮ
ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺾ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﻪ
ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻟﺘﺨﻮﻳﻒ ﺍﻭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻧﻠﻘﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ. ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ
ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻧﻔﻜﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﺑﺎﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ
ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻟﻤﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ
ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻤﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺮﻃﻴﺎ
ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ. ﻓﻨﻠﺠﺄ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺳﺎﺋﺪ ﻭ ﻋﺎﺩﺓ ﻭ ﺷﺎﺋﻊ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻌﻄﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ ﻓﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﻞ
ﺗﺘﻔﺤﺼﻬﺎ ﻭ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ
ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻪ. ﻫﺬﺍ ﺗﺼﺮﻑ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﺳﻮﻱ.
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﺮﺽ ﻳﻔﺤﺼﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻋﻄﺎﺋﻚ ﺍﺩﻭﻳﺔ ﺗﻨﺎﺳﺐ
ﺗﺸﺨﻴﺼﻪ ﻟﻠﻤﺮﺽ. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺴﺪ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺗﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻭﺿﺎﻋﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﺔ ﻓﺎﻧﻨﺎ
ﻧﻐﻀﺐ ﻭ ﻧﺜﻮﺭ ﻭ ﻻ ﻧﺘﺮﻳﺚ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺟﺬﻭﺭ
ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ. ﻧﺤﻦ ﻻ
ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺤﺺ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭ ﻻ
ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﺴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻲ
ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺳﺤﻖ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ.
ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺮﻃﻴﺎ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ
ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻄﺮﺡ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ
ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻴﺲ ﻻﻧﻬﺎ ﺳﻴﺌﺔ ﻭ ﺧﺎﻃﺌﺔ ﺑﻞ
ﻻﻧﻬﺎ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﻴﻘﻒ ﻓﻲ
ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﻭ ﺳﻮﻑ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺤﺼﻮﻝ ﺫﻟﻚ.
ﺍﺫﻥ ﻧﺤﻦ ﻧﺴﺒﻖ ﺧﺼﻮﻣﻨﺎ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻴﻴﻦ ﻭ ﻧﺼﺎﺩﺭ
ﻣﻮﺍﻗﻔﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺫﻟﻚ. ﻧﺤﻦ
ﻧﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺎﺩﺭ ﺍﺭﺍﺩﺗﻨﺎ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ .
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻻﻗﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﻧﻘﻄﺘﻴﻦ,
ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺫﻟﻚ.
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻠﻮﻝ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﻤﺸﺎﻛﻠﻨﺎ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻧﺤﻦ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﺒﻨﺎﺀ
ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﻬﻠﻨﺎ
ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻞ ﻻﻧﻨﺎ ﺍﺑﻌﺪﻧﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻭ ﻣﺴﺤﻨﺎﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﺫﻫﺎﻧﻨﺎ
ﻻﻧﻬﺎ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﻻ ﺗﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺮﻭﻳﻀﻨﺎ ﺍﻟﻴﻪ
ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ. ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻗﻔﺎﺹ
ﺫﺍﻛﺮﺗﻨﺎ, ﻧﻤﺘﻠﻚ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ
ﻧﺨﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ.
ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ ...
ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ
؟؟

محمد محسن يكتب؟؟؟السياسه والقوه والحق.

مفهوم الحق في السياسة عموما مفهوم نسبي، لكنه في السياسة الدولية مفهوم نسبي جدا.
هناك بالتأكيد مفاهيم متداولة اليوم حول القانون الدولية ومواثيق وعهود احترام حقوق الانسان، التي ينبغي أن يتمتع بها الفرد بصفته إنسانا، بصرف النظر عن الدول التي يتبع لها. لكن في السياسة، الأمر الحاسم هو القوة. قد يمكنك انتزاع قرار دولي يؤكد حقوقك، وتعبئة رأي عام واسع حوله، لكن ما لم تتوفر القوة، قوتك أو قوة حلفائك، لن تستطيع أن تجني شيئا من الاعتراف بالحق.
انتزاع الحق أو الجدال حوله مهم، وهذا ما يسمى الشرعية الدولية. لكنه غير كاف لاستعادته. كي ما يتحول الحق القانوني إلى ممارسة فعلية للحق، ينبغي توفير القوة التي تفرضه أو تنتزعه. والقوة اليوم، في عالم العولمة، ليست محدودة بنظام أو بلد، إنها "لعبة" عالمية، أي شبكة من علاقات القوة المترابطة والمتشابكة.
من هنا أهمية التحالفات الدولية في صراعات تتخذ بشكل فوري اليوم طابعا وبعدا عالميين. من لا يحظى بمثل هذه التحالفات، لا يتسطيع أن يوفر القوة العالمية القادرة على الوقوف في مواجهة قوة عالمية مناوئة. وهذا هو جوهر عمل السياسة.
من دون ما تقدمه لنا الدول العربية من دعم، كانت معركتنا ستكون أقسى وأطول، ولو لم ننجح في إقناع بعض الدول الغربية بدعمنا، حتى في الحدود السياسية الدنيا، كانت الدول العربية نفسها ستخشى من هذا الدعم وتتركنا لوحدنا. وإذا خسرنا تحالفاتنا وتركنا أنفسنا نهبا لمشاعر الاحباط والنقمة والسخط، سنترك لمصيرنا، ويكون وضعنا شبيها جدا بوضع الصومال. أي حربا داخلية مستمرة من دون آفق ولا مخرج ولا حسم.

