قائمة المدونات الإلكترونية

من يشعل النار فى مصر...وابو الغيط .قطر تريد الاستحواذ على الجزيره العربيه..وزويل اى مجد شخصى ابحث عنه بعد نوبل؟؟


من يشعل النار في مصر؟ ومن يقف وراءه؟ سؤالان يطرحهما كل من يطالع الصحف المصرية الصادرة ” الاثنين”، والبداية من ” الشروق” التي نشرت في صفحتها الأولى خبرا بعنوان” غارة إخوانية على الجامعات” جاء فيه أن طلاب جماعة الإخوان أشعلوا جامعة الأزهر أمس،  بعد أن انتقلت مظاهراتهم إلى خارج أسوار الجامعة، وقطعوا طريق النصر لعدة ساعات، رافضين محاولات قيادات القوات المسلحة والداخلية للتفاوض معهم لإعادة فتح الطريق، مما اضطر قوات الأمن للتعامل معهم، وتطور الأمر إلى اشتباكات عنيفة استمرت عدة ساعات.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع على طلاب الإخوان المتحصنين داخل الحرم الجامعي، ردا على إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف عليهم من داخل أسوار الجامعة، مما أسفر عن إصابة عشرات الطلاب بحالات إغماء، كما استخدمت قوات الأمن طلقات الخرطوش، لمواجهة زجاجات المولوتوف التي صنعها الطلاب داخل الحرم الجامعي.

أما ” الوطن” فكان مانشيتها الرئيسي” نار ودماء على ستار الأزهر” وأضافت ان طلاب الاخوان حاولوا دخول رابعة واشتبكوا مع الشرطة.

اقتحام الأمن الحرم الجامعي

أما رواية صحيفة الحرية والعدالة فتقول إن قوات الأمن الانقلابية اقتحمت الحرم الجامعي بجامعة الأزهر، واعتقلت خمسة طلاب، واستمرت المناوشات بين الطلاب وقوات الأمن، وبلغ عدد المصابين 7 حالات على الأقل، وأضافت الصحيفة أن قوات أمن الانقلاب من الجيش والشرطة أطلقت صباح أمس قنابل الغاز على طلاب جامعة الأزهر الذين خرجوا في التظاهرات رفضا للانقلاب العسكري، وللمطالبة بحق زملائهم الشهداء والمعتقلين في سجون الانقلاب.

ونقلت الحرية والعدالة عن شهود عيان أن بعض الجنود وجهوا السيارات للعودة وعدم الاقتراب من موقع الأحداث، وذلك لأن لديهم أوامر بإطلاق الرصاص الحي على الطلاب، إذا قاموا بمحاولة اجتياح الحاجز الأمني عند المنصة باتجاه رابعة العدوية.

اتحاد طلاب الأزهر يحمّل الطيب انتهاكات العسكر للحرم الجامعي

 وأشارت الحرية والعدالة إلى أن اتحاد طلاب جامعة الأزهر حمّل شيخ الأزهر أحمد الطيب مسؤولية انتهاك حقوق زملائهم ودمائهم التي نزفت على الأرصفة أمام جامعتهم بعد مباركته العسكر لما فعلوه بالبلاد عامة وبالجامعات خاصة، واتهم بيان للاتحاد  إدارة الجامعة بالتخاذل والتهاون في حقوق الطلاب وحرياتهم، بعد أن تم دهس طالبين من طلاب أزهرنا الأحرار من قبل سيارة لم يسمح حتى لزملائنا أن يوقفوها.

الداخلية: قناة الجزيرة كاذبة

وفي السياق نفسه، قالت “الأخبار”  إن مصدرا أمنيا مسؤولا بوزارة الداخلية صرح بأنه بتاريخ الأحد الموافق 20  وفي حوالي الساعة الواحدة ظهرا تجمع أكثر من 3000 طالب وطالبة من طلاب جامعة الأزهر خارج بوابة الجامعة، وقاموا بقطع طريق النصر أمام حركة السيارات والمواصلات العامة، وأكد المصدر – حسب الأخبار- أنه لا صحة لما بثته قناة الجزيرة القطرية حول اقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر، وأن ذلك الخبر عار تماما من الصحة.

مقتل 3 وإصابة 12 في هجوم مسلح على كنيسة العذراء بالوراق

 وفي ذات سياق العنف ننتقل إلى “الأهرام ” التي قالت في صفحتها الأولى إن مسلحين هاجما مجموعة من الأقباط أثناء وجودهم أمام كنيسة بمنطقة الوراق لحضور حفل زفاف، وقاما بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي، مما تسبب في مقتل سيدة ورجل وطفل عمره 3 سنوات، وإصابة 12 آخرين من الذين كانوا حاضرين حفل الزفاف، مما أثار حالة من الذعر بالمنطقة، وفر المتهمان هاربين.

 نموذج محجوب عبد الدايم في المجتمع المصري

قال د. حلمي القاعود رئيس قسم اللغة العربية الأسبق بآداب طنطا إن الانقلاب الدموي الفاشي كان فرصة كاشفة لحقيقة المثقفين المزيفين الذين ظلوا يجأرون بالحديث عن الديمقراطية والحرية والكرامة الانسانية، ثم تحولوا بين عشية وضحاها إلى خدام للبيادة وملمعين لها.

ووصف القاعود في مقاله بموقع “الإخوان أون لاين”  التجربة العسكرية التي حكمت مصر  على مدى 60 عاما بأنها بائسة ومريرة، وعرضت مصر لثلاث هزائم   في 56 وحرب اليمن 62- 67 وفي يونية 67.

وأضاف القاعود أن هناك نفرا من مثقفينا اللامعين يشبهون محجوب عبد الدايم (الشخصية المشهورة في المجتمع المصري والتي شخصها نجيب محفوظ في روايته، وعرضت في فيلم “القاهرة 30″ وهو الشاب الذي قايض الفقر بعرضه وشرفه، وهو في الرواية  ما زال يملك بقايا إحساس بالشرف ـ، يجعله يتمزق كلما تذكر سلوكه المشين وموقفه المخزي، بعكس المثقفين المصريين الذين لم يبالوا إلا بمناصبهم وجوائزهم وشهرتهم وأموالهم.

هويدي: البلطجية أصبحوا عيونا للأمن

وننتقل إلى “الشروق” ومقال الاستاذ فهمي هويدي “القاهرة تحت الاحتلال” والذي ذهب فيه إلى أن الشرطة فقدت قدرا لا يستهان به من هيبتها، وأشار إلى أن هناك اعتبارين أساسيين أسهما  في تنامي  ظاهرةغياب الشرطة عن الشارع، والجرأة التي جعلت  الجموع تتحدى اللوائح والقوانين، الاعتبار الأول – حسب هويدي – أنه منذ قيام الثورة والأجهزة الأمنية ظلت مشغولة بالمظاهرات والأمن السياسي، ولم تعد تكترث بمظاهر الخلل أو الفوضى، وإنما تركيزها كله على ملاحقة المظاهرات وتوابعها، الاعتبار الثاني المهم أن البلطجية والعاطلين الذين احتلوا الشوارع أصبحوا عيونا للأجهزة الأمنية وضمن أدواتها التي تستخدم في مواجهة المعارضين، ولذلك كان طبيعيا أن تغض الطرف عنهم.

