وافدآ فأنه لايرفض او يقبل لانه وافد وانما نتحرى منه مايمكن ان يكون موائمآ او غير موائم -نكشف ان هناك عقلا واعيا يخطط له ويرسم ملامحه قد يكون ملاكآ فى بيئته الاصليه لكنه قد يتحول الى شيطان حين ينقل الى بيئه غريبه عليه ومن هنا وجب عليك ان تفتش فى كل فعل تفعله وفى كل كلمه تقولها حتى تكون موافقا للاسلام تمام لاتزيد عليه شيئآ فتكون قد اتهمت ولاتنقص منه شيئا فتضل عن سواء السبيل ولاتجالس الحكام الظلمه وتصادقهم وهم الذين ينهبون حقوق الشعب حتى تكون فى نظر الناس دون ان تعرف انك قد غرقت فى المحظور وان اثر الذنوب ينتقل مثل عدوى المريض تنتقل من المريض السليم حتى يعلم افراد كثيرين يعانى منهم المجتمع ويلات-ويلات اذ اثر الذنب لايقف عند الفرد وانما يتعداه الى الجماعه مما يعرض الامه لفوضى الفساد والظلم والاستغلال والشرور والامه والحاله هذه اذا رضيت عن هذا الوضع وفعلت المعاصى وغفلت عنه فلابد من عقوبتها والاخذ على ايديها حسما للشر ونزعا للفساد وقضاء على فساد المذنبين تطهيرا للارض من عصيانها ان هذا لهو التحذير والتخويف ارايت الى هذا التهديد المروع المرعب المزلزل الذى لايقف امامه جبل شامخ انه يحمل معنه كبيرا كأنه يقول لهم ياتجرد للايقاع بكم والانتقام منكم ومازالت الاهوال والتخويف معلنه المهم نوع لهم اسباب العيش فى الدنيا بالترغيب والترهيب بالخصب والجدب بالنعم والنقم بالشده والرخاء بالسراء والضراء وفى ذلك من تنبيه للنفس وايقاظ للفؤاد وتربية الفرد والجماعه واخيرا عن امه سابقه انه فرقهم فى الارض فرقا وجماعات ثم ابتلاهم بانواع الحياه المختلفه...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اشكر الساده الاعضاء على تعليقاتكم ومقتراحتكم ولكم كل التقدير والاحترام...تحياتى محمد محسن
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.