انتهت الحرب في سوريا ..
بخسارة سوريا الوطن والشعب والدولة
واخيرا اصبح قريبا اسدال الستار على ما سمي بالملف السوري او الثورة السورية او القضية السورية ..
التفاهم الامريكي الايراني الذي اتفق على مبادئه العامة والتي لم تعلن للعامة تقوم على قبول مشاركة ايران بدور اقليمي محدد يشاركها فيه كل من السعودية وتركيا وبالطبع اسرائيل والجميع تحت المظلة الامريكية ..
اما روسيا فقد حصلت على اعتراف امريكي بنفوذها في المنطقة وهذا النفوذ لا يتعارض مع المصالح الامريكية وفي مقدمتها استقرار البلدان المنتجة للنفط وضمان امن اسرائيل .
وقد وافق مجلس الامن الدولي على مشروع قرار يطالب بالتخلص من الاسلحة الكيماوية السورية ولكنه لا يهدد بالقيام بعمل عقابي تلقائي ضد حكومة الرئيس بشار الاسد اذا لم تمتثل للقرار.
وجاء القرار الذي وافق عليه اعضاء مجلس الامن بالاجماع بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت اسابيع بين روسيا والولايات المتحدة.
بايجاز :
اذا يمكننا ان نوجز نتائج الحرب المستمرة منذ سنتين ونصف تقريبا على النحو التالي :
1 - تم تقسيم النفوذ في المنطقة بين ايران والسعودية وتركيا واسرائيل
2 - تقاسم نفوذ المظلة بين امريكا وروسيا طبعا بنسب ليست متساوية
3 - قتل اكثر من 100 الف من الشعب السوري (الضحية) وهجر الملايين منه
4 - خسر النظام نفوذه الاقليمي في لبنان واصبحت الامور تدار مباشرة من الرياض وطهران .. وهذا ما عبر عنه بمنهى الصراحة الرئيس اللبناني اليوم
5 - مرحلة تصفية المجموعات الدينية المتطرفة سوف تتواصل وبيد النظام
6 - كل ذلك لن يكون له سوى تاثير محدود على القضية الفلسطينية
اما طبيعة النظام القادم في دمشق فسوف تكون على صورة الديمقراطية اللبنانية .. ديمقراطية تقاسم السلطة بين الطوائف والشرائح العليا من المجتمع ..
تصريحات المسؤولين من جميع الاطراف منشورة منذ وقت مبكر اليوم يمكن الرجوع اليها لتبين دقة او عدم دقة رؤيتنا التي لا ندعي انه لا ياتيها الباطل .. بل هي مجرد اجتهاد .. ولكنه اجتهاد مبني على رؤية واضحة منذ البدايات عندما كنت اؤكد باستمرار على ان ما يجري في سوريا ليس ثورة ضد النظام وانما صراع اقليمي على النفوذ .. وها هي الاحداث تثبت ذلك
والسبب الرئيس في كل ذلك هو افتقاد سوريا لقوى سياسية وطنية ديمقراطية حقيقية متجذرة في اوساط الجماهير مما جعلها تنساق وراء اوهام جماعة الاخوان المسلمين .. فضاعت تضحيات الرواد الاوائل للثورة وامتطاها جماعة الاخوان وعبرهم تغلغل الارهابيين والنتيجة يمكن ايجازها باختصار
خسارة تامة لسوريا الوطن والشعب والدولة
وللمزيد من التفاصيل ومن لديه وقت ويرغب بالاطلاع على الجديد فليقرأ التقرير التالي :
اتصال «تاريخي» بين أوباما وروحاني يفتح باب الديبلوماسية بعد قطيعة
لم تمضِ الساعات الأخيرة على نحو تقليدي في الديبلوماسية الأميركية، إذ جرى اتصال تاريخي هو الأول منذ الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الايراني حسن روحاني. واستمر الاتصال ربع ساعة وتطرق الى الملف النووي الإيراني، وأبدى فيه أوباما اعتقاده بإمكان ايجاد «حل شامل». وأبلغت واشنطن تل أبيب وقيادة الكونغرس بالإتصال، الى جانب حلفائها في الخليج.
وتضاربت المعلومات في شأن الجهة التي طلبت الاتصال، إذ أعلن مسؤول أميركي كبير أن روحاني أبدى رغبته في التحدث الى أوباما قبل ان يغادر الولايات المتحدة أمس، فيما صرح مصدر قريب من الرئيس الإيراني بأن «اتصال الرئيس الأميركي كان غير متوقع».
وأُجريت المكالمة عند الساعة 2:30 من بعد ظهر الجمعة بتوقيت واشنطن (9:30 بتوقيت طهران)، بعد الحديث عن إمكان حصول مصافحة بين أوباما وروحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الايراني محمد جواد ظريف.