أبو الغيط: قطر تريد الاستحواذ على الجزيرة العربية والمشرق او تحويلهما إلى دويلات وإلى “المصري اليوم” وحوارها مع وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط، وكان من أهم ما جاء فيه قوله “قطر لغز كبير، لأنها تسعى وترغب في أن تضع نفسها على الخريطة العربية وعلى الخريطة الدولية، وهي تدخل في تحالف مع العالم الغربي، وفي تحالف مع الولايات المتحدة، وتؤمن للولايات المتحدة مصالح في الخليج وفي المنطقة العربية، بهدف تأمين نفسها ضد أي تدخلات خارجية” وأضاف أبو الغيط: قطر صغيرة، وبالتالي إذا لم تتمكن من الاستحواذ على الجزيرة العربية والمشرق العربي، فلتحول الجزيرة العربية والمشرق العربي إلى دويلات، هذا هو ما يسعون  له، والعالم الغربي أصبح لا يرفض هذا المنهج، لأن العالم الغربي يتصور أن الاسلام السني من خلال مجتمعات كبيرة يمثل تهديدا.

وقال أبو الغيط إن استقالة البرادعي كانت ضربة قاصمة لثورة 30 يونيو.

زويل: أى مجد شخصي أبحث عنه بعد نوبل؟!

وإلى ط الوطن ” التي أجرت حوارا مع العالم المصري د. أحمد زويل، الفائز بنوبل، الذي رد على سؤال ك هل يؤلمك حديث البعض عن أن الدكتور زويل يريد بناء مجد شخصي من خلال وضع اسمه على المشروع القومي؟ أجاب زويل :أي مجد شخصي الذي أبحث عنه بعدما وصلت إليه بفضل الله، لو كان المجد هو ما أبحث عنه، لكنت بقيت في أمريكا والعالم الغربي، حيث التقدير بعد الحصول على جائزة نوبل و 50 دكتوراه فخرية من جامعات عالمية، وتقدير من مؤسسات دولية كان آخرها الأمم المتحدة، ودعوة أمينها العام لي للانضمام الى الفريق الاستشاري.

الأمر هنا يتعلق فقط برغبتي في تقديم شيء لمصر الغالية ورد الجميل لها.

واتهم زويل بعض رجال الأعمال وملاك مؤسسات إعلامية بمحاربتهم مدينة زويل، وأضاف أنه سيأتي اليوم الذي يكشف فيه عن الذين لا يريدون لمصر أن تتقدم وتنهض.

وقال زويل إن هناك فريق عمل يبحث الآن عن أسباب انخفاض متوسط عمر الإنسان المصري بـ 10 سنوات عن نظيره الأوروبي.

تحالف المحظورة يحمل الشرطة حادث الوراق

وننتقل إلى “بوابة الوفد” التي قالت إن التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أدان حادث الاعتداء على كنيسة العذراء بالوراق، وحمّل التحالف وزارة الداخلية المسئولية عن هذا الحادث، لعدم تفرغها لتحقيق الأمن للمواطن المصري، وانشغالها بملاحقة المتظاهرين.

الهوس بالسيسى ينتشر فى مصر وتركيا ودبلوماسية ايران والغرب؟؟


تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين عددا من قضايا منطقة الشرق الأوسط، ونشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا حول ما أطلقت عليه “هوس السيسي”، في إشارة إلى وسائل جديدة عَمَد إليها مواطنون مصريون للتعبير عن تأييدهم ودعمهم لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.

وتذكر الصحيفة، على سبيل المثال، متجر شوكولاتة راق في وسط القاهرة يعرض أصنافا تحمل صور قائد الجيش.

وبحسب التقرير، فقد وضعت صاحبة المتجر بهيرة جلال على أحد أصناف الشوكولاتة صورة للسيسي مرتديا نظارة شمسية، فيما كتبت على صنف آخر “نشكر السيسي من أعماق قلوبنا”.

ويقول التقرير – الذي أعده باتريك كينغزلي ومروة عوض – إن هذه الفكرة جاءت لصاحبة المتجر في أغسطس/آب بعدما قامت قوات الأمن المصرية بفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ما أسفر عن مقتل نحو 1000 شخص.

وفي مدينة السويس، سمّى أحد الآباء مولوده الجديد بـ”السيسي”، بحسب ما نقلته “الغارديان” عن إحدى الصحف.

كما تذكر الصحيفة أن أحد مطاعم كباب أطلق يبيع ما أطلق عليه “ساندويتش السيسي”.

ويرى مؤيدو السيسي أنه أنقذ البلاد من مرسي الذي يقولون إنه حاول سلب مصر سمتها المعتدلة.

ويريد بعض المصريين أن يترشح السيسي لمنصب الرئيس، خلفا لمرسي الذي ظل عاما واحدا فقط في سدة الحكم.

ونطالع في صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا لكاترينا دلاكورا – أستاذة العلاقات الدولية بكلية لندن للاقتصاد – حول التحول في موقف إيران تجاه برنامجها النووي المثير للجدل.

وتقول الكاتبة إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الدول الغربية وطهران على الملف النووي الإيراني سيعتقد الكثيرون أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حققت المراد منها.

وتوضح أن الإيرانيين انتخبوا الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني يحدوهم الأمل في تحسن أوضاعهم الاقتصادية.

وترى أن المرشد الأعلى على خامنئي أقر ولو بصورة جزئية بذلك عندما مد بغصن زيتون للمجتمع الدولي، والولايات المتحدة على وجه التحديد.

لكن البعد الاقتصادي مجرد جزء من الصورة الأوسع، بحسب الكاتبة.

وتشير إلى أن “طهران تخسر في مساعيها للتمتع بالنفوذ في منطقة الشرق الأوسط. كما أن محاولتها تزعم المقاومة المناهضة للغرب وإسرائيل لم تعد جذابة كما كانت.”

وتعتقد دلاكورا أن تراجع إيران على المدى الطويل في الشرق الأوسط يطرح فرصة لتحقيق السلام في المنطقة، لاسيما في سوريا.

نشرت “فايننشال تايمز” أيضا مقالا لمراسلها في اسطنبول دانيال بومبي حول العلاقات بين تركيا والغرب.

ويتساءل المراسل في مستهل مقاله: هل ابتعدت تركيا، عضو الناتو منذ 61 عاما، عن الغرب؟

ويشير إلى نية انقرة شراء نظام دفاع صاروخي من شركة صينية تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات، وهو ما أثار ردة فعل في واشنطن.