عمل السياسة الرئيسي هو تنظيم القوى الذاتية وتأمين التحالفات الدولية التي تعزز من موقفنا وتسمح لنا بأن نخوض المعركة العسكرية بشروط أفضل ومع أمل بحسم أسرع وتجنب كارثة الصوملة والسقوط في الفوضى وانهيار الدولة وتفاقم النزاعات الأهلية، حتى بين أصحاب المذهب والدين الواحد.

السياسة ليست نقيض الحرب، هي بالعكس أساسها وموجهها ونبراسها. فالحرب من دون سياسة اقتتال لا جدوى منه، والسياسة الفاقدة لوسائل تحقيقها كلام فارغ لا فائدة فيه. ولن نكف عن ترداد مقولة كلوزفيتز القديمة : ليست الحرب سوى السياسة بوسائل أخرى، أي بوسائل أكثر عنفا وقهرا.

الخارطه الحزبيه والسياسيه فى مصر بعد 30 يونيو؟؟

موضوع في منتهى الاهمية للاصدقاء المصريين 
....................................................
في غضون أسابيع قليلة تقبل مصر على سادس عملية انتخابيه تجريها خلال عامين و نصف في أجواء اقل ما يمكن توصيفها بأنها أجواء عاصفة ،و وسط تقاطعات صراعات سياسية حادة تشعبت حتى ضربت أنصار جبهة 30 يونيو ذاتهم .

و تبدو حدة الاجواء السياسية في تصريحات قادة أحزاب مهمة في مصر و التي تعكس مدي تشدد الخطاب السياسي لاطراف المنافسة السياسية في ما يتعلق بالنظام الانتخابي الذي ستجري في ظله الانتخابات البرلمانية المنتظرة .

"يجب أن يعلم رئيس الجمهورية وطاقم مساعديه وقيادة الجيش والوزارة أن مسيرة الديمقراطية سوف تتوقف، وسوف تقوم ثورة جديدة لا محالة، تعم فيها الفوضى لو أجريت الانتخابات بالمقاعد الفردية فقط "

هكذا حدد د. محمد ابو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي موقفه من الانتخابات في تصريحات نارية لكنها لم تعكس رفضا لقبول الحلول الوسط . (1)

أولا: النظام الانتخابي بين الفردي والقائمة:

يبدو المشهد السياسي الانتخابي المصري غامضا جراء تغيرات و تبدلات يومية و احيانا خلال ساعات في مواقف الاحزاب و الكتل السياسية من طبيعة النظام الانتخابي المطلوب ، و ذلك على خلفية تجارب سابقة مثيرة للمخاوف على المستقبل، تسببت فيها الانتخابات الفردية في إقصاء الاحزاب السياسية الي المراكز الاخير في السباق الانتخابي .

تجارب الاحزاب المدنية مع الانتخابات الفردية سلبية، فمن بين 166 مقعدا في برلمان 2011 فاز التحالف الديمقراطى الذي قادته جماعة الاخوان ب 101 مقعدا ، و حزب النور السلفي ب 30 مقعدا ، في حين فازت الاحزاب المدنية ب 8 مقاعد ، و المستقلين – اغلبهم محسوب على رموز عصر مبارك – ب 27 مقعدا . ( 2)

و لعل ذلك ما يفسر اصرار اغلب الاحزاب على اجراء الانتخابات بنظام القوائم النسبية، لتمتلك فرصة في الفوز بعدد وفير من مقاعد البرلمان يتيح لها ان تسد من خلاله الفراغ السياسي الناجم عن غياب او تراجع نفوذ جماعتي الاخوان و السلفيين في اعقاب ثورة 30 يونيو ضد الجماعة، ولكن يبدو أن الأحزاب السياسية المصرية الحالية، تواجه مشكلة حقيقية في القدرة على سد الفراغ السياسي الناجم عن ثورتي الشعب المصري خلال العامين المنصرمين .

