لنكن واقعيين: هناك تحالف شيعي صلب يمتد من إيران عبر العراق فسوريا فلبنان. وهو حلف ذو كثافة وأكثرية سكانية هائلة، ناهيك عن أنه على قلب قيادة وأهداف واحدة. وهو أكثر تنظيماً وتعاضداً من غيره، خاصة وأنه أنجز حلماً راوده لمئات السنين بأن يصبح سيد المنطقة. وبناء على ذلك، فمن الصعب جداً أن يتنازل عن إنجازاته الرهيبة لأحد، ولا شك أنه سيتمسك بها بأسنانه. ومن الواضح أنه بات يحظى بمباركة أمريكية لا تخطئها عين. وما التقارب الأمريكي الإيراني إلا دليل على قوة الحلف وتصاعد نفوذه في المنطقة.
على العكس من ذلك نجد أن الأحزاب والجماعات السنية في المنطقة تتآمر على بعضها البعض بالغالي والرخيص. الأمثلة كثيرة أمامكم، فما أن تظهر جماعة أو حزب سني إلا وتبدأ الجماعات السنية الأخرى بضربه وإخراجه من الساحة حتى لو كان متخباً شعبياً، بينما الحلف الشيعي يفرك يديه فرحاً بهذا الاشتباك السني السني القاتل. ولم يخطئ بعض الساخرين عندما علق قائلاً: إن أفضل من يخدم الحلف الشيعي في المنطقة هي الأحزاب والجماعات السنية المتناحرة.
ليس المقصود من الكلام أعلاه سوى إيضاح حقيقية استراتيجية وجيوسياسية أصبحت واضحة كعين الشمس. ولا يسعنا أن نقول سوى: حلال عالشاطر، ولا عزاء للمتناحرين الذين يطلقون النار على أرجلهم، ثم يشتكون من تآمر الآخرين عليهم...
على العكس من ذلك نجد أن الأحزاب والجماعات السنية في المنطقة تتآمر على بعضها البعض بالغالي والرخيص. الأمثلة كثيرة أمامكم، فما أن تظهر جماعة أو حزب سني إلا وتبدأ الجماعات السنية الأخرى بضربه وإخراجه من الساحة حتى لو كان متخباً شعبياً، بينما الحلف الشيعي يفرك يديه فرحاً بهذا الاشتباك السني السني القاتل. ولم يخطئ بعض الساخرين عندما علق قائلاً: إن أفضل من يخدم الحلف الشيعي في المنطقة هي الأحزاب والجماعات السنية المتناحرة.
ليس المقصود من الكلام أعلاه سوى إيضاح حقيقية استراتيجية وجيوسياسية أصبحت واضحة كعين الشمس. ولا يسعنا أن نقول سوى: حلال عالشاطر، ولا عزاء للمتناحرين الذين يطلقون النار على أرجلهم، ثم يشتكون من تآمر الآخرين عليهم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اشكر الساده الاعضاء على تعليقاتكم ومقتراحتكم ولكم كل التقدير والاحترام...تحياتى محمد محسن
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.