أثبتت الأيام أنه كانت هناك خطة أصبحت واضحة للعيان لإفشال الثورات العربية. وتتمثل الخطة في الدفع بالإسلاميين إلى الواجهة ليكونوا القوة البديلة للأنظمة الساقطة والمتساقطة. وبعد ذلك يبدأ العمل على شيطنتهم وإظهارهم بمظهر البديل الأسوأ للأنظمة القديمة، ناهيك عن أن الإسلاميين أنفسهم ساهموا في هذه الخطة بسبب فشلهم الذريع في إدارة المراحل الانتقالية وتصرفات بعضهم التي نفرّت الشعوب منهم، مما جعل الناس تحن إلى العهود القديمة، أو ترضى بالموجود. الخطة التي أطلقها أعداء الثورات نجحت حتى الآن، وعنوانها الرئيسي: إيتها الشعوب إذا كنت غير راضية بالموجود، فلتجربي البديل.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اشكر الساده الاعضاء على تعليقاتكم ومقتراحتكم ولكم كل التقدير والاحترام...تحياتى محمد محسن
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.