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن “قلقها البالغ” من تحرك تركيا هذا، مشيرة إلى أن هذا النظام لن يقبل تشغيله ضمن أنظمة الناتو، بحسب الصحيفة.

ويقول المراسل إن هناك أيضا قضية الحركات التابعة لتنظيم القاعدة، فتركيا في مطلع العام اشتكت من قرار الولايات المتحدة بوضع جبهة النصرة في سوريا على قائمة التنظيمات الإرهابية.

لكن الصحفي قال إن تركيا ردت على هذه النقاط بالتأكيد على أن صفقة منظومة الدفاع لم تتم بعد وإدانتها لأعمال جهاديين في سوريا، وهو ما يظهر أن أنقرة تثمن علاقتها مع حفائها في الغرب.

ويختم بأنه بالنسبة لهذه العلاقات فإن المهم هو الأفعال وليس الأقوال.


أقرأ فى عطر الوطن.....3 خطوات تحى كرة القدم المصريه....


– تعيش كرة القدم المصرية واحدة من أسوأ فتراتها على الإطلاق، بطولتا دوري تم إلغاؤهما، سوق انتقالات متوقف، هجرة جماعية للاعبين إلى بطولات ضعيفة بحثا عن المال.

وفي عز تلك المحنة ظهر أخيرا ضوء في نهاية النفق، باتت الحياة تعود من جديد بالحديث عن استئناف مسابقة كأس التي أقيم دور الـ32 منها منتصف الموسم الماضي.

بدأ انهيار كرة القدم في مصر في الأول من شباط/فبراير 2012 حينما قُتل 72 من مشجعي النادي الاهلي ستاد بورسعيد عقب مباراة المصري المشؤومة.

المهم، هناك 3 خطوات تعيد الحياة لكرة القدم في مصر، بعدما ماتت، وكادت تدفن، الأمر ليس خياليا على الإطلاق، خطوات متاحة لكنها تحتاج بعض الجهد.

الخطوة الأولى.. تأهل مصر لكأس العالم، إن تمكن الفراعنة من التأهل للمونديال سيكون الأمر بمثابة أسطوانة أكسجين تم ضخها بدماء الكرة المصرية، الوسط الإعلامي سينتعش، سيكون هناك جرأة أكبر في اتخاذ القرارت التي تتعلق بالأنشطة المحلية.

الخطوة الثانية.. انطلاق الدوري، ستكون خطوة لاحقة لتأهل مصر لكأس العالم ـ إن تم الأمر ـ لتعود الحياة للأندية المصرية التي كادت تغلق أبوابها بعد عامين من التوقف التام.

الخطوة الثالثة.. مجموعة من الانتقالات لعدد من اللاعبين المصريين أمثال محمد إبراهيم ومحمد صلاح ورامي ربيعة ومحمود حسن تريزيغيه وعمر جابر، ستمنح المنتخب المصري قوة أكبر للمنافسة في جميع المحافل الدولية المقبلة على المستويين الأفريقي والعالمي.

الحلم سيبدأ مع انطلاق مباراة الذهاب بين مصر وغانا في كوماسي منتصف الشهر الجاري، وستتضح ملامح المستقبل  مع مجيء موعد استئناف مسابقة كأس مصر.


تحليل سياسي قدمه ابن خلدون قبل الف سنة 
طبيعة انظمة الحكم ما قبل الديمقراطية 
وعليه قيسوا اوضاع بلادكم 
أن الملك كما قدمناه إنما هو بالعصبية و العصبية متألفة من عصبات كثيرة تكون واحدة منها أقوى من الأخرى كلها فتغلبها و تستولي عليها حتى تصيرها جميعاً في ضمنها و بذلك يكون الاجتماع و الغلب على الناس و الدول و سره أن العصبية العامة للقبيل هي مثل المزاج للمتكون و المزاج إنما يكون عن العناصر و قد تبين في موضعه أن العناصر إذا اجتمعت متكافئةً فلا يقع منها مزاج أصلاً بل لا بد من أن تكون واحدة منها هي الغالبة على الكل حتى تجمعها و تؤلفها و تصيرها عصبيةً واحدةً شاملةً لجميع العصائب و هي موجودة في ضمنها و تلك العصبية الكبرى إنما تكون لقوم أهل بيت و رئاسة فيهم، و لا بد من أن يكون واحد منهم رئيساً لهم غالباً عليهم فيتعين رئيساً للعصابات كلها لغلب منبته لجميعها و إذا تعين له ذلك فمن الطبيعة الحيوانية خلق الكبر و الأنفة فيأنف حينئذ من المساهمة و المشاركة في استتباعهم و التحكم فيهم و يجئ خلق التأله الذي في طباع البشر مع ما تقتضيه السياسة من انفراد الحاكم لفساد الكل باختلاف الحكام لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فتجدع حينئذ أنوف العصبيات و تفلح شكائمهم عن أن يسموا إلى مشاركته في التحكم و تقرع عصبيتهم عن ذلك و ينفرد به ما استطاع حتى لا يترك لأحد منهم في الأمر لا ناقة و لا جملاً فينفرد بذلك المجد بكليته و يدفعهم عن مساهمته و قد يتم ذلك للأول من ملوك الدولة و قد لا يتم إلا للثاني و الثالث على قدر ممانعة العصبيات و قوتها إلا أنه أمر لابد منه في الدول...

صدور قرار امريكه بتجميد مساعدات عسكريه واقتصاديه لمصر ..وجون كير يرد واشنطن لاتريد قطع العلاقات مع مصر...


أعرب مجلس الوزراء المصري عن ” استغرابه من قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتجميد بعض المساعدات العسكرية لمصر”،  فيما قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الخميس ان قرار الولايات المتحدة تعليق تسليم معدات عسكرية الى مصر “ليس انسحابا” من علاقة الصداقة الاميركية المصرية، ويمكن ان يلغى “اعتمادا على اداء” السلطات المصرية.

واضاف كيري “هذا ليس مطلقا انسحابا من علاقاتنا (مع مصر) او انهاء لالتزامنا الجدي بمساعدة” الحكومة في الانتقال الى الديموقراطية.

وقال المجلس في بيان له اليوم الخميس، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه ، إن هذا القرار جاء في توقيت حيوي، تخوض فيه مصر حربا ضد ما أسماه بـ”الإرهاب”.وقررت الولايات المتحدة الأمريكية أمس الأربعاء، حجب تسليم دبابات وطائرات مقاتلة ومروحيات وصواريخ، ومساعدة نقدية بنحو 260 مليون دولار، إلى الحكومة المصرية المدعومة من الجيش، انتظارا للتقدم بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقال مجلس الوزراء المصري إنه سيواصل ” تنفيذ بنود خارطة الطريق التي وضعتها قوى الشعب، بالتوازي مع الاستمرار في مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، في ظل إرادة حرة مصرية وتفويض شعبي جارف من شعب مصر، من أجل دحر قوى الإجرام والإرهاب”.

