قائمة المدونات الإلكترونية
محمد محسن--يكتب ؟؟؟حسره -وجاء اليوم...
وجاء اليوم بعد ظننت انى امام الحب تعشقه النساء رأيت الفاتنات بعدن عنى وكن يهمن عشقآ اذا اشاء فكل قصيده قيلتى لانثى هى القيد الرهيف هى الوجاء فتدفعها هيامآ بين حلم وتهمسى انت حلمى والرجاء واهمس فى مسامعها جيثآ هو الكذب الصريح هو الرياء فانى لم اصدق قول انثى ولو قالت يصاحبها البكاء فما حفظت وداد آ كان يومآ وماقالت سراب وهباء فهل شيبى كسى رأسى معيب أضاع الحسن فانقشع البهاء وهل عيناى والمنظار يعلو يضيع السحر --فانحسر الوفاء وهل صوت واذ يبدو خفوتآ خجولآ ..لايعبر مايشاء.....
محمد محسن ابوالعلا يكتب؟؟؟ماالاسد -ماالليث الا مجموعه من الكباش المهضومه ولولا انه هضمها والتهمها التهامآ جيدآ لما كان ليثآ...
وافدآ فأنه لايرفض او يقبل لانه وافد وانما نتحرى منه مايمكن ان يكون موائمآ او غير موائم -نكشف ان هناك عقلا واعيا يخطط له ويرسم ملامحه قد يكون ملاكآ فى بيئته الاصليه لكنه قد يتحول الى شيطان حين ينقل الى بيئه غريبه عليه ومن هنا وجب عليك ان تفتش فى كل فعل تفعله وفى كل كلمه تقولها حتى تكون موافقا للاسلام تمام لاتزيد عليه شيئآ فتكون قد اتهمت ولاتنقص منه شيئا فتضل عن سواء السبيل ولاتجالس الحكام الظلمه وتصادقهم وهم الذين ينهبون حقوق الشعب حتى تكون فى نظر الناس دون ان تعرف انك قد غرقت فى المحظور وان اثر الذنوب ينتقل مثل عدوى المريض تنتقل من المريض السليم حتى يعلم افراد كثيرين يعانى منهم المجتمع ويلات-ويلات اذ اثر الذنب لايقف عند الفرد وانما يتعداه الى الجماعه مما يعرض الامه لفوضى الفساد والظلم والاستغلال والشرور والامه والحاله هذه اذا رضيت عن هذا الوضع وفعلت المعاصى وغفلت عنه فلابد من عقوبتها والاخذ على ايديها حسما للشر ونزعا للفساد وقضاء على فساد المذنبين تطهيرا للارض من عصيانها ان هذا لهو التحذير والتخويف ارايت الى هذا التهديد المروع المرعب المزلزل الذى لايقف امامه جبل شامخ انه يحمل معنه كبيرا كأنه يقول لهم ياتجرد للايقاع بكم والانتقام منكم ومازالت الاهوال والتخويف معلنه المهم نوع لهم اسباب العيش فى الدنيا بالترغيب والترهيب بالخصب والجدب بالنعم والنقم بالشده والرخاء بالسراء والضراء وفى ذلك من تنبيه للنفس وايقاظ للفؤاد وتربية الفرد والجماعه واخيرا عن امه سابقه انه فرقهم فى الارض فرقا وجماعات ثم ابتلاهم بانواع الحياه المختلفه...........
محمد محسن يكتب؟؟؟هؤلاء ليسوا بشر..انهم جراد وأنتشر....