ففي عام 2011 و بعد حل الحزب الوطنى الديمقراطي الحاكم في عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك بحكم قضائي صدر بعد ثورة يناير فشلت الاحزاب السياسية في سد الفراغ الناجم عن الغياب المفاجيء لحزب تواصل في الحكم لما يزيد عن 32 عاما، و هو الفراغ الذي اكتسحته جماعة الاخوان في كل الانتخابات لتي جرت بعد الثورة و استحوذت في الانتخابات البرلمانية الاخيرة علي نحو 45 % من مقاعد البرلمان 2011 ، فضلا عن استحواذ التيار السلفي علي 26% من المقاعد . ( 3 )
التحدي الحقيقي الآن للاحزاب المصرية هو في قدرتها على سد الفراغ الناجم عن التراجع الحاد في نفوذ جماعة الاخوان بعد الثورة الشعبية على حكم الجماعة ، و هو تحدي ينقسم لمستويين رئيسين:

أولهما: يتعلق بجذب الناخبين للمشاركة في العملية التصويتية .

ثانيهما: قدرة الاستحواذ على اصوات الناخبين بدلا من انتقالها للاحزاب ذات التعبيرات السلفية .

من اللافت في المشهد المصري وجود 78 حزبا سياسيا ، منهم 24 حزبا تأسست قبل ثورة 25 يناير، و الباقي تم الاعلان عنه و تأسيسه عقب ذلك التاريخ، و يمثل عدد الاحزاب في حد ذاته تحديا لقادته ، إذ أن الكتلة المسماة بالاسلامية و عددها(10 ) أحزاب تمكنت من الاستحواذ على نحو 70 % من اخر انتخابات برلمانية شهدتها البلاد عام 2011 ( 4 )، و هو ما يشير في احد جوانبه لمدي ضعف القدرات الحزبية السياسية على إجتذاب أصوات الناخبين .
لذلك تراهن الاحزاب المدنية علي المتغيرات الناجمة عن خروج عشرات الملايين من المصريين في ثورة شعبية غير مسبوقة في تاريخ البلاد ضد حكم الاخوان، و ما لذلك من تأثيرات سلبية على بقية القوي المسماة بالاسلامية و نفوذها الشعبي ، و هو الرهان الذي يفسر اسباب الضغوط الشديدة لاجراء الانتخابات بنظام القوائم النسبية.

و وفقا لدراسة اعدها حزب الدستور فإن أن "أحد أهم أسباب ثورتي يناير ويونيو هو عجز النظام الانتخابي عن إفراز برلمان وحكومة تعبر عن المصريين بصورة حقيقية ، وتمثل مختلف الاتجاهات السياسية، حيث تؤدي الانتخابات بنظام الفردي، إلي إهدار معظم أصوات الناخبين، وتضييع إرادة الشعب وابتعاد البرلمان عن تمثيل التركيبة الحقيقية للشعب المصرى، بما يؤدي لتهميش سياسي لأغلبية المجتمع، وهو ما يهدد بزعزعة الاستقرار ".

و تواصل نصوص الدراسة أن " حصول أعلي المرشحين من الحزب "أ" علي 16% من أصوات الناخبين وحصل الذي يليه من الحزب "ب" علي 14% تكون الإعادة بينهما. وتهدر 70% من أصوات الناخبين.وإذا تكرر هذا في دوائر أخري بين مرشحي هذين الحزبين، يمكن أن يحصل الحزبان علي معظم مقاعد البرلمان، رغم أن شعبيتهما مجتمعين قد لا تتعدي 30%"( 5)، لكن هذا الانحياز من اغلب الاحزاب السياسية لرفض إجراء الانتخابات بالنظام الفردي لم يمنع بروز اراء قوية من داخل المعسكر، بل ربما لا تقل في تأثيرها عن هذه الاحزاب مجتمعة .