وبعد ٤٥ دقيقة على الاتصال، أبلغ أوباما صحافيي البيت الأبيض إجراء الاتصال الأول منذ ان تحدث الرئيس السابق جيمي كارتر هاتفياً مع شاه إيران عام ١٩٧٨.
وكشف أوباما أنه أصدر على غرار روحاني تعليمات لفريقيهما بالعمل سريعاً لإنجاز اتفاق حول البرنامج النووي لإيران، مشيراً الى أن فرصة فريدة متاحة لإحراز تقدم مع طهران في مسألة عزلتها عن الغرب. وقال: «رغم أن عقبات ستعترض مهمة المضي قدماً ورغم أن النجاح غير مضمون، اعتقد بأننا نستطيع التوصل الى حل شامل».
وقال روحاني في حسابه على «تويتر» انه «ختم حديثه مع أوباما بعبارة طاب يومك، وان الأخير رد شكراً مع السلامة». وأشار الى رغبته على غرار اوباما في حل القضية النووية «سريعاً». ولدى وصوله إلى طهران، أعلن روحاني أن اوباما اعترف بحقوق الشعب الايراني النووية. مؤكداً أنه أبلغ أوباما أن هذا الملف يرتبط بـ «كبرياء الشعب الإيراني وشموخه».
واعتبر مسؤول أميركي أنه من حق إسرائيل أن تشكك في نيات ايران، وأن العبرة بالأفعال، مؤكداً أهمية التنسيق مع حلفاء واشنطن في الخليج حول المسألة.
ولفت إلى أن الخطوات المقبلة ستُقرَر في المفاوضات مع مجموعة الدول الست الكبرى الشهر المقبل، وعبر عمل كيري مع ظريف، فيما لم يوضح احتمال استمرار الاتصالات بين أوباما وروحاني، معتبراً أن هذه الخطوة تهدف إلى دفع المفاوضات بين بلديهما.
على صعيد آخر، أطلقت إيران أحدث طـائـرة بلا طيـار تحـمل اسم «يـسـير»، وتتمـتع بـقدرة على التحليـق لـفترة طـويـلة ومـجهزة بـكامـيرات حــديثة للـمسح والاستطلاع
بخسارة سوريا الوطن والشعب والدولة
واخيرا اصبح قريبا اسدال الستار على ما سمي بالملف السوري او الثورة السورية او القضية السورية ..
التفاهم الامريكي الايراني الذي اتفق على مبادئه العامة والتي لم تعلن للعامة تقوم على قبول مشاركة ايران بدور اقليمي محدد يشاركها فيه كل من السعودية وتركيا وبالطبع اسرائيل والجميع تحت المظلة الامريكية ..
اما روسيا فقد حصلت على اعتراف امريكي بنفوذها في المنطقة وهذا النفوذ لا يتعارض مع المصالح الامريكية وفي مقدمتها استقرار البلدان المنتجة للنفط وضمان امن اسرائيل .
وقد وافق مجلس الامن الدولي على مشروع قرار يطالب بالتخلص من الاسلحة الكيماوية السورية ولكنه لا يهدد بالقيام بعمل عقابي تلقائي ضد حكومة الرئيس بشار الاسد اذا لم تمتثل للقرار.
وجاء القرار الذي وافق عليه اعضاء مجلس الامن بالاجماع بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت اسابيع بين روسيا والولايات المتحدة.
بايجاز :
اذا يمكننا ان نوجز نتائج الحرب المستمرة منذ سنتين ونصف تقريبا على النحو التالي :
1 - تم تقسيم النفوذ في المنطقة بين ايران والسعودية وتركيا واسرائيل
2 - تقاسم نفوذ المظلة بين امريكا وروسيا طبعا بنسب ليست متساوية
3 - قتل اكثر من 100 الف من الشعب السوري (الضحية) وهجر الملايين منه
4 - خسر النظام نفوذه الاقليمي في لبنان واصبحت الامور تدار مباشرة من الرياض وطهران .. وهذا ما عبر عنه بمنهى الصراحة الرئيس اللبناني اليوم
5 - مرحلة تصفية المجموعات الدينية المتطرفة سوف تتواصل وبيد النظام
6 - كل ذلك لن يكون له سوى تاثير محدود على القضية الفلسطينية
اما طبيعة النظام القادم في دمشق فسوف تكون على صورة الديمقراطية اللبنانية .. ديمقراطية تقاسم السلطة بين الطوائف والشرائح العليا من المجتمع ..
