تمر ليبيا خلال الفترة الراهنة بواحدة من أصعب مراحلها الأمنية التي شهدتها
البلاد منذ الاطاحة بالرئيس الأسبق “معمر القذافي”، فبين أحداث مشتعلة
واقتتال داخلي باتت ليبيا غارقة في فوضى وتناحر على السلطة بدءًا بالنيران
التي لا تزال مشتعلة في خزانات النفط في مرفأ السدرة، مرورًا بتفجير
البرلمان الليبي في طبرق، وصولا لسقوط مروحية تابعة لمسلحي «فجر ليبيا».
خسائر نفطية
رغم الحديث عن حوار داخلي بين القبائل الليبية ومسؤولين بحكومة عبد الله الثني المعترف بها دوليا في الجزائر حول مسألة الأمن ، إلا أن الأيام القليلة الماضية كانت فاقدة للأمن أكثر من أي وقتًا مضى، بالاضافة إلى الخسائر المادية التي جلبها هذا الاقتتال، إذا التهمت الحرائق المشتعلة في خمسة من خزانات ميناء السدرة بليبيا، وفقدت أكثر من مليون وثمانمائة ألف برميل من النفط الليبي.
ذكرت مؤسسة النفط الليبية أن صادرات البلاد النفطية تراجعت من خمسمائة وخمسين ألف برميل أوائل ديسمبر إلى ثلاثمائة وثمانين ألف برميل في اليوم.
اندلعت النار في أول صهريج جراء قذيفة صاروخية أطلقها مسلحي «فجر ليبيا» من زورق بحري باتجاه المرفأ، ثم امتدت إلى ستة خزانات مجاورة من أصل 19 في المرفأ، ويقول المتابعون إن النار ما زالت مشتعلة في ثلاثة خزانات و هناك مخاوف من انتقال النار إلى الخزانات الأخرى وعددها 12، لكن الحكومة المؤقتة أعلنت أنها وافقت على عرض قدمته شركة أمريكية متخصصة لإخماد الحريق مقابل ستة ملايين دولار، على أن تصل البلاد في غضون خمسة أيام من إبرام العقد.
يمثل النفط أهم عائد اقتصادي لليبيا ولكن الفترة الأخيرة ركزت المعارك التي يخوضها الجيش الليبي مع فجر ليبيا على موانئ النفط القريبة من العاصمة وذلك لمحاولة كل طرف السيطرة عليها والتحكم في بيعه وتصديره وعائداته.
ليبيا تتهم السودان بدعم “فجر ليبيا”
واستمرارًا لمتابعة الوضع الداخلي لليبيا، أسقط سلاح الجو الليبي طائرة لمسلحي فجر ليبيا، التي تسيطر على طرابلس، وتعتبر هذه هي الطائرة الثانية التي تسقطها القوات الحكومية لفجر ليبيا بعد إسقاط مروحية في وقت سابق.
وظهور مروحيات لمسلحي فجر ليبيا في الفترة الأخيرة مؤشر بأن المعارك ستستمر ولن تتوقف في وقت قريب، وفي هذا السياق اتهم وزير ليبى بحسب معلومات عسكرية واستخباراتية السودان بدعم فجر ليبيا وقال إن «هناك فريق فني سوداني يقوم بصيانة وتشغيل الطائرات التابعة لميليشات “فجر ليبيا” التي قصفت أخيرا خزانات النفط في ميناء السدرة».
وأضاف الوزير أن “تعاون فنيين سودانيين مع قوات فجر ليبيا لصيانة الطائرات، هو أمر لا يمكن أن يتم من دون علم أو موافقة الحكومة السودانية”، وكانت الحكومة الليبية برئاسة عبد الله الثني اتهمت أكثر من مرة السودان بدعم الجماعات المسلحة في طرابلس وبنغازي ، إلا أنه خلال الشهرين الماضين تحسنت العلاقة نسبيًا على خلفية زيارة الثني إلى السودان وزيارة وزير الخارجية السوداني إلى ليبيا.
تفجير البرلمان في طبرق
من جهة أخرى فجر انتحاريا سيارة ملغومة أمام فندق تعقد به جلسات البرلمان المنتخب والذي كان منعقدا وقت وقوع الانفجار في مدينة طبرق في شرق ليبيا، مما أسفر عن إصابة ثلاثة نواب وثمانية أشخاص آخرين.
يوم الثلاثاء وقع أكبر هجوم تعرض له البرلمان منذ أن أقيم في طبرق الواقعة قرب الحدود المصرية، وكان البرلمان قد انتقل للعمل من طبرق لدواع أمنية بعد تصاعد العنف في موقعه المخطط له في بنغازي بشرق البلاد.
وظلت طبرق حتى الآن في مأمن نسبي بالمقارنة ببقية أرجاء ليبيا التي تشهد اضطرابات عنيفة منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل ما يقرب من أربع سنوات.
ليبيا والتدخلات الخارجية
تعقيبًا على الأحداث الدامية في ليبيا، قال خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور، صبحي عسيلة، إنّ المشهد في دولة ليبيا ما هو إلا عبارة عن فوضى غير مسبوقة، لم تَشهدها أي دولة من قبل، مضيفًا ”أننا لم نُفاجئ بوجود حركة داعش المسلحة في المسرح الليبي، لأن المشهد في ليبيا عبارة عن فوضة خلاقة، ويسمح لكل الجماعات المتطرفة أن تتواجد في هذه الدولة”.