حيث تري جماعة تمرد و التى قادت ثورة المصريين في 30 يوينو 2013 على نظام حكم الاخوان، وتمكنت من جمع توقيعات تقترب من 22 مليون مصري، مطالبين برحيل الرئيس السابق محمد مرسي، يري قادتها أن " نظام الانتخابات الفردي هو الافضل خاصة في ظل ضعف الاحزاب السياسية في مصر وعدم وجود احزاب قادرة علي ملء الفراغ في الحياة السياسية وبالتالي فإن العمل بنظام القائمة سيمثل فرصة لعودة رجال الحزب الوطني والإخوان للحياة السياسية" (6).

ويخشي انصار النظام الفردي من اعتماد نظام القوائم الحزبية الذي سيتيح لانصار حزب الحرية و العدالة ( لتابع للاخوان) النفاذ الي البرلمان بنسبة قد تصل الي 25% ا بالاضافة الي رموز عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك و الذين كانوا عنصرا بارزا في إئتلاف 30 يونيو.
و تري وجهة النظر هذه أن " بقايا الأحزاب الدينية إذا ما سنحت لها الفرصة بنظام القوائم، ستحصل على نسبة لن تقل عن 25% ، و مصر على مدار عمرها الانتخابي لم ينجح لها انتخابات إلا بالنظام الفردي، حتى في الثلاث مرات التي كانت على أساس القائمة فشل مجلسها البرلماني، لن نخوض في تفاصيل ذلك، لان الأهم هو أن مصر تؤمن وتتعايش مع النظام الفردي "(7 ).

نذكر أنه منذ دستور 1923 عرفت مصر الانتخابات بالنظام الفردي، حتي عام 1984 عندما ادخلت لاول مرة في تاريخ البلاد الانتخابات بنظام القائمة النسبية الحزبية المغلقة، لكن المحكمة الدستورية العليا قضت ببطلان هذا النظام العام 1987 لعدم اعترافه بالمستقلين عن الاحزاب، فتقرر الاخذ بالنظام المختلط بين الفردي والقائمة لتعاود الدستورية العليا عام 1990 الابطال، فيعود النظام الانتخابي مجددا حتى ثورة يناير التى تقرر بعدها العودة لنظام المختلط ثلثى المقاعد للقوائم الحزبية والثلث للمقاعد الفردية و السماح للاحزاب بالمنافسة عليها مما تسبب في ابطال الدستورية العليا للنظام و الانتخابات التى جرت وقتها و ادخلت البلاد في ازمة سياسية عنيفة انتهت بالثورة الشعبية على نظام الاخوان .
البادي إذن من وجهات النظر المختلفة أن التيارات المسماة بالاسلامية هي الحاضر الغائب في المشهد الانتخابي بقوة، و أن الأراء المختلفة تتحدد قربا او ابتعادا عن نظامي الفردي او القوائم بالحديث عن القوي "الدينية " و امكانية تبني نظام يتيح للاحزاب السياسية تواجدا افضل و اقوي ، و ان كانت الاراء في هذا الصدد تنقسم مابين مؤيد و رافض في تحديد النظام الافضل .


الرهان الحقيقي هو على قدرة الاحزاب السياسية المدنية (68 حزبا ) علي تلبية احتياجات اى من النظامين الفردي او القائمة ، سواء من ناحية عدد المرشحين المطلوبين و مدي مايحوذونه من تاريخ في التعامل مع الناخبين بدائرتهم ، أو قدراتهم على التواصل مع الناخبين و اكتساب ثقتهم ، ثم القدرات المالية و التى باتت تمثل العنصر الابرز في الانتخابات خلال المراحل الماضية سواء في نهاية عهد الرئيس الاسبق مبارك او حتي ما بعد ثورة 25 يناير و الى الان .

و يتشكك البعض في قدرة الاحزاب على الفوز بالرهان من خلال نظام القوائم الحزبية لان الحياة الحزبية المصرية من وجهة نظر هؤلاء " نموذجا فريدا، فهى مجرد إخطارات حزبية على ورق، مجرد رخصة مباشرة الأنشطة الحزبية لكن على الورق، أتحدى من يستطيع أن يشكل قائمة انتخابية في ذلك التوقيت تغطى ثلاث محافظات فقط!! ، عندما واجهت ذات الأحزاب التي ترفض الفردي النظام بالقائمة لم تستطع أن تنافس أو تشكل قائمة ذات وزن نسبي، بل استعانت بالأقوياء من الوطني القديم " (8 )