وسنويا، تقدم واشنطن إلى القاهرة حوالي 1.3 مليار دولار في شكل مساعدات.ويلزم قانون أمريكي الإدارة الأمريكية بعدم تقديم مساعدات عسكرية لأي دولة تشهد “انقلابا عسكريا”، وتتجنب إدارة أوباما توصيف عملية الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي بالانقلاب.

وتشهد العلاقة بين واشنطن والقاهرة توترا بشأن الأحداث الأخيرة، حيث تركز الإدارة الأمريكية تصريحاتها على إدانة كافة أشكال العنف في مصر.وبصفة دائمة، منذ يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، تطالب واشنطن القاهرة بالإفراج عن كافة المعتقلين، وتطالب بعملية سياسية تشارك فيها جميع الأطراف السياسية، مستخدمة في ذلك السياق التلويح بمسألة المساعدات والمعونة السنوية.

وفي ذلك اليوم، أطاح وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قوى سياسية ودينية، بالرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.ويؤيد قطاع من المصريين ما أقدم عليه قائد الجيش؛ بدعوى أن أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، فشل في إدارة شؤون البلاد.

بينما يعتبر قطاع آخر من المصريين الإطاحة بمرسي “انقلابا عسكريا”، ويشارك هؤلاء في احتجاجات يومية تطالب بعودة الرئيس المعزول، الذي يتحفظ عليه الجيش في مكان غير معلوم، إلى منصبه.(الاناضول)

كيرى يدين خطف رئيس الوزراء الليبى ويصفه ب البلطجه...


 دان وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس خطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، وتعهد بان تستمر الولايات المتحدة بالعمل مع ليبيا لتحسين وضعها الامني.

وقال كيري في بيان ان “الليبيين لم يخاطروا بحياتهم في ثورة 2011 لكي يتحملوا العودة الى البلطجة”، معربا عن ترحيبه بالافراج عن زيدان بعد احتجازه من قبل مسلحين لعدة ساعات.

وقال كيري ان “احداث اليوم تؤكد على ضرورة العمل مع رئيس الوزراء زيدان ومع جميع اصدقاء وحلفاء ليبيا للمساعدة على تعزيز قدرات البلاد بسرعة اكبر وبنجاح اكبر”.

واحتجز مسلحون لساعات الخميس رئيس الوزراء الليبي قبل اطلاق سراحه، في احدث مؤشر الى الفوضى التي تعيشها ليبيا منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي قبل عامين.

ويعزو عدد كبير من الليبيين نزاعاتهم الحالية الى المشاكل التي تعاني منها ليبيا جراء الانتشار الكبير للسلاح بايدي الميليشيات والمجموعات المسلحة بعد ثورة العام 2011.

محمد محسن يكتب؟؟نحن نتحدى نتنياهو .بأن لاتوجد دوله يهوديه فى الخليل..

انا اتحدى نتنياهو .. 
افتح قبر ابراهيم .. اذا اردت دولة يهودية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بفتح قبر نبيهم ابراهيم في مدينة الخليل .. فاذا وجدوا بقايا جثة حتى لو من عظمة واحدة او شعرة او سن واحد.. فانا متنازله له عن حقي بفلسطين ..
ولانني متاكد بالمطلق ان ابراهيم نبيهم لم يدخل فلسطين اطلاقا ولم بمت فيها ولم يدفن في ترابها الطاهر في مدينة الخليل الفلسطينية .. وان ما هو موجود ليس الا مقام بناه صلاح الدين الايوبي ترضية لليهود الذين ساعدوه في تحرير القدس من "الصليبيين" فانني اتحدي 
لكن النتن ياهو لن يجروء .. لان في هذا المقام فضيحية لاسطورة اليهود التوراتية .. التي ستكشف كذب ابراهيم واسحق ويعقوب وكل انبيائهم .. موسى وداوود وسليمان وغيرهم ان اي منهم لم تطأ قدماه ارض فلسطين او بلاد الشام على الاطلاق ..
وها هو القبر كما تدعون بيننا .. افتحوه .. قبل ان تقول يا نتن ياهو بالدولة اليهودية وتنكر حقنا التاريخي في فلسطيننا .. افتح قبر ابراهيم ان كنت تجروء ..

من اسرار تاريخ الاسلام...ليلة قتل الخليفه العباسى الامين...

من اسرار التاريخ 
ليلة قتل الخليفة العباسي الامين 
اقراوا التاريخ جيدا .. ولا تتركوا رجال الدين يزينون لكم عصور "الخلفاء" 
ففيها الاب يقتل ابنه والاخ يقتل اخيه طمعا بالسطة والجاه 
فالتاريخ الاسلامي كله ليس الا تاريخ صراع على السلطة 
فيما يلي نموذج من التاريخ : 
اتبعت الدولة العباسية منذ قيامها نظامًا أدى في نهاية الأمر إلى تفرق الكلمة وكثرة الصراعات وضعف دولة الخلافة العباسية، على الرغم من طول مدتها، ألا وهو نظام البيعة لأكثر من ولي للعهد متعاقبين،
فالخليفة العباسي الأول 'السفاح' أوصى لأخيه أبي جعفر المنصور ومن بعده لعيسى بن موسى ابن عمه، فلما ولي أبو جعفر أجبر عيسى على أن يخلع نفسه، وبايع لابنه المهدي،
ثم كرر المهدي نفس الخطأ، وعهد للأمر من بعده لولده الهادي ومن بعده لولده الثاني الرشيد، فلما ولي الهادي حاول خلع أخيه الرشيد فلم يسعفه الأجل ومات قبل ذلك، فلما ولي الرشيد ارتكب نفس الخطأ ولكن بصورة أشد، أدت لحصول هذه المأساة؛ حيث جعل ولاية العهد لابنه الأمين رغم أنه أصغر من المأمون، لمحبتة لزبيدة أم الأمين، ولما أحس بخطئه أحب أن يعالجه؛ فزاد الطين بلة، حيث أعطى للمأمون امتيازات تجعله مستقلاً تمامًا عن أخيه الأمين، ثم إنه لم يقتصر على ذلك، بل أضاف إليهما أخًا ثالثًا، هو القاسم، وأعطاه امتيازات الجزيرة وأرمينية، كل ذلك أدى لاشتعال نار الخلاف بين الأخوة، وهو ما حدث بالفعل بين الأمين والمأمون. 

لما مات الخليفة هارون الرشيد، قام على أمر بيعة الأمين حاجب الرشيد الفضل بن الربيع، فبايعه الناس والقواد ومعظم الجيش، وثقل ذلك على المأمون جدًا، ولكنه دخل في بيعة أخيه على دغل عنده، وكان وزير المأمون والمقدم عنده هو الفضل بن سهل، وهو الذي زين له أمر البيعة لنفسه، ولكن أمره بالتمهل، وألا يقدم على أخيه في بغداد. 
كان الفضل بن الربيع مستوليًا على الأمين؛ فهو الذي قام بأمر بيعته يكره المأمون جدًا، ويرى أن المأمون لو صار يومًا خليفة لذهب جاهه وسلطانه ونفوذه الذي بناه عبر السنين منذ أيام الرشيد، لذلك زين
وقام لأمين بخلع أخيه المأمون من ولاية العهد، وعقد الولاية بالعهد لابنه موسى بن الأمين، وقطع الخطبة لأخيه، وأزال اسمه من السكك والمناشير، وكان ذلك إيذانًا بالمجاهرة بالعداوة والخلاف، وبداية لحروب وأهوال طويلة بين المسلمين. 