ياصاح ماهذا الخبر..قال الجراد هنا ظهر ..قلت الجراد ..فقال اى تدرس الجراد اذا ابتدر ..قلت استعذ بالله ...فال وهل من المقضى مفر ماكان قط بخاطر فى خاطرى هذا الخبر او ماسمعت مقالهم مثل الجراد اذا انتشر فترى الجراد على الجريد مكللا مثل الثمر رقش تراها انها نار تلظت بالشجر لواحه للارض لاتبقى النبات ولاتذر وصغيره فى حجمها لكنها احدى الكبر الارض كانت جنه فالان ترمى بالشرر نزل الجراد بها كما نزل القضاء او القدر متنشر رجلاه منشار فكم شئ نشر متبدد يرعى النبات وليس يعيب سفر بالليل يكفر بالنبات فان بدا فجر مجر وماصفراء تكنى ام عوف كأن رجيلتيها منجلان مر الجراد على زرعى فقلت له لاتأكلن ولاتشغل بافساد فقال منهم خطيب فوق سنبله انا على سفر لابد من ذات؟؟؟
محمد محسن يكتب؟؟أخلاق الهلع واللجوء الى شاطئ الامان...
هذه الامور التى تسارعبالقضاء على الامه هو السكوت على الافعال والتى تمثل فى ضعف الفكر والتقليد الاعمى لكل ماهو وافد وخور النفس والذله والرضا بالدون من المعيشه وعدم الوعى بما يدور حولها .الامه من افكار هدامه ومبادئ وافده وقبول كل مايشاع من اشاعات واراجيف يقوم بها الغير ومايروجه من اكاذيب وذلك شر ماتبلى به امه ويصاب به مجتمع وحينئذ لاتجتمع الامه على رأى ولاتعرف لها هدف ولاتدرى لها غايه بل تظل هكذا نهبا لكل فريه وفريسه لكل اشاعه مايصيب المجتمع من عوامل الضعف والوهن وغير ذلك ون اخلاق الهلع واليأس من الاصلاح وتخاذل العزائم وانصراف الناس كل على هواه وعدم الولاء للوطن الواحد ولاعاصم للمجتمع فى هذه الحاله سوى الاعتصام بخلق الصبر واللجوء الى شاطئ الامان والطاعه وبذلك يصلب عوده ولاتلين قناته هذه عوامل تراها اداواء فتاكه تنخر فى عظام الامه وتهد جسمها وتهدم بنيانها وتجعلها تابعه ذليله مهينه بين الامم وهى كما رأينا وفى رأى غيرنا من الباحثين كفيله وحدها وهى ومعها غيرها زياده عليها او بعضا منها فى راى فريق اخر هى وحدها او معها غيرها او بعضا منها كفيله بان تهد كيانا شامخا وصرحا مشيدا وحضاره ساحقه وفى كل ذلك مدكر لقوم يعلمون؟؟
محمد محسن .يكتب؟؟؟الاسطوره الواهمه والكاذبه..
لقد اوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اوحى ربه اليه ..كيف سيكون حال المسلمين بعد عهد النبوه بقرون قليله فحالنا اليوم هو حال المسلمين منذ عشرة قرون امه مستضعفه لاحراك فيها لصد اى اعتداء عليها الا بعد حدوثه بوقت طويل كيف وصلنا لهذه الحاله المتدنيه وكيف يمكن الخروج منها قد يكون الاقتصاد لان المسائل الاقتصاديه ذات اهميه قصوى فى اسباب التخلف عن الركب الحضارى فان اشغال الناس بسبل الحياه والبطاله تعد دافعآ فى عدم استيعاب للاتعاظ بالترابط والاتحاد فى وجه المعتدين والحكمه القديمه تقول ..لاتستتشر من ليس فى داره دقيق .فكيف تناقش انسانآ جائعآ عاطلا فى شئون القيم والمبادئ ثم نأتى لسببآ اخر وهو غياب القدوه فالناس جميعآ لديها القدره على التشوق بالفضائل ولكن هذه الفضائل تعانى من البرد لانها تظل حبيسه الافواه ولاترى ضوء الشمس وسببآ اخر هو تعددية الجماعات الاسلاميه فقد ادت هذه الظاهره الخطيره الى تراجع الخبره الدينيه عن اداء واجبها نحو قيادة السفينه الى بر الامان ثم انتقاد قدسية وقيمه الاعمال فقد اعتاد الكثيرين اليوم على التقاعس فى اداء اعمالهم ويعود ذلك التقاعس لسببين رئيسيين وهما موت الضمائر وعكرة النفوس؟؟؟؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