و لعل ذلك مايفسر اتجاه العديدمن الاحزاب السياسية الي إجراء تحالفات انتخابية بينها لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ، حيث يطرح قادة احزاب رؤية تقوم على صعوبة خوض الانتخابات كل حزب علي حدة لاسباب متعددة ، و كما قال السيد محمد العرابي رئيس حزب «المؤتمر» ان هناك مشاورات مبدئيه مع «المصريين الاحرار» للتحالف في الانتخابات، مشيراً الي ان احزاب جبهة الإنقاذ لن تخوض المعركه بقائمه موحده،( 9 )

الواقع المصري أذن يتحدث عن ضرورة إجراء تحالفات سياسية بين الاحزاب و الجماعات السياسية المدنية في محاولة لسد الفراغ الناجم عن تراجع تيارات الاسلام السياسي بعد ثورة يوينو ، و تشير التقديرات الاولية الى رصد قادة هذه الاحزاب لعمق إحتياجاتها لهذه التحالفات خصوصا إذا ما رغبت خوض الانتخابات في كل الدوائر .

من الصعوبة بمكان الحديث عن استقرار النظام الانتخابي علي تصور محدد وسط كل هذه التنازعات بين الاطراف المختلفة و فى مواجهة كتلة سياسية ثار الشعب عليها ، خصوصا و ان كل الاطراف تضع في اعتبارها عنصرين أساسيين مؤثرين للغاية في المشهد الانتخابي و نتائج المنافسات الانتخابية .

العنصر الاول ان العملية الانتخابية ستتم بعد أقرار تعديلات على الدستور القائم منذ عام 2012 ، و في الأغلب سيتبني الدستور الجديد النظام المختلط بين الرئاسي و البرلماني بصلاحيات متوازنة بين الاطراف الثلاثة الرئيس و البرلمان و الحكومة ، و هو ماسيقتضي تشكيل الحكومة من حزب الاكثرية البرلمانية ، الامر الذي سيدفع الى اعادة صياغة المشهد الانتخابي في البلاد .

جماعة " تمرد" التي تساند الانتخابات الفردية تطرح رؤية بديلة في حال تبني الدستور النظام السياسي المختلط، " كنا مع النظام الفردي لمنع عودة فلول الاخوان و الحزب الوطني، و لكن مع الاتجاه للنص على تشكيل الحكومة من حزب الاكثرية بالبرلمان لم يعد منطقيا تبني النظام الفردي، و الاتجاه الاقرب هو النظام المختلط ، ان تجري الانتخابات بالنظام الفردي ، مع إعتماد قائمة حزبية لدائرة واحدة على مستوي الجمهورية من 120 مقعدا"( 10 ).

إذن نحن أمام متغير سيفرض على الجميع تغيير توجهاته و اللجوء الى حلول وسط تحقق التوافق بين الانحيازات المتعارضة ، يمكن أن نوجزها في كون أن فكرة النظام الانتخابي المختلط مازالت تواجه أزمة حقيقية على خلفية حكمين قضائيين أبطلا الانتخابات في المرتين التى جرت بهما وفقا للنظام المختلط.

سيناريو عودة العائلات التقليدية:

رغم أزمة القوى المدنية تنظيميا وشتاتا تبدو فرص الإسلاميين في رأينا ضعيفة في الانتخابات المصرية القادمة في مصر، ويبدو سيناريو عودة العائلات التقليدية ونمط الانتخاب التقليدي هو الأكثر احتمالية في الصعود برأينا.. وذلك حيث النفوذ القبلي و العائلي في محافظات الصعيد و المحافظات الحدودية ذات الطبيعة الصحراوية، وحيث تأثير العلاقات الاجتماعية والعشائرية والاقتصادية مسار التصويت ومشاركاته أكثر من البرامج السياسية للأحزاب.
و اللافت ان جماعة الاخوان تمكنت في وقت قليل من وراثة نفوذ الحزب الوطني" المنحل" بين عائلات الصعيد في كل عمليات التصويت الخمسة التي شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير و حتى ثورة 30 يونيو، و هو ما آشر الي قدرة الاخوان علي ملأ الفراغ بالصعيد بنسبة كبيرة للغاية .