فأعد المأمون جيشًا كبيرًا من أهل خراسان، وجعل قيادته للداهية طاهر بن الحسين، وأحسن تدبير الأمور جدًا، فحين أعد أخاه الأمين جيشًا لمحاربة أخيه في خراسان بقيادة علي بن عيسى بن ماهان, وكانت النتيجة هزيمة جيش الأمين، وقتل قائده علي بن عيسى، مما قوى جانب المأمون على الأمين، ثم أرسل الأمين جيشًا آخر بقيادة عبد الرحمن بن جبلة، فهزم أيضًا، وقتل قائده، فاضطربت الأمور على الأمين. 
ومما زاد موقف الأمين صعوبة، هو حدوث فتنة عصيبة في صفوف جنود الشام الذين قدموا لنصرته، مما أدى لتفرقهم عنه، بل تطور الأمر أكثر من ذلك، فدخل بعض قادة جند الشام، وهو الحسين بن علي، فخلع الأمين وبايع للمأمون، ولكنه ما لبث أن قُتل، 
وازدادت الأمور اضطرابًا، وفي نفس الوقت كانت جيوش المأمون سامعة مطيعة في غاية النظام. 
ثم حدث أن بايع أهل مكة والمدينة المأمون، وخلعوا الأمين لما رأوا منه من نكصان للعهد السابق لأخيه، ولما رأوا منه من لهو ولعب واشتغال بالباطل عن أمر الخلافة، في حين أن المأمون كان يجالس العلماء والفقهاء والأدباء. 
بدأت الجيوش تفد من كل الاتجاهات لحصار بغداد وإرغام الأمين على التنازل لأخيه، وشُدد الحصار على بغداد حتى أصاب الخراب معظم ديارها، وانتشر الفزع والخوف والغلاء والمجاعة في بغداد.
واجتهد الأمين في المصابرة ودفع الجيوش، ولكن الناس انفضت من حوله، فلما يأس من أمره حاول أن يستأمن لنفسه عند أخيه المأمون، وذلك عن طريق القائد هرثمة بن أعين، فلما أحس القائد الآخر ـ وهو طاهر بن الحسين ـ بالأمر، خشى أن يفوته الشرف والمكانة، وتضيع جهوده السابقة كلها وتنسب لهرثمة، فأمر بالاحتياط على الأمين، ثم أمر بعض جنوده من الأتراك غير العرب بقتل الأمين، فدخلوا عليه ليلة الأحد 25 محرم سنة 198 هـ، وقتلوه بالسيوف، ثم احتزوا رأسه ونصب رأسه على رمح، ثم دخل طاهر بن الحسين بغداد، وخطب الناس خطبة بليغة مهدت الأمور للمأمون

ليبيا تتحول الى جمهورية موز امريكيه وخطف ابو انس الليبى اهانه لحكومتها؟؟؟


شنت القوات الامريكية الخاصة السبت غارتين استهدفت الاولى ابو انس الليبي في قلب العاصمة الليبية طرابلس، والثانية مقر لحركة الشباب الاسلامية جنوب الصومال.

الغارة الاولى جاءت على الطريقة الاسرائيلية، وتتشابه مع عملية اغتيال الشهيد الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس، حيث انتظرته سيارتان امام المسجد الذي كان يؤدي فيه صلاة الفجر، وقام مسلحون يتحدثون العربية باعتقاله وتحذيره واقتياده الى مكان مجهول حسب رواية ابنه عبد الله ووالدته الذين تابعا العملية هذه من نافذة المنزل القريب.

الغارة الثانية فشلت بسبب صمود وشجاعة ومقاومة حراس مقر حركة الشباب المستهدف، مما اضطر المهاجمين الى العودة الى زوارقهم ومعهم المصابين والقتلى في صفوفهم دون ان يتمكنوا من اغتيال او خطف، قائد حركة الشباب الجهادي احمد عابدي غيدان المتهم بالتخطيط والاشراف على تنفيذ عملية اقتحام مركز التسوق المملوك لاسرائيليين في قلب مدينة نيروبي قبل عشرة ايام، حسب بيان حركة الشباب.

هناك اربعة اسئلة تطرح نفسها بقوة قبل التعليق على هذا التدخل الامريكي السافر في ارض دولتين مسلمتين، ومحاولة اختطاف، او قتل، مواطنين آمنين فيها:

* الاول: هل تشاورت الادارة الامريكية مع حكومتي الدولتين قبل الاقدام على هذا الاختراق الخطير لسيادتهما، واذا تم التشاور فعلا هل جرى اعطاء الضوء الاخضر الرسمي لهذا الهجوم؟

* الثاني: من اين جاءت هذه القوات الامريكية الخاصة لتنفيذ الهجومين، خاصة في العاصمة الليبية طرابلس، هل جاءت من مصر او تونس او من البحر، او من داخل ليبيا نفسها؟

* الثالث: الى اين اقتادت القوات الامريكية الخاصة الشيخ ابو انس الليبي، الى معتقل غوانتنامو الذي وعد الرئيس اوباما باغلاقه اثناء فترة رئاسته الاولى، او الى دولة عربية متواطئة لاستجوابه وتعذيبه لانتزاع اعترافاته، مثل زميله عبد الحكيم بلحاج احد ابرز الجماعة الليبية المقاتلة سابقا، وزعيم حزب ليبي حاليا؟

* الرابع: كيف عرفت المخابرات الامريكية التي رصدت خمسة مليارات دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان وجود ابو انس الليبي عن وصوله الى بلده ليبيا ومن الذي زودها بالمعلومات التي ادت الى اعتقاله ومن ثم اسره؟

***

مسؤول امريكي قال لمحطة تلفزيون “سي ان ان” ان الحكومة الليبية تبلغت مسبقا بهذه الغارة التي نفذتها القوات الامريكية الخاصة في وضح النهار، لكن السيد علي زيدان رئيسها ادعى عكس ذلك تماما، وقال في بيان انه طلب تفسيرا رسميا امريكيا للعملية العسكرية هذه، وابدت حكومته رغبتها في ان يحاكم المواطنون الليبيون في ليبيا، ولكن ابداء الرغبة شيء والواقع شيء آخر.

الحكومة الامريكية قادت عملية تدخل حلف الناتو في ليبيا من اجل تحويلها الى نموذج في الامن والاستقرار والديمقراطية، وها هي، وبعد “تحريرها” تحولها الى دولة فاشلة، ولا تتورع ان تكون هي اول من ينتهك سيادتها ودون اي اعتبار لكرامة مواطنيها، والحكومة التي تحكمها.

