قائمة المدونات الإلكترونية
محمد محسن يكتب؟؟أخلاق الهلع واللجوء الى شاطئ الامان...
هذه الامور التى تسارعبالقضاء على الامه هو السكوت على الافعال والتى تمثل فى ضعف الفكر والتقليد الاعمى لكل ماهو وافد وخور النفس والذله والرضا بالدون من المعيشه وعدم الوعى بما يدور حولها .الامه من افكار هدامه ومبادئ وافده وقبول كل مايشاع من اشاعات واراجيف يقوم بها الغير ومايروجه من اكاذيب وذلك شر ماتبلى به امه ويصاب به مجتمع وحينئذ لاتجتمع الامه على رأى ولاتعرف لها هدف ولاتدرى لها غايه بل تظل هكذا نهبا لكل فريه وفريسه لكل اشاعه مايصيب المجتمع من عوامل الضعف والوهن وغير ذلك ون اخلاق الهلع واليأس من الاصلاح وتخاذل العزائم وانصراف الناس كل على هواه وعدم الولاء للوطن الواحد ولاعاصم للمجتمع فى هذه الحاله سوى الاعتصام بخلق الصبر واللجوء الى شاطئ الامان والطاعه وبذلك يصلب عوده ولاتلين قناته هذه عوامل تراها اداواء فتاكه تنخر فى عظام الامه وتهد جسمها وتهدم بنيانها وتجعلها تابعه ذليله مهينه بين الامم وهى كما رأينا وفى رأى غيرنا من الباحثين كفيله وحدها وهى ومعها غيرها زياده عليها او بعضا منها فى راى فريق اخر هى وحدها او معها غيرها او بعضا منها كفيله بان تهد كيانا شامخا وصرحا مشيدا وحضاره ساحقه وفى كل ذلك مدكر لقوم يعلمون؟؟
محمد محسن .يكتب؟؟؟الاسطوره الواهمه والكاذبه..
لقد اوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اوحى ربه اليه ..كيف سيكون حال المسلمين بعد عهد النبوه بقرون قليله فحالنا اليوم هو حال المسلمين منذ عشرة قرون امه مستضعفه لاحراك فيها لصد اى اعتداء عليها الا بعد حدوثه بوقت طويل كيف وصلنا لهذه الحاله المتدنيه وكيف يمكن الخروج منها قد يكون الاقتصاد لان المسائل الاقتصاديه ذات اهميه قصوى فى اسباب التخلف عن الركب الحضارى فان اشغال الناس بسبل الحياه والبطاله تعد دافعآ فى عدم استيعاب للاتعاظ بالترابط والاتحاد فى وجه المعتدين والحكمه القديمه تقول ..لاتستتشر من ليس فى داره دقيق .فكيف تناقش انسانآ جائعآ عاطلا فى شئون القيم والمبادئ ثم نأتى لسببآ اخر وهو غياب القدوه فالناس جميعآ لديها القدره على التشوق بالفضائل ولكن هذه الفضائل تعانى من البرد لانها تظل حبيسه الافواه ولاترى ضوء الشمس وسببآ اخر هو تعددية الجماعات الاسلاميه فقد ادت هذه الظاهره الخطيره الى تراجع الخبره الدينيه عن اداء واجبها نحو قيادة السفينه الى بر الامان ثم انتقاد قدسية وقيمه الاعمال فقد اعتاد الكثيرين اليوم على التقاعس فى اداء اعمالهم ويعود ذلك التقاعس لسببين رئيسيين وهما موت الضمائر وعكرة النفوس؟؟؟؟؟
فى الظهيره يستنفرون الصغار ويستنفرون الخيال وقد يكذبون فان ليالى البساتين تمنحهم القآ وحقوقآ
نحاول تقليدهم نتقافز كالجن حين يشيرون او يطلبون مساعده ونصدق مالايصدق نعرف اسماء اصحابهم ومزايا بنادقهم والخناجر وامرأه يتشهون نعرف ضحكتها والمواجع فيها ولم نراها فهى حاضره معنا كل يوم ولم تكن حاضره معهم فهى مشغوله بهواها ومزهوه بصباها ونركض فى الطرقات الى حيث نحضر اسلحه للذين يذبون عن شرف النخل بعد قليل تلم الظهيره اطرافها ويلمون جرمهم يقفون بعيدآ وينتظرون الذين الم بهم جزع فالطريق الى النهر مسكونه باللصوص وبالوهم يمشون فى نسق والاخير يشد على جسد البندقيه قبضته يستمد الشجاعه منها وتبدأ اغنية طفله فاذا ادركتها النجوم استفزت فتوتها زم نهد وشبت حرائق عاشقه فى انتظار فتاها بين سطوح المنازل والليل حقل من البوح كان الرجال الخليون يستعذبون صبايات اصحابهم ويسرون اشياخهم ان ابنائكم عاشقون وعن حكمه يصلون الى موضع القلب؟؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