وتبدو أسباب ذلك أن العائلات بالصعيد تمثل كتلا بشرية كبيرة ذات مصالح و نفوذا متشابكا و بالغ التعقيد مع اجهزة الدولة، و هي تفضل التواصل مع دوائر الحكم لتحقيق مصالح ابنائها و توفير القدر الاكبر من الامان و الاستقرار الاجتماعى الذي تركن اليه بحكم طبيعتها المستقرة في اماكن تواجدها


التاريخي، و يفسر ذلك انحيازها للحزب الوطني في عهد الرئيس الاسبق، ثم لحزب الحرية و العدالة في عهد الرئيس السابق، فهي ترتبط بالسلطة في أغلب الأحيان.


اما القبائل بالمحافظات الحدودية فقد كشفت عمليات التصويت الخمسة بين عامي 2001 و 2013 عن استحواذ المعسكر الديني علي اصواتها مع تفوق التيارات السلفية، و في الاغلب فإن التوجهات العامة تشير الى اقتراب التيارات السلفية من وراثة نفوذ جماعة الاخوان بتلك المناطق، و الاقتراب من المفاهيم التقليدية للتوازنات و العلاقات الانتخابية، خاصة مع إحجام عدد كبير من رموز هذه العائلات والمناطق عن المشاركة في انتخابات سابقة بعد تشوه علاقتهم بالسلطة في ظل النظام الأسبق!

الاغلب وفقا لكل الحالات الانتخابية السابقة ان العائلات ستكون صاحبة النفوذ الاكبر انتخابيا في محافظات الصعيد ، و ان العصبيات العائلية ستعود لتلعب دورا مؤثرا في نتائج الانتخابات ، خصوصا و أنها – العائلات - تميل للنظام الانتخابي الفردي الاكثر قدرة للتعبير عن البناء العائلي و مصالحه وإنه – الفردي - افضل الاساليب للتعبير عنها و التوافق على المصالح المتداخلة بين العائلات المختلفة من جهة و بينها و بين جهاز الدولة من جهة أخري .

إن استعادة جهاز الدولة المصري التقليدي لحالته الطبيعية، بعد محاولات جماعة الاخوان على مدار عام لاقصائه و الحلول بديلا عنه باعضاء الجماعة و انصارها، سيتيح للنظام العائلي بالصعيد سد الفراغ الناجم عن غياب جماعة الاخوان ، خصوصا و ان الاحزاب السياسية المدنية تعاني ضعفا اضحا بالصعيد ، فضلا عن ان الانتخابات الفردية تنهي سيطرة الاحزاب على المرشحين و تمنح هذه السيطرة للعائلات على ابنائها .
المخاوف القادمة بين المنحل والمحظورة:

تبدو المشكلة المصرية مع الانتخابات دوما في الابتعاد عن السؤال الجوهري، ماذا نريد من الانتخابات، فالمشهد الراهن يشير الى منح الاولوية في التفكير لافضل الوسائل المحققة لابعاد الاخوان و الاحزاب ذات الاتجاهات الدينية، والرموز المحسوبة على الحزب الوطني المنحل، في حين لم تتجه المناقشات للبحث عن الهدف من العملية الانتخابية الذي يحدد لدرجة كبيرة هيكل النتائج النهائية، ويرسم شكل البرلمان و صورة المشاركة في التشريع و الرقابة على الحكومة .

النقاش الجاري في المجتمع حتى الان لم يتجه الي البحث فيk هل المطلوب تضييق نطاق المشاركة في البرلمان.. أم توسيعها ؟ هل المطلوب الوصول الي نظام الحزبين الكبيرين.. أم نظام ائتلافات سياسية تمنع احتكار الحياة السياسية والانفراد بالقرار؟

فالإجابة عن هذه الاسئلة سيرسم صورة المشهد السياسي المنتظر، وطبيعة العلاقات والتوازنات السياسية في المجتمع، وستحدد الى درجة كبيرة ما ستكون عليه موازين القوى والأغلبية البرلمانية وطبيعة الحكومة وشكلها، ونوع العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وقدرة كل طرف على إدارة شئونه والقيام بدوره المطلوب منه، وما إذا كان يستطيع ذلك من عدمه.

هناك نظم انتخابية تؤدي الى تركيز الأغلبية في يد الأحزاب القديمة الكبيرة ذات القدرات المالية، وهناك نظم اخرى تتيح للأحزاب الصغيرة ومتناهية الصغر التواجد في البرلمان، ولو بصورة

محددة لكنها تسمح في النهاية بتوسيع قنوات الحوار والمشاركة في المجتمع، وهناك نظم انتخابية تفرز علاقات ائتلافية اضطرارية بين الأحزاب، وتضع الحكومات تحت ضغط البرلمان.