تصريحات المسؤولين من جميع الاطراف منشورة منذ وقت مبكر اليوم يمكن الرجوع اليها لتبين دقة او عدم دقة رؤيتنا التي لا ندعي انه لا ياتيها الباطل .. بل هي مجرد اجتهاد .. ولكنه اجتهاد مبني على رؤية واضحة منذ البدايات عندما كنت اؤكد باستمرار على ان ما يجري في سوريا ليس ثورة ضد النظام وانما صراع اقليمي على النفوذ .. وها هي الاحداث تثبت ذلك
والسبب الرئيس في كل ذلك هو افتقاد سوريا لقوى سياسية وطنية ديمقراطية حقيقية متجذرة في اوساط الجماهير مما جعلها تنساق وراء اوهام جماعة الاخوان المسلمين .. فضاعت تضحيات الرواد الاوائل للثورة وامتطاها جماعة الاخوان وعبرهم تغلغل الارهابيين والنتيجة يمكن ايجازها باختصار
خسارة تامة لسوريا الوطن والشعب والدولة
وللمزيد من التفاصيل ومن لديه وقت ويرغب بالاطلاع على الجديد فليقرأ التقرير التالي :
اتصال «تاريخي» بين أوباما وروحاني يفتح باب الديبلوماسية بعد قطيعة
لم تمضِ الساعات الأخيرة على نحو تقليدي في الديبلوماسية الأميركية، إذ جرى اتصال تاريخي هو الأول منذ الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الايراني حسن روحاني. واستمر الاتصال ربع ساعة وتطرق الى الملف النووي الإيراني، وأبدى فيه أوباما اعتقاده بإمكان ايجاد «حل شامل». وأبلغت واشنطن تل أبيب وقيادة الكونغرس بالإتصال، الى جانب حلفائها في الخليج.
وتضاربت المعلومات في شأن الجهة التي طلبت الاتصال، إذ أعلن مسؤول أميركي كبير أن روحاني أبدى رغبته في التحدث الى أوباما قبل ان يغادر الولايات المتحدة أمس، فيما صرح مصدر قريب من الرئيس الإيراني بأن «اتصال الرئيس الأميركي كان غير متوقع».
وأُجريت المكالمة عند الساعة 2:30 من بعد ظهر الجمعة بتوقيت واشنطن (9:30 بتوقيت طهران)، بعد الحديث عن إمكان حصول مصافحة بين أوباما وروحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الايراني محمد جواد ظريف.
وبعد ٤٥ دقيقة على الاتصال، أبلغ أوباما صحافيي البيت الأبيض إجراء الاتصال الأول منذ ان تحدث الرئيس السابق جيمي كارتر هاتفياً مع شاه إيران عام ١٩٧٨.
وكشف أوباما أنه أصدر على غرار روحاني تعليمات لفريقيهما بالعمل سريعاً لإنجاز اتفاق حول البرنامج النووي لإيران، مشيراً الى أن فرصة فريدة متاحة لإحراز تقدم مع طهران في مسألة عزلتها عن الغرب. وقال: «رغم أن عقبات ستعترض مهمة المضي قدماً ورغم أن النجاح غير مضمون، اعتقد بأننا نستطيع التوصل الى حل شامل».
وقال روحاني في حسابه على «تويتر» انه «ختم حديثه مع أوباما بعبارة طاب يومك، وان الأخير رد شكراً مع السلامة». وأشار الى رغبته على غرار اوباما في حل القضية النووية «سريعاً». ولدى وصوله إلى طهران، أعلن روحاني أن اوباما اعترف بحقوق الشعب الايراني النووية. مؤكداً أنه أبلغ أوباما أن هذا الملف يرتبط بـ «كبرياء الشعب الإيراني وشموخه».
واعتبر مسؤول أميركي أنه من حق إسرائيل أن تشكك في نيات ايران، وأن العبرة بالأفعال، مؤكداً أهمية التنسيق مع حلفاء واشنطن في الخليج حول المسألة.
ولفت إلى أن الخطوات المقبلة ستُقرَر في المفاوضات مع مجموعة الدول الست الكبرى الشهر المقبل، وعبر عمل كيري مع ظريف، فيما لم يوضح احتمال استمرار الاتصالات بين أوباما وروحاني، معتبراً أن هذه الخطوة تهدف إلى دفع المفاوضات بين بلديهما.
على صعيد آخر، أطلقت إيران أحدث طـائـرة بلا طيـار تحـمل اسم «يـسـير»، وتتمـتع بـقدرة على التحليـق لـفترة طـويـلة ومـجهزة بـكامـيرات حــديثة للـمسح والاستطلاع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اشكر الساده الاعضاء على تعليقاتكم ومقتراحتكم ولكم كل التقدير والاحترام...تحياتى محمد محسن
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.