ومن المفارقة ان السيد علي زيدان رئيس الحكومة الليبية قال ان بلاده ترتبط مع الولايات المتحدة “بعلاقة استراتيجية في المجال الامني والدفاعي” معربا عن امله في “الا تتعرض هذه الشراكة الاستراتيجية الى اي مخاطر نتيجة هذا الحادث”.

عن اي علاقة استراتيجية يتحدث السيد زيدان؟ انها علاقة تبعية وخضوع مذل للسيد الامريكي الذي بات يعتبر ليبيا وكل الدول التي “تحررت” بفضل قواته مجرد جمهوريات موز، بل اقل من ذلك بكثير، يتدخل فيها مثلما شاء وكيفما شاء، ولا يحتاج الى مجرد التشاور مع حكامها الذين لا يقيم لهم وزنا او احتراما.

الربع العربي الذي ارادته وتريده امريكا هو ربيع التبعية والدول الفاشلة المفتتة على اسس طائفية ومذهبية وعرقية ومناطقية وهو مناقض تماما للربيع الذي ارادته، ونريده الشعوب العربية التي ثارت ضد الديكتاتورية واول عناوينه الكرامه والحرية والسيادة الوطنية.

حكومة السيد زيدان الليبية، مثلها مثل مثيلتها في الصومال، حكومة ضعيفة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها الامنية والسيادية ولهذا لا تستحق تمثيل الشعب الليبي والنطق باسمه، رغم اعطائها الثقة من برلمان منتخب.

وبعد هذا الانتهاك الفاضح للسيادة الليبية، ولو كان رئيس الوزراء الليبي من الذين ثاروا من اجل الحرية والعدالة والكرامة لقدم استقالته فورا من منصبة احتجاجا على هذا الانتهاك السافر لسيادة بلاده او بادر فورا بطرد السفير الامريكي ولكنه لن يستقيل وسيفاجئنا ان فعل، نحن الذين لا نستبعد رواية السيد عبد الله ابن الاسير ابو انس الليبي، الذي اتهم الحكومة الليبية بالتواطؤ في عملية اسر واختطاف والده.

***

عارضنا تدخل الناتو عسكريا في ليبيا منذ اليوم الاول مثلما عارضنا تدخله في العراق واي تدخل في سورية وحذرنا من ان ليبيا ستتحول الى دولة فاشلة مثل الصومال، ليس دفاعا عن نظام ديكتاتوري فاسد، وانما لاننا لدغنا من جحر هذا التدخل وسمومه، وتعرضنا للكثير من السباب والشتائم، والاتهامات، ورد علينا الصديق عبد الرحمن شلقم وزير خارجية ليبيا الاسبق مؤكدا، بأدب جم، بان ليبيا لن تكون صومال اخرى بعد سقوط النظام الديكتاتوري، لا اعلم ما ذا كان السيد شلقم ظل على الرأي نفسه بعد ان تابع ما حدث ويحدث في بلاده من فوضى امنية وقتل وفساد، وانا متأكد انه متابع جيد ولا يمكن ان يكون راضيا عن هذا الحال، واتمنى شخصيا ان اعرف رأيه.

تنظيم القاعدة في ليبيا والمغرب الاسلامي قد لا يصمت على اعتقال احد ابرز قادته الشيخ ابو انس الليبي بالطريقة التي تمت، فهذا الرجل الذي رافق زعيم تنظيم القاعدة الراحل الشيخ اسامة بن لادن ولازم الحالي الدكتور ايمن الظواهري وساهم بدور كبير في توسيع قاعدة التنظيم وخلاياه خاصة في ليبيا والمغرب الاسلامي والقرن الافريقي وتجنيد المئات ان لم يكن الالاف الى صفوفه، ويملك خبرة كبيرة في علم البرمجة الالكترونية ووسائل الاتصال الاجتماعي، ولا نستغرب لان يكون التخطيط للانتقام لاسره سواء ضد اهداف امريكية او ضد المتواطئين في هذا الاسر داخل ليبيا وخارجها قد بدأ منذ ساعات فجر امس الاولى، خاصة ان تنظيم القاعدة والجماعات المنضوية تحت مظلته اثبت في الايام الاخيرة انه في مرحلة صعود وبات اكثر قوة وخطورة مثلما بات اكثر اعتمادا على الذات في المجالين التسليحي والمالي الى جانب المجال الاعلامي ولم يضعف مطلقا مثلما قال الرئيس اوباما بل ما حدث هو العكس تماما والفضل في ذلك يعود الى امريكا وتدخلاتها العسكرية وما توجده من دول فاشلة.

التحول من حال الخضوع الى حال الخنوع؟؟؟


شهد التاريخ أشكالاً متعددة من صناعة الخنوع. فمن شيمة القوة الساعية دوماً للهيمنة واستمرارها أن تستخدم كل السبل لإخضاع من يجب إخضاعهم خشية أن يتحولوا إلى قوة نافية. والسلطة العربية الراهنة لم تعدم وسيلة من الوسائل لإخضاع المجتمع ـ الشعب ـ الناس،الجماعات، الإنسان عموماً. لكن الإخضاع عبر القوة القمعية مرحلة وأساس للانتقال إلى صناعة الخنوع.لقد تم الإخضاع السلطوي العربي للناس في جميع أنحاء الوطن العربي عبر تحويل أجهزة حماية الدولة وأفراد المجتمع إلى أجهزة قمع المجتمع. إذ لا تقوم فكرة الدولة وتتحقق إلا بتوافر: الجيش، جهاز الشرطة ـ الأمن، القضاء.الجيش جهاز عسكري مسلح من شأنه أن يحمي حدود الوطن وثرواته وناسه من أي عدوان خارجي، أو منشأنه أن يعتدي على دولة أخرى لإخضاعها.تأمل حال الجيوش العربية، فالفرق الأقوى في الجيش هي فرق الحرس الجمهوري والحرس الملكي والحرس الوطني والفرق المستقلة التابعة مباشرة للحاكم.لو قلت لأوربي ان في البلدان العربية حرساً جمهورياً وملكياً وأميرياً لتبادر إلى ذهنه مجموعة صغيرة من الأفراد يحرسون رئيس الجمهورية أو مالك المملكة أو الأمير حين يذهب إلى هذا المكان أو ذاك خوفاً عليه من اعتداء ما. ولن يخطر على باله أبداً أن قوات الحرس الجمهوري والحرس الملكي والحرس الأميري هي العمود الفقري للجيش، هي التي تملك أحدث الأسلحة، وهي التي تضم النخبة، وهي المنتقاة بعناية شديدة، وأن ولاءها شبه مطلق للحاكم.فالحاكم لا يأمن الجيش ولهذا فهو عبر قوات الحرس يحقق هدفين: إخافة الناس وإخضاعهم من جهة وإخافة الجيش وإخضاعه، لأن الجيش بالنسبة للحاكم كالناس. ولهذا ففرق الحرس الجمهوري والملكي والأميري ليست عملياً من الجيش. إنها الجيش الخاص الذي يحيط بالعاصمة من كل الجوانب، وكما قلنا بأحدث الأسلحة. من هنا نفهم لماذا كان الناس يعوّلون على الحرس الجمهوري العراقي في صد العدوان الأميركي. لأن هذه القوات هي قوات حماية النظام الحاكم، بل الحاكم.يخلق الحرس الجمهوري والملكي مع الأيام لدى الشعب شعور فقدان الأمل بتغيير رأس النظام ينتقل الشعب من حال الخضوع للحاكم إلى حال الخنوع. إن الحاكم وقد تأكد من انتشار حال الخنوع يبدأ هو والمقربون منه في استباحة الوطن دون إحساس بأي خطر، ودون أي ذرة من الحياء الإنساني.أما جهاز الشرطة فهو جهاز لفض النزاعات التي تقوم بين مواطني الدولة وحمل الناس على الخضوع للقانون إنه ليس جهاز إخضاع سياسياً. إنه جهاز تنظيم حياة.هذا الجهاز تنظر إليه السلطة بنوع من الاستخفاف، لأنه جهاز ينفذ القانون العام، ولهذا فقد أقامت إلى جانبه أجهزة الأمن المتنوعة التي لا يخضع عملها لأي قانون.