القضية ماذا نريد للمشهد السياسي؟

على سبيل المثال كان النظام الانتخابي المعمول به في انتخابات 2011 بنهاية المرحلة الانتقالية الأولي وفي ظل التقسيم المبالغ فيه في تقسيم ومساحة الدوائر، لا يتيح الفوز إلا للأحزاب الكبيرة الغنية القديمة ذات الصلات التاريخية بالناخبين والقادرة على تغطية تلك المساحات الشاسعة بكوادرها وأنصارها.. لذا كان منطقيًا أن تسفر النتائج عن احتكار اتجاهين داخل معسكر واحد للأغلبية البرلمانية في المجلسين، وكان منطقيًا أن تتهاوى الأحزاب الحديثة والقوى الشبابية الفاقدة للقدرات المالية والتاريخية في التعامل مع الناخبين في نطاق جغرافي كبير.

وفي المقابل تبدو النتائج مختلفة إذا ما كانت إجاباتنا مرتبطة بتوسيع دائرة المشاركة والدفع بالأحزاب والقوى الشبابية للتواجد ولو من خلال تمثيل محدود، ففي هذه الحالة نحتاج الى نظام بالقوائم النسبية غير الحزبية يضع "العتبة الانتخابية" على مستوى الدائرة في أضيق حدود "نصيب المقعد مثلاً"، وهو ما سيتيح لتلك القوى التواجد والمشاركة ولعب دور في صياغة طبيعة المشهد السياسي المطلوب.

في إعتقادي أن كل أطراف العملية السياسية مطالبة بتحديد طبيعة العلاقات المستقبلية، وفي ضوء تحديد الهدف يبدأ البحث عن أنسب الوسائل التي تتيح تحقيق هذا الهدف، بغير ذلك ستظل الانتخابات المصرية تدور في دوائر مغلقة وتتعامل مع مخرجات واقع مفروض يثير الأزمات أكثر مما يتيح الانطلاق.

المشهد المصري يشير الى فراغ سياسي ناجم عن غياب جماعة الاخوان لتراجع في شعبيتها بعد ثورة 30 يونيو، و هو الفراغ الذي يبحث عن قوي بديلة تستطيع شغله، و ان كانت جماعة الاخوان قد استطاعت سد فراغ غياب الحزب الوطنى الحاكم عقب ثورة 25 يناير فالسؤال الان هو من سيسد فراغ غياب او تراجع نفوذ الاخوان .
و حقيقة الأمر أن الأحزاب تعاني ازمات على مستويات عدة، و هي في الاغلب غير مؤهلة او مرشحة لسد الفراغ السياسي، إلا إذا أقدمت على تحالفات و ائتلافات سياسية بين الاحزاب و مع قوي مجتمعية، بما يمكنها من ملء مساحة ما من الفراغ السياسي و ليس كله، و هي و ان كانت تخشي من الانتخابات الفردية فان قدرتها على تلبية متطلبات القوائم تعاني مشكلات حقيقية ايضا .

ان العصبيات العائلية و القبلية سيكون لها دور أكثر تأثيرا في الانتخابات المقبلة في جنوب مصر و المحافظات الحدودية ( حوالي نصف محافظات مصر) سواء جرت الانتخابات بالنظام الفردي او المختلط ، و لن تتمكن اغلب الاحزاب من تلبية متطلبات الانتخابات الا بالتحالف مع العائلات و القبائل، أو جذب رموز منها لقوائم ترشيحاتها .

إن ثورة 30 يوينو لم تجهز على قوي الاسلام السياسي، فمازال هناك تواجد شعبي للعديد من هذه فضائل الإسلاميين، خصوصا تلك التى نفضت يدها من تجربة حكم الاخوان التي اسقطها المصريين، و الحديث هنا عن القوي السلفية و تحديدا الدعوة السلفية و حزب النور، و هو ما سيتيح لهذه القوي من الاستحواذ على نسبة من مقاعد البرلمان قد لا تقل عن 15 % بالاضافة الى ما سيستحوذ عليه انصار جماعة الاخوان حال ترشحهم على قوائم أخرى، بعد حل جماعتهم، خاصة مع نفي حزب النور السلفي إمكانية ترشيحه عناصر منتمية للإخوان على قوائمه.