وأوضح “عسيلة” أنّ الذي تم تدميره في النفط بليبيا يُعتبر ربع أو خمس ما تنتجه الدولة، مُضيفاً أن الوضع في ليبيا سيكون”كارثياً” في حالة توقف النفط في الدولة، مشيراً إلى أنه يُوجد في ليبيا تدخلات كثيرة من بعض الدول، لأن هذه الدول تُريد أن يبقى الوضع على ما هو عليه في ليبيا.
خسائر نفطية
رغم الحديث عن حوار داخلي بين القبائل الليبية ومسؤولين بحكومة عبد الله الثني المعترف بها دوليا في الجزائر حول مسألة الأمن ، إلا أن الأيام القليلة الماضية كانت فاقدة للأمن أكثر من أي وقتًا مضى، بالاضافة إلى الخسائر المادية التي جلبها هذا الاقتتال، إذا التهمت الحرائق المشتعلة في خمسة من خزانات ميناء السدرة بليبيا، وفقدت أكثر من مليون وثمانمائة ألف برميل من النفط الليبي.
ذكرت مؤسسة النفط الليبية أن صادرات البلاد النفطية تراجعت من خمسمائة وخمسين ألف برميل أوائل ديسمبر إلى ثلاثمائة وثمانين ألف برميل في اليوم.
اندلعت النار في أول صهريج جراء قذيفة صاروخية أطلقها مسلحي «فجر ليبيا» من زورق بحري باتجاه المرفأ، ثم امتدت إلى ستة خزانات مجاورة من أصل 19 في المرفأ، ويقول المتابعون إن النار ما زالت مشتعلة في ثلاثة خزانات و هناك مخاوف من انتقال النار إلى الخزانات الأخرى وعددها 12، لكن الحكومة المؤقتة أعلنت أنها وافقت على عرض قدمته شركة أمريكية متخصصة لإخماد الحريق مقابل ستة ملايين دولار، على أن تصل البلاد في غضون خمسة أيام من إبرام العقد.
يمثل النفط أهم عائد اقتصادي لليبيا ولكن الفترة الأخيرة ركزت المعارك التي يخوضها الجيش الليبي مع فجر ليبيا على موانئ النفط القريبة من العاصمة وذلك لمحاولة كل طرف السيطرة عليها والتحكم في بيعه وتصديره وعائداته.
ليبيا تتهم السودان بدعم “فجر ليبيا”
واستمرارًا لمتابعة الوضع الداخلي لليبيا، أسقط سلاح الجو الليبي طائرة لمسلحي فجر ليبيا، التي تسيطر على طرابلس، وتعتبر هذه هي الطائرة الثانية التي تسقطها القوات الحكومية لفجر ليبيا بعد إسقاط مروحية في وقت سابق.
وظهور مروحيات لمسلحي فجر ليبيا في الفترة الأخيرة مؤشر بأن المعارك ستستمر ولن تتوقف في وقت قريب، وفي هذا السياق اتهم وزير ليبى بحسب معلومات عسكرية واستخباراتية السودان بدعم فجر ليبيا وقال إن «هناك فريق فني سوداني يقوم بصيانة وتشغيل الطائرات التابعة لميليشات “فجر ليبيا” التي قصفت أخيرا خزانات النفط في ميناء السدرة».
وأضاف الوزير أن “تعاون فنيين سودانيين مع قوات فجر ليبيا لصيانة الطائرات، هو أمر لا يمكن أن يتم من دون علم أو موافقة الحكومة السودانية”، وكانت الحكومة الليبية برئاسة عبد الله الثني اتهمت أكثر من مرة السودان بدعم الجماعات المسلحة في طرابلس وبنغازي ، إلا أنه خلال الشهرين الماضين تحسنت العلاقة نسبيًا على خلفية زيارة الثني إلى السودان وزيارة وزير الخارجية السوداني إلى ليبيا.
تفجير البرلمان في طبرق
من جهة أخرى فجر انتحاريا سيارة ملغومة أمام فندق تعقد به جلسات البرلمان المنتخب والذي كان منعقدا وقت وقوع الانفجار في مدينة طبرق في شرق ليبيا، مما أسفر عن إصابة ثلاثة نواب وثمانية أشخاص آخرين.
يوم الثلاثاء وقع أكبر هجوم تعرض له البرلمان منذ أن أقيم في طبرق الواقعة قرب الحدود المصرية، وكان البرلمان قد انتقل للعمل من طبرق لدواع أمنية بعد تصاعد العنف في موقعه المخطط له في بنغازي بشرق البلاد.
وظلت طبرق حتى الآن في مأمن نسبي بالمقارنة ببقية أرجاء ليبيا التي تشهد اضطرابات عنيفة منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل ما يقرب من أربع سنوات.
ليبيا والتدخلات الخارجية
تعقيبًا على الأحداث الدامية في ليبيا، قال خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور، صبحي عسيلة، إنّ المشهد في دولة ليبيا ما هو إلا عبارة عن فوضى غير مسبوقة، لم تَشهدها أي دولة من قبل، مضيفًا ”أننا لم نُفاجئ بوجود حركة داعش المسلحة في المسرح الليبي، لأن المشهد في ليبيا عبارة عن فوضة خلاقة، ويسمح لكل الجماعات المتطرفة أن تتواجد في هذه الدولة”.
وأوضح “عسيلة” أنّ الذي تم تدميره في النفط بليبيا يُعتبر ربع أو خمس ما تنتجه الدولة، مُضيفاً أن الوضع في ليبيا سيكون”كارثياً” في حالة توقف النفط في الدولة، مشيراً إلى أنه يُوجد في ليبيا تدخلات كثيرة من بعض الدول، لأن هذه الدول تُريد أن يبقى الوضع على ما هو عليه في ليبيا.