الحلم الصهيونى..على ارض سيناء..



اتذكر كيف كان قلب الاسد الاسمر يُحرر اراضينا حربا و سلام .. و اليوم أرى بعيني حلم الصهيون يتحقق بأيدى أغفل مغتال ..

و أرى الفتنه تطيح بشعبى فانشطر عقلى نصفين .. و ما بين عيني و عيني انهارت دموعى السوداء .. 

الاولى بها نهر النيل و الاخرى بها نهر الفرات .. فسقطت من عينى انهار دماء الشهداء و رسمت على وجهى ملامح ارواح على ارض سيناء .. 

و بأسم الدين و الحرية انهارت ارض الامن و الامان .. هل جاء الموعد لنتقسم كأرواح جنود بلا اجساد .. 

فسحقا لرئيس أمة يسبح بنا فى بحر دماء .. و يسير بنا على ارض جهنم و يقول انها جنه الايمان .. 

و يحلم عبثا ببقاءه كخليفة على ارض دون حكم من السماء .. فليسقط كل نظام فاسد يقتلنا ونحن جميعا اموات .. و يحيى دينى 
و وطنى مادام بقلوبنا ايمان

أيها العرب..دولكم الخريف..أما الربيع فلا تحلموا به؟؟؟؟


رغم قوة أجهزتها الاستخباراتية الرهيبة، إلا أن الدول الغربية وأذنابها من طواغيت المنطقة فشلوا فشلاً ذريعاً في استشراف الثورات، أو حتى التنبؤ بها، بدليل أن الاستخبارات الأمريكية اعترفت بأنها فوجئت بالثورات العربية وسرعة اندلاعها. وبدورها لم تستطع الاستخبارات العربية في بلدان الربيع العربي استشعار الحراك المتصاعد الذي أدى أخيراً إلى زلزلة الأرض تحت أقدام الديكتاتوريات. وقد أنب أحد الزعماء العرب أجهزته الأمنية الرهيبة على فشلها في رصد الغليان الشعبي على مدى سنين. لا بل راح يستعيض عن الأجهزة بالجيش لضبط الأمور وتسييرها، بعدما خذلته الأجهزة.
لكن يجب الاعتراف أيضاً أن القوى المتحكمة بالمنطقة وعلى رأسها أمريكا وحلفاؤها من الطواغيت الساقطين والمتساقطين لم يألوا جهداً في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بعد فشلهم في الحيلولة دون اندلاع الثورات. وقد أظهرت الشهور القليلة الماضية كيف استطاعت أمريكا وفلول الأنظمة القديمة في عكس حركة الدومينو، لا بل تحويل الثورات إلى وبال على شعوب البلدان التي قامت فيها.
لقد ثارت الشعوب بالأصل من أجل التغيير والإصلاح، لكن أعداءها في الداخل والخارج عرفوا كيف يضعون العصي في عجلاتها، وحتى فرملتها، وجعلها تحن إلى أيام الطغيان الخوالي، مع الاعتراف طبعاً بأن هناك شريحة شعبية كبيرة ليست نادمة على الثورات مهما كانت التضحيات. لقد نجح الخارج والداخل المتحالف معه حتى الآن في حرف الثورات عن مسارها وتحويل كل واحدة منها باتجاه معين.
في مصر مثلاً عاد النظام السابق منتقماً إلى السلطة بقوة أكبر بكثير. وقد ساعده في ذلك الغضب الشعبي على القيادة الجديدة التي فشلت في تحسين أوضاع الشعب المصري، أو بالأحرى التي تم إفشالها من قبل الدولة العميقة المنتمية للنظام السابق بالتعاون مع قوى عربية وإقليمية ودولية وعلى رأسها أمريكا. بعبارة أخرى، يمكن القول إن الثورة المصرية الأولى التي اندلعت في 25 يناير تبخرت، وحلت محلها ثورة مضادة. ليس هناك أدنى شك أن الثورة المضادة اندلعت بتأييد شعبي كبير، لكن العبرة دائماً بالنتائج، فهل تحسنت الأوضاع بعد إسقاط محمد مرسي، أم أن مصر مقبلة على مستقبل مظلم نتيجة الصراع السياسي والتدهور الاقتصادي؟ لكن هذا الوضع لن يضير المنقلبين على الثورة في الداخل والخارج طالما أنهم أحبطوا الثورة، وجعلوا الشعب يحن إلى أيام الطغيان الخوالي. والسؤال الآن، هل سيقبل الشعب الخدعة التي تعرض لها، ليس دفاعاً عن محمد مرسي، بل لأنه وجد نفسه من جديد في مواجهة النظام القديم؟ لن تنته الأمور هنا، فالوضع يبقى سيالاً في كل الاتجاهات على تعاسته. لكن هذا لا ينفي أن الأمور تعقدت لصالح أعداء الثورة وضد مصالح الثوار.
وحدث ولا حرج عن الوضع في سوريا، فنجاح أعداء الثورة في مصر صب في صالح النظام في سوريا رغم أن النظام السوري من المفترض أنه على عداء مع نظام مبارك في مصر. لكن مع ذلك، نرى الآن أن هناك ما يشبه التحالف غير المعلن بين الانقلابيين في مصر والنظام في سوريا على اعتبار أن الطرفين يواجهان الإسلاميين. أضف إلى ذلك أن إدخال السلاح الكيماوي على خط الثورة السورية نجح في اختزال الثورة السورية في المسألة الكيماوية والجماعات المتطرفة وسط فرحة كبيرة من قبل النظام ومؤيديه.
والأمر الأخطر أن حجم الدمار الذي تسبب به النظام في البلاد جعل الشعب والثوار يتجرعون كماً هائلاً من المرارة، لا بل جعل البعض يلعن الساعة التي طالب فيها بالإصلاح والتغيير. ليس هناك أدنى شك أن الثورة السورية تعرضت لضربات مؤلمة جداً من أعدائها في الداخل والخارج على حد سواء لإجهاضها وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء. لكن من المستحيل أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة، فالتحول قد حدث، ولا يمكن لأحد أن يحكم الشعب السوري بالطريقة القديمة كائناً من كان، مع الاعتراف أن الثمن الذي دفعه السوريون باهظ جداً عقاباً لهم على ثورتهم.
وفي ليبيا، صحيح أن الخارج ساعد الليبيين في القضاء على نظام القذافي، لكن هذا لا يعني أنه سيساعدهم في بناء بديل أفضل. على العكس من ذلك، فالانتقام من الثورة الليبية يحدث بطرق مختلفة، وعلى رأسها شرذمة البلاد قبائلياً ومناطقياً وتقطيع أوصالها، بحيث لا تصل الثورة إلى أهدافها. والسؤال: هل يستطيع الشعب الليبي أن يحبط مخططات تحويل الثورة إلى وبال على الليبيين؟ الأمر ليس صعباً.
وفي تونس حاول أعداء الثورة في الداخل والخارج أن يلعبوا اللعبة المصرية بإثارة صراع مرير بين الإسلاميين والعلمانيين وذلك من خلال اغتيال بعض الشخصيات العلمانية، لعل ذلك يشعل فتيل حرب أهلية تجعل الشعب التونسي يكفر بالثورة. لكن أعداء الثورة لم ينجحوا حتى الآن، مع الاعتراف أن الوضع في تونس يبقى سيالاً.
وفي اليمن يختلف الوضع، لكن أهداف إجهاض الثورة وإحباطها كانت موجودة في الطريقة التي تم فيها نقل السلطة من علي عبد الله صالح إلى الرئيس الجديد. لا عجب أن بعض الثوار ردد قائلاً: "وكأنك يا بو زيد ما غزيت"، وذلك تدليلاً على أن التغيير المنشود لم يحصل كما هو مطلوب، وأن ما حصل هو مجرد جائزة ترضية للثوار. لكن أيضاً في اليمن، اللعبة لم تنته. والأيام قد تكون حبلى بالمفاجآت.
ليس غريباً أبداً أن يتكالب القاصي والداني على الثورات العربية، فمنطقتنا مبتلية بثنائي لا يمكن أن يقبلا بأن تمسك الشعوب بزمام أمورها، فإسرائيل تفضل وجود ديكتاتوريات عربية تحميها من غضب الشعوب. وأمريكا تجد أن النفط أغلى بكثير من أن يترك لشعوب المنطقة كي تتصرف به كما تشاء بعيداً عن الأيادي الأمريكية. لهذا فالمطلوب من الشعوب الآن: إما أن تقبل بالموجود، أو أن القوى الكبرى وأذيالها وعملاءها في الداخل مستعدون أن يحولوا حياة البلدان التي ثارت على الطغيان إلى جحيم. طبعاً يجب ألا نستهين أبداً بحجم المؤامرات على الربيع العربي من أعدائه في الداخل والخارج. لكن من المستحيل أن تعود المنطقة إلى ما كانت عليه قبل الثورات بعد أن كسرت جدران الخوف وعرفت أعداءها الحقيقيين داخلياً وخارجياً.