التنوع السياسي في مصر يقتضي تبني نظام انتخابي يتيح اوسع تمثيل ممكن للتركيبة الاجتماعية و العمرية للمصريين، ليتمكن الشباب من التواجد بصورة ملائمة في البرلمان و المشاركة في القرار عبر التشريع و الرقابة، و تقوية الوضع الحزبي، و اتاحة المجال أيضا للبنى التقليدية للعائلات و القبائل.

يتطلب ذلك الابقاء على الدوائر التقليدية الصغيرة (222 دائرة ) لاختيار مرشحين اثنين من كل دائرة، أحدهما على الأقل من العمال و الفلاحين ، مع نظام القائمة الحزبية النسبية بدائرة واحدة على مستوي الوطن لعدد لايجاوز 100 مرشحا، مع منع الاحزاب من المنافسة الرسمية مع المرشحين علي المقاعد الفردية ، لتلافي الطعن بعدم الدستورية، و هو ماسيحقق بيئة سياسية تساعد الشباب و الhحزاب الجديدة على الوصول للبرلمان، و يوفر المناخ الملائم للعائلات والقبائل لتقديم ابنائها، ويمنح الاحزاب فرصة لتسوية اوضاعها الجماهيرية .
تصغير النطاق الجغرافي للدوائر بالعودة الى التقسيمة السابقة على انتخابات 2011، والقدرة على حث الناخبين للتوجه لصناديق الاقتراع، و الحضور العالي المتوقع بعد 30 يوينو من قطاعات عديدة كانت تحجم مسبقا عن المشاركة ، كلها عناصر معادلة سياسية يعتقد انها ستسهم في تعديل توازنات القوي و التعبير عنها بصورة ملائمة .

سيتيح هذا التصور امكانية انتاج برلمان متسع للتعبير عن جماعات و قوي متنوعة اجتماعيا و سياسيا و مجتمعيا، و سيمنح الشباب فرص اكبر للتمثيل في البرلمان بصورة مختلفة، و سيسهم في اعادة الاعتبار لعناصر مجتمعية مهمة لا يمكن تجاهلها ، و سيؤكد مشاركة اتجاهات ذات انتماءات دينية في برلمان المستقبل ، و فوق كل ذلك سيخلق حالة الحزبين او الثلاثة الكبار تحيط بهم تعبيرات اقل عددا لكنها متنوعة قادرة على خلق عناصر ضغط رقابية قوية على السلطة التنفيذية

محمد محسن يكتب؟؟قيادى اخوانى منشق يكشف سر علامة رابعه؟؟

قيادي اخواني منشق يكشف سر علامة "رابعة"
انها كف العفريت الذي يقف عليه الاخوان 
حسن البنا لم يتبعه سوى الجهلاء وانصاف المتعلمين 
السيد المليجي: مكتب الإرشاد يؤدي دور الشيطان ويصبغه بصبغة الإسلام
قال الدكتور السيد عبدالستار المليجي، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، المنشق عن الإخوان، إن حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ترك التعليم الأزهري للبحث عن الزعامة في مكان آخر.
وأضاف المليجي، في برنامج "الحدث المصري"، أن "جماعة الإخوان ترفض طباعة أحد كتب المرشد حسن البنا بعنوان "دعاة لا قضاة"، موضحاً أن "جماعة الإخوان تعاني من مرض سوء تقدير الواقع منذ نشأتها وحتى لحظات موتها الحالية"، منوهاً بأن "حسن البنا كان على قدر ضئيل من العلم بسبب دراسته العلمية".
وأكد الدكتور السيد عبدالستار المليجي، أن "حسن البنا لم يتبعه سوى الجهلاء وأنصاف المتعلمين"، موضحاً أن "حسن الهضيبي كان عدو التنظيم الخاص لأنه رفض الفكر التكفيري".
وأشار المليجي إلى أن "المهندس خيرت الشاطر حول العمل داخل التنظيم الخاص لجماعة من الفكر التكفيري إلى تضمين بعض الشركات التجارية القائمة على أموال حرام كونها أموال تبرعات في الأساس".
وفي سياق متصل، شدد عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين السابق، على أن مصطفى مشهور هو من أعاد التنظيم الخاص للحياة مرة أخرى، وأن القيادي الإخواني محمود عزت هو من تزعمه.
وحول سر علامة "رابعة" التي يتخذها أنصار جماعة الإخوان المسلمين شعارا لهم الآن، قال: إن "علامة رابعة العدوية تعني "كف العفريت" الذي يقف عليه مصير الجماعة"، معتبراً كف العفريت بمثابة الواقع المرير لجماعة الإخوان المسلمين