اسرائيل تحاول تجنيد سوريين لجهازها العسكرى تدريجيآ...


تُحاوِل اسرائيل مُنذ اعوام أن تُجند العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (عرب 48) في جهازها الأمني عن طريق مشروع مُتنكِر بطابع مدني يحمل اسم “الخدمة المدنية”، والذي ظاهره التطوّع في مؤسسات الدولة المدنية لصالح الجمهور لأبناء الشبيبة مُقابل بعض الامتيازات المالية، إلا أن المشروع لاقى رفضًا صَدًا من كافة القيادات الوطنية، خصوصًا أن مُفعّل المشروع هي وزارة الأمن الإسرائيلي التي تتواجد تحت مظلتها كافة الاجهزة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك مؤسسة الجيش والشاباك والموساد، وبالتالي تُعتبر هذه الفكرة “الخدمة المدنية” مُقدمة لكي يتلاشى الحاجز بين اسرائيل وبين العرب الفلسطينيين في اسرائيل لكي يستدرجونهم لاحقًا ينخرطون في الاجهزة الأمنية الإسرائيلية الرسمية.

على الرغم من فشل المشروع لدى العرب الفلسطينيين في إسرائيل، إلا أن المؤسسة الإسرائيلية حاولت خلال الأسابيع الأخيرة تفعيل مُخطط الخدمة المدنية في الجولان السوري المحتَل والذي يعتبر أهله أنفسهم (وهُم من العرب الدروز) أنهُم سوريون ويناضلون من أجل  العودة للسيادة السورية، كما أنهُم في مناسبتهم الوطنية يحتفلون مع الشعب السوري، كما أنهُم يرفعون الأعلام السورية  فوق الكثير من أسطح بيوتهم ويتحدثون باللهجة العربية السورية أيضًا.

حيثُ حاولت الأجهزة الامنية الإسرائيلية في تسويق فكرة “الخدمة المدنية” بين أبناء الجولان السوري المُحتل عن طريق فعاليات وبرامج لأبناء الشبيبة، مثل دورات في تعليم الحاسوب وفعاليات أخرى ذات طابع بريء، ومن هُناك تدريجيًا بدأن مُحاولات إقناع بعض الشُبان الانخراط في مشروع  “الخدمة المدنية”، مُحاولين بذلك تسويقه على أنه فكرة يخدم فيها الشاب مُجتمعه ويعطي محيطة الاجتماعي، إلا أن الوعي الوطني وانفضاح هذه المُخططات وفشلها في بلدات عربية أخرى في الداخل الفلسطيني جعل اكتشاف ما يحدُث في الجولان السوري المُحتل أمرًا سهلا وسريعًا، حيثُ بدأت مجموعة  من الشباب السوري المُحتل بمناهضة الفكرة في الشارع  وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل حاد جعل الفكرة تتقهقر سريعًا.

من جانب آخر، كان موقف رجال الدين الدروز في الجولان حازمًا جدًا، إذ أجريت لقاءات بين رجال دين أعلنوا فيها ما يُسمى “بالحرمان الديني والوطني” على كُل شاب أو شابة يُقرر الانخراط في مثل هذه المُخططات، حيثُ تشمل هذه المقاطعة، مقاطعة اجتماعية ومقاطعة دينية تمنع الزواج منه ومُشاركته أفراحه وأحزانه، وهي عمليًا نَبذ كامِل من المجتمع